تاريخ النشر: 2021-07-07 | 15:26
تاريخ النشر: 2021-07-07 | 15:26
عواصم: توالت ردود الفعل الدولية المنددة باغتيال رئيس هايتي جوفينيل مويس.
وأدان قادة دول حول العالم اغتيال رئيس هاييتي بعد قيام مجهولين بإطلاق النار عليه في مقر إقامته مساء يوم الأربعاء، ما أدى إلى مقتله.
وندد البيت الأبيض بالاغتيال ”المروع“ لرئيس هاييتي وأبدى استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في التحقيق.
ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي اغتيال جوفينيل مويس بـ“بالهجوم المروع“.
وقالت: ”سنمد يد المساعدة في أي طريقة لشعب هاييتي، ولحكومة هاييتي في حال إجراء تحقيق“، مضيفة أن البيت الأبيض ”بصدد جمع معلومات وسيتم إطلاع الرئيس جو بايدن على الأحداث في وقت قريب.
كما أدان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اغتيال مويز ودعا إلى الهدوء في هذا البلد.
وكتب جونسون على تويتر ”أشعر بصدمة وبالحزن لوفاة الرئيس مويس“، موجها تعازيه إلى هاييتي. وأضاف: ”إنه عمل شنيع وأدعو إلى الهدوء في هذا الوقت“.
واغتيل رئيس هاييتي جوفينيل مويس، في منزله على أيدي مجموعة مسلحة تضم عناصر أجانب، حسب ما أعلن رئيس الوزراء الانتقالي كلود جوزيف.
وقال جوزيف إنه ”يتولى الآن مهام قيادة البلاد“.
وأصيبت زوجة الرئيس في الهجوم ونقلت إلى المستشفى، حسب جوزيف الذي دعا المواطنين إلى الهدوء، مؤكدا أن الشرطة والجيش سيضمنان النظام.
وأضاف جوزيف: ”اغتيل الرئيس في منزله على أيدي أجانب يتحدثون الإنجليزية والإسبانية“.
وتولى مويس رئاسة هاييتي، أفقر دول الأمريكتين، بموجب مرسوم بعد إرجاء الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 2018 بسبب خلافات من بينها فترة انتهاء ولايته.
وإضافة إلى الأزمة السياسية، تزايدت عمليات الخطف للحصول على فدية في الأشهر القليلة الماضية، في مؤشر جديد على النفوذ المتزايد للعصابات المسلحة في الدولة الكاريبية.
وتغرق هايتي -أيضا- في فقر مزمن وتواجه كوارث طبيعية متكررة.
وواجه الرئيس معارضة شديدة من شرائح واسعة من الناس اعتبرت ولايته غير قانونية.
وخلال عهده توالى سبعة رؤساء وزراء على رئاسة الحكومة في أربع سنوات، آخرهم كان جوزيف الذي كان من المفترض تغييره هذا الأسبوع بعد ثلاثة أشهر في المنصب.
وإضافة إلى الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية، كان من المفترض أن تنظم هاييتي استفتاء دستوريا في أيلول/سبتمبر بعد إرجائه مرتين بسبب جائحة كورونا.