تاريخ النشر: 2022-05-11 | 05:09
تاريخ النشر: 2022-05-11 | 05:09
رام الله: أدانت وسائل الإعلام والمؤسسات الفلسطينية، صباح الأربعاء، إعدام الصحفية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها اقتحام مخيم جنين.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، جريمة الاحتلال بقتل الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، واعتبر ما قام به الاحتلال جريمة مكتملة الأركان واختتام لسلسلة طويلة من الاعتداءات طالت الشهيدة سابقا من الحجز ومنعها من التغطية والتعرض للاصابة.
وأضاف المكتب، أن الجريمة تؤكد على السلوك الاجرامي للمحتل وضربه بعرض الحائط كل المواثيق التي تضمن للصحفي تغطية إعلامية دون معيقات، ولم يكن جنود الاحتلال ليصلوا لهذا المستوى من الاجرام اولا قناعتهم بأنهم يفلتون من المحاسبة والعقاب.
وقال الناطق بحركة حماس حازم قاسم، بأن اغتيال مراسلة قناة الجزيرة شرين أبو عاقلة جريمة جديدة تضاف لسلسة من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال تحديداً بحق الإعلام الفلسطيني.
وأضاف، هذا الاغتيال المتعمد جريمة مركبة ويجب أن يحاسب عليها الاحتلال في المحافل الدولية.
وتابع، يأتي اغتيال مراسلة قناة الجزيرة أبو عاقلة من أجل إرهاب الصحفيين وعدم نقل الحقيقة وإيصال جرائم الاحتلال لكل العالم.
وأكد أن، اغتيال شيرين أبو عاقلة من قبل الاحتلال يدل على أنه محتل بلا أخلاقيات، ويتصرف بمنطق الارهاب والبلطجة.
ودعا، المؤسسات الحقوقية والدولية أن تعلي صوتها بعد هذه الجريمة، وأن تتخذ خطوات عملية لمعاقبة الاحتلال على هذه الجريمة.
كما أدان المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية، جريمة اغتيال الصحفية شرين ابو عاقلة، واعتبرها جريمة حرب صهيونية بحق الحقيقة ودليل واضح بأن العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة الدم والإجرام.
ونعى التجمّع الصحفي الديمقراطي الزميلة الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت صباح اليوم برصاص الاحتلال الصهيوني خلال تغطيتها للعدوان الصهيوني على جنين.
وأكد التجمّع أنّ ما جرى مع الزميلة أبو عاقلة هو جريمة حرب مكتملة الأركان، إذ جرى استهداف الزميلة شيرين بشكلٍ مباشر وهي ترتدي ملابس الصحافة، فيما تم إصابة الزميل علي سمودي أيضًا بالرصاص خلال عمله الصحفي.
وشدد التجمّع، على أنّ جريمة الاحتلال تؤكّد سلوكه الاجرامي بحق أبناء شعبنا والأسرة الصحفية الفلسطينيّة التي يسعى في كل دقيقة إلى إسكات الصوت الفلسطيني عن فضح جرائمه المستمرة وتعريته أمام العالم.
ودعا التجمّع، نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين بضرورة رفع شكوى عاجلة في كافة المحافل الدولية لمحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة البشعة وكل جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وقال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح "م7"، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، أنه
مرة أخرى ترتكب جريمة إسكات الكلمة وقتل الحقيقة برصاص الاحتلال وهذا يوم حزين في فلسطين.
ونعت كتلة الصحفي الفلسطيني الزميلة الصحفية شيرين أبوعاقلة، مراسلة الجزيرة التي اغتالتها قوات الاحتلال أثناء اجتياح مخيم جنين.
وقالت الكتلة، إن اغتيال الزميلة شيرين وإصابة صحفيين آخرين ليس جديدا على قوات الاحتلال الإرهابي التي تمارس كل أشكال القمع ضد العمل الصحفي، وهي نتيجة لاستمرار إفلات قوات الاحتلال من العقاب.
وطالبت الكتلة، كافة المؤسسات الصحفية المحلية والدولية واللجان المختصة بحقوق الصحفيين حول العالم والمفوض السامي لحقوق الإنسان بالبدء فورا باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المجرمين.
وأضافت، "لن يكسرنا الإغتيال، وسنحمل رسالتك يا شيرين حتى تحرير فلسطين."
ونعى داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، يوم الأربعاء 11/5/2022، الصحفية شيرين أبو عاقلة، معتبراً أن استهدافها جريمة، يستهدف صوت الحق الفلسطيني والمثقف والقلم
وقال شهاب، صباح حزين باستشهاد أبو عاقلة المتميزة الرائدة الفلسطينية حتى النخاع الصوت الوطني الحر
وأصاف، طالما دافعت عن القدس والاقصى والمقدسات وكانت تنقل من قلب الحدث الرسالة والمعلومة والخبر
وأوضح، استهداف برصاص قناصة "إسرائيلية" الذين يطلقون النار على كل هدف متحرك، فقتل الصحفية أبو عاقلة التي كانت تغطي الأحداث للتغطية على جريمة الاقتحام لمخيم جنين.
وأكد، أن استشهاد أبو عاقلة يستوجب استنهاض الكل الفلسطيني لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ويريد إعدامهم دون أن يكون هناك صوت يوثق هذه الجرائم.
وتابع شهاب، سيعاقب الاحتلال من قبل الشعب الفلسطيني على جرائمه
- أبو عاقلة صاحبة التاريخ الطويل من العمل الإعلامي التي عرفت في كل الميادين والمواقف والأحداث.
وعزّى شهاب، الشعب الفلسطيني والأسرة الصحفية وقناة الجزيرة باستشهاد أبو عاقلة.
وأدان عضو المجلس الثوري وعضو الجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أسامة القواسمي، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي قام بها جيش الاحتلال ألإسرائيلي في جنين بقتله للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقله أثناء قيامها بواجبها المهني والوطني، وهي تغطي اقتحام مخيم جنين.
وقال القواسمي إن استهداف شيرين أبو عاقلة هو استهداف مقصود للحقيقة، وهي تريد تغطية جرائمها البشعة بحق الشعب الفلسطيني، وأن إسرائيل ترسل رسالة للصحفيين في العالم، مفادها من يريد نقل الحقيقة للعالم مصيره القتل والرصاص.
وطالب القواسمي العالم بأسره ونقابة الصحفيين الدوليين وكافة المؤسسات الدولية بإدانة الجريمة البشعة، وكشف جرائم إسرائيل بحق الصحفيين والشعب الفلسطيني.
وتقدم القواسمي باسم حركة فتح بالعزاء لأهلها وذويها وزملائها الصحفيين ولقناة الجزيرة وللشعب الفلسطيني على فقدان الشهيدة البطلة شيرين أبو عاقلة التي كانت أيقونة للعمل المهني الوطني.
وأدان عضو المكتب السياسي ورئيس المكتب الإعلامي لحركة حماس عزت الرشق، بأشد العبارات استهداف الاحتلال الصهيوني الصحفية شيرين أبو عاقلة، ونعدها جريمة صهيونية بشعة، وإعداما ميدانيا عن سبق الإصرار.
وقال الرشق، هذه الجريمة تؤكد مجدداً أن الاحتلال القائم على الأكاذيب والأساطير المزيفة يستهدف الحقيقة، ويحاول إخفاء جرائمه، ويمارس القتل العمد بحق شعبنا وبحق الصحفيين.
وأضاف الرشق، دماء أبو عاقلة ستكون لعنة على الاحتلال، وسيواصل إعلاميو شعبنا دورهم في ملاحقة الاحتلال، ولن تثنيهم جرائم الاحتلال عن مواصلة دورهم الوطني ورسالتهم الإنسانية النبيلة.
ونعت لجنة دعم الصحفيين إلى الأسرة الصحفية وإلى الامة العربية الزميلة الصحافية "شيرين أبو عاقلة" مراسلة قناة الجزيرة صباح اليوم الأربعاء 11/5/2022 في مدينة جنين، خلال تغطيتها اقتحامات الاحتلال لمخيم جنين.
وتقدمت لجنة دعم الصحفيين بالتعازي لزملائها وعائلتها ولقناة الجزيرة، مؤكدةً أن هذا الاستهداف الجبان لن يخرس صوت فلسطين وصوت الحقيقة وستستمر التغطية بكل مهنية ومسؤولية والانحياز لقضايا الحق والحرية والحقوق الفلسطينية.
وبينت لجنة دعم الصحفيين ان استشهاد الزميلة أبو عاقلة يرفع شهداء الاسرة الصحفية منذ عام 2000 الى 48 شهيداً ، مشددةً إن هذه الجرائم لن تنال من إرادة وعزيمة الصحفيين رغم هذا العدوان الواسع الشرس الذي استهدف منذ بداية العام الحالي اكثر من 66 صحافياً تنوعت إصاباتهم بالرصاص الحي والمطاط وقنابل الغاز السام في محاولة لاغتيال الحقيقة.
من جهته، تقدم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وجموع الصحافيين والإعلاميين بخالص التعزية باستشهاد الصحافية الكبيرة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية في جريمة صهيونية غادرة استهدفتها أثناء تغطيتها للاجتياح الصهيوني لمدينة جنين فجر اليوم.
كما أعرب مزهر عن تمنياته بالشفاء العاجل للصحافي علي السمودي الذي أصيب برصاصة غادرة ايضاً في ظهره أثناء تغطيته أحداث جنين.
ووصف مزهر جريمة الاغتيال والاستهداف المباشر للصحافيين بأنها جريمة مكتملة الأركان هدفت ولا زالت إلى ترهيب الصحافيين وإسكات صوت الحقيقة ومنع وصول الصورة وحقيقة ما يرتكبه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني من جرائم إلى العالم.
وأكد مزهر بأن فلسطين والمؤسسات الإعلامية والصحافية والعالم الحر فقدوا صحافية مشهود لها بالشجاعة والجرأة والإخلاص، والانتماء إلى قضية فلسطين والإصرار على تغطية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ممارسات عدوانية مستمرة، وعلى مدار السنوات الماضية قَدمت نموذجاً في الثبات والإخلاص والمهنية، ومثالاً للصحافي المنتمي للقضية وصاحب الرسالة، ولم تعتبر نفسها يوماً مجرد موظفة أو صحافية إعلامية، بل شاهداً وناقلاً للحقيقة وللرواية الفلسطينية.
وشدد مزهر على أهمية حماية الصحافيين من قبل الآلة الصهيونية المجرمة، معرباً عن أمله بأن تُشّكل جريمة استشهاد الصحافية الكبيرة أبو عاقلة حافزاً للعالم الحر وضاغطاً للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ضد الاحتلال وتنفيذ الاتفاقات الدولية التي تنص على حماية الصحافيين، ومن بينها إحالة كل جرائمه بحق الشعب الفلسطيني لا سيما الصحافيين إلى محكمة الجنايات الدولية.
وختم مزهر تصريحه مؤكداً بأن شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية ومؤسساته الإعلامية والصحافية لن ينسوا شهيدة الحقيقة شيرين أبو عاقلة، وستبقى حية في ذاكرتنا، ومثالاً ملهماً لنا ولكل الصحافيين، وما قدمته في سبيل نقل الصورة والحقيقة من أرض المعركة، كما جرأتها وشجاعتها وإقداميتها العالية سيبقى إرثاً والهاماً لجموع الصحافيين.
وأصدرت دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالضفة الغربية بيان قالت فيه، إن استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة وإصابة الصحفي علي سمودي برصاص قوات الاحتلال جريمة إرهابية عنصرية، تُجدد التأكيد على طبيعة الاحتلال القائمة على القتل والعدوان، وتُذكر الكل بعشرات آلاف الجرائم البشعة التي ارتكبها هذا العدو بحق أبناء شعبنا على مدار عقود من الظلم والطغيان.
وأضافت، أن الكيان الصهيوني يحاول من خلال استهداف الصحفيين إلقاء الرعب في قلوب الفلسطينيين، وكسر إرادة المقاومة في نفوسهم، ودفعهم للاستسلام، وحجب صورتهم وصوتهم، لكنه سيكتشف كما كل مرة كم أن إرادة المقاومة والتحدي متأصلة في روح الفلسطيني ووجدانه، وسيدفع دون شك ثمنا باهظا لجريمته.
وتابعت، إننا إذا ننعى الصحفية شيرين أبو عاقلة، ونتمنى الشفاء العاجل للصحفي علي سمودي، لنؤكد على الدور العظيم للصحفيين والإعلاميين في فضح جرائم الاحتلال، وإظهار حقيقته العنصرية، ونسجل اعتزازنا وفخرنا بدورهم الإنساني النبيل.
ونعى المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية التي استشهدت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم جنين.
وتوجه المكتب الصحفي، بأحر التعازي لقناة الجزيرة والزملاء الصحفيين وعائلة الزميلة شيرين، قائلاً إن "استشهاد الزميلة الصحفية الأيقونة شيرين أبو عاقلة خسارة كبيرة للأسرة الصحفية والإعلامية ولأبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضاف المكتب الصحفي في بيان صدر عنه، صباح يوم الأربعاء، "جريمة اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة وهي ترتدي سترتها الصحفية، واستهداف الصحفيين ومنهم الزميل علي سامودي برصاص قوات الاحتلال وقناصته، جريمة إعدام يُندى لهم الجبين يُراد منها التغطية على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا".
وشدد المكتب الصحفي أن "اغتيال الصحفية شيرين واستمرار استهداف الصحفيين نتيجة التحريض الإسرائيلي الممنهج على الصحفيين الفلسطينيين لانحيازهم لقضيتهم وشعبهم ومهنتهم في كشف وفضح جرائم الاحتلال".
وختم المكتب الصحفي للجبهة بيانه "جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة شاهد حي على جرائم الاحتلال التي تتواصل جراء استمرار إفلات جنود الاحتلال من العقاب والمسائلة، واستهتار إسرائيل بالرأي العام الدولي وانتهاكها للقانون الدولي، لذلك تقع مسؤولية على الاتحادات والنقابات الصحفية العربية والدولية ومجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدانة تلك الجريمة النكراء وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومحاسبتهم
نعى حزب الشعب الفلسطيني الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية التي استشهدت فجر الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها لمخيم جنين.
واعتبر حزب الشعب يعتبر جريمة اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة خلال عملها الصحفي واستهداف الصحفيين واصابة الصحفي علي السامودي جريمة جديدة في مسلسل جرائمه يريد منها الاحتلال حجب الحقائق والتغطية على عدوانه جرائمه المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني .
كما انها جاءت نتيجة التحريض الممنهج على الصحفيين الفلسطينيين الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد الصحفيين لدورهم الهام في كشف الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال، ان حزب الشعب يعزي ذوي الشهيدة ابو عاقلة و الصحفيين عموماً وقناة الجزيرة بهذا المصاب الجلل، متمنياً الشفاء العاجل للصحفي.
طالبت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية بتحقيق دولي في استهداف الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة والصحفي علي سمودي في جنين الامر الي يعتبر منحنى خطير في انتهاكات قوات الاحتلال الهادفة لطمس الحقيقة ومنع نقل جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة.
وقالت الدائرة في بيان لها يوم الأربعاء "بأن جريمة استهداف الصحفية شيرين أبو عاقلة واستشهادها برصاص قوات الاحتلال واصابة زميلها الصحفي على سمودي بجراح خطيرة في الظهر، انما هو جريمة موصوفة واانتهاك للقوانين والاعراف الدولية وخاصة المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 والتي تنص على ان ( الصحفيين الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين .. ويجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات) كما تشير دراسة اللجنة الدولية حول القواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني (2005) في قاعدتها 34 من الفصل العاشر إلى انه (يجب احترام وحماية الصحفيين المدنيين العاملين في مهام مهنية في مناطق نزاع مسلح ) "
وأضافت الدائرة "بان هذه الجريمة البشعة، والتي رفعت عدد الشهداء الصحفيين في الأعوام الثلاثة الأخيرة الى ستة شهداء واصابة العشرات برصاص واعتداءات قوات الاحتلال، انما تستدعي تطبيق القوانين والاتفاقيات الدولية ومحاسبة حكومة الاحتلال واركانها الأمنية والعسكرية بمقتضى ذلك امام المحاكم الدولية".
ودعت الدائرة "المجتمع الدولي الى وقف الكيل بمكيالين والوقوف عند المسؤوليات التي تفرضها الاتفاقيات والقوانين الدولية التي وقعت عليها دول العالم، ومحاسبة منتهكيها وخاصة حكومة الاحتلال التي مصيرها المحتم هو المحكمة الجنائية الدولية".
كما أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينين، بأشد عبارات الإدانة جريمة الاحتلال الاسرائيلي الجديدة باغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية، وإصابة الزميل علي السمودي بالرصاص في ظهره، صباح اليوم الأربعاء ١١ مايو ٢٠٢٢ خلال عدوانه الغاشم على مخيم جنين بالضفة الغربية.
وينعى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين لشعبنا الفلسطيني وللأسرة الإعلامية الفلسطينية الزميلة شيرين أبو عاقلة ذات السجل المهني الحافل بتغطية جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، لتنضم لقافلة ضحايا الاحتلال الغاشم وشهداء الحركة الإعلامية الفلسطينية.
ويرجو منتدى الإعلاميين الفلسطينيين السلامة التامة للزميل علي السمودي، ويطالب المنظمات الدولية لاسيما الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود والاتحاد العام للصحفيين العرب بضرورة التحرك الفوري والعاجل لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه بحق الصحفيين والإعلام الفلسطيني، إذ تأتي الجريمة الجديدة في ظلال ذكرى العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة والذي تخلله تدمير مقار عشرات المؤسسات الإعلامية ومنها مكتب قناة الجزيرة الفضائية.
ويجدد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين المطالبة بضرورة حماية الصحفيين الفلسطينيين، وضمان حقهم بممارسة واجبهم المهني بعيدا عن كل أشكال الاستهداف الاسرائيلي.
من جهته، قالت عضو بجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن قوات الاحتلال ارتكبت صباح اليوم في مخيم جنين مجزرة بشعة وعملية اعدام بدم بارد للصحفية شيرين أبو عاقله وإصابة الصحفي علي السمودي.
وتابعت أمام الكاميرات واعين العالم اجمع استهدف الاحتلال وبشكل مباشر الصحفيين في جريمة واضحة لمنع نقل الحقيقة.
وأضافت الجبهة أمام هذا العدوان الشامل وجرائم الحرب وارهاب الدولة المنظم الذي يستهدف الكل الفلسطيني بات واضحا أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية عن جرائمها . داعية إلى محاسبة جنود الاحتلال على تلك الجرائم الهجمية.
وحذرت من تداول رواية الاحتلال الكاذبة فرصاص الاحتلال هو من استهدف الصحفيين بشكل مباشر، حيث أطلق قناصة جنود الاحتلال الرصاص على الزميلة أبو عاقلة، رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة التي تميزهم عن غيرهم أثناء التغطيات.
مطالبة الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة الصحفيين بالعالم لفضح جرائم الاحتلال ومعاقبته ومحاسبته على هذه الجريمة.
كما نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" المواطنة والصحافية الفلسطينية شرين أبو عاقلة التي استشهدت برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال اقتحامها مدينة ومخيم جنين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء متمنيا الشفاء العاجل لزميلها الصحافي علي سمودي والذي أصيب برصاص هذه القوات أيضا.
وقال "فدا" إن ما جرى جريمة بشعة ووصمة عار تضاف إلى السجل الطويل لقوات الاحتلال المليء بمثل هذه الجرائم التي يندى لها جبين الانسانية.
وأضاف "فدا" أن ما جرى في هذه الجريمة التي راحت ضحيتها الصحافية أبو عاقلة يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ويشير إلى المستوى العالي من التصعيد الذي وصل إليه العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي لا تستثني أحدا في جرائمها ويذهب ضحيتها الصحافيون وأعضاء الأطقم الطبية والمسعفون وغيرهم من المدنيين الفلسطينيين والأجانب وقائمة الشهداء الذين ارتقوا جراء ذلك أطول من أن يحصيها أحد.
وشدد "فدا" على أن هذه الجريمة ومعها كل الجرائم الأخرى التي تقترفها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين تؤكد مجددا على الحاجة الماسة والمطلب الفلسطيني، القديم الجديد، بضرورة توفير نظام خاص للحماية الدولية لشعبنا من هذه الجرائم.
وتوجه "فدا" للمؤسسات الحقوفية الدولية وخاصة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة العفو الدولي (أمنستي) لتحمل مسؤولياتهم وممارسة الضغوط اللازمة على الجهات الدولية ذات العلاقة وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من أجل الاستجابة للمطلب الفلسطيني العادل في توفير نظام خاص للحماية الدولية لشعبنا.
وختم "فدا" بتقديم خالص العزاء لعائلة الشهيدة شرين أبو عاقلة ولكل زميلاتها وزملائها فلسطينيين وعرب وأجانب ولادارة وأسرة قناة الجزيرة التي عملت أبو عاقلة كواحدة من أبرز مراسليها في فلسطين حتى اللحظات الأخيرة لاستشهادها، منوها إلى أن رحيل أبو عاقلة يمثل خسارة فادحة لعموم الأسرة الصحافية الفلسطينية حيث بدأت مسيرة عملها ضمن أطقم الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الفلسطينية وكانت لسنوات مذيعة أخبار ومقدمة برامج في إذاعة صوت فلسطين.
من جهته، أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية على ضرورة تظاقر كافة الجهود من اجل محاكمة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الصحفيين الفلسطينيين حيث لم يكن استشهاد الاعلامية شيرين ابو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة التي كانت تقوم بعملها المهني الصحفي في تغطية اقتحام الاحتلال لمخيم جنين الليلة الماضية، واستهدافها بالرصاص الحي واصابتها اصابة مباشرة في الرأس مما ادى الى استشهادها على الفور، واصابة زميلها علي السمودي بالرصاص الحي ايضا في ظهره هو ليس الحدث الاول او حادثا استثنائيا بل هو جريمة يومية تقترفها دولة الاحتلال بشكل يومي في كل الفعاليات والانشطة في الاراضي الفلسطينية وبشكل متعمد ومقصود بهدف حجب الرواية ومنع نقل الحقيقة للعالم .
وقالت، إن هذه الجريمة النكراء يجب ان تمثل لحظة فاصلة على مستوى المؤسسات الحقوقية الدولية، والاتحاد الدولي للصحفيين، والمؤسسات المحبة للعدل والسلام وبما تشكل من لحظة فاصلة من اجل العمل على محاكمة دولة الاحتلال ومحاسبتها على جرائمها، والعمل على توفير الحماية للاعلامين والصحفيين العاملين في الاراضي الفلسطينية، ورفع الغطاء عن دولة الاحتلال في ظل استهتارها بكل القوانين الدولية وامعانها في مسلسل اعتداءاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ومنظومة القوانين الدولية برمتها .
وأضافت، أن العالم الذي احتفل قبل ايام باليوم العالمي لحرية الصحافة مطالب اليوم باسماع صوته انتصارا للضمير الانساني والقيم والمباديء الاخلاقية من اجل القيام بواجبه تجاه ما يجري من جرائم من قبل دولة الاحتلال بما فيها ايضا استمرار احتجاز 15 صحفيا في السجون الاسرائيلية بشكل منافي لكل القوانين الدولية وابسط معايير حقوق الانسان، وباستشهاد شيرين ابو عاقلة يجب ان تفتح صفحة طويلة من الانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال في الاراضي الفلسطينية تجاه الجسم الصحفي الفلسطيني والعاملين في القنوات والمحطات ووسائل الاعلام العربية والاجنية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
كما أدان مركز حماية لحقوق الإنسان بشدة جريمة إعدام الصحفية الفلسطينية، شيرين نصري أبو عاقلة، على يد قوات الاحتلال العنصري الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء الموافق 11/5/2022 أثناء تأديتها لواجبها الوظيفي في تغطية جرائم الاحتلال خلال اقتحامه مخيم جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، ويطالب المركز السلطة الوطنية الفلسطينية بإحالة ملف إعدام الصحفية أبو عاقلة للمحكمة الجنائية الدولية.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها المركز، فقد اقتحمت قوات الاحتلال العنصري الإسرائيلي صباح اليوم مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة الغربية المحتلة، صاحب عملية الاقتحام قيام أفراد القناصة المتمركزين في مناطق مختلفة من المخيم بإطلاق الرصاص بشكل مباشر تجاه المدنيين العزل بما فيهم الصحفيين الذين يوثقون جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، حيث نتج عن ذلك إصابة مراسلة قناة الجزيرة شيرين صبري أبو عقل 51 عام بطلق ناري في الرأس نقلت على إثره بمركبة خاصة إلى مستشفى ابن سينا بمدينة جنين، حيث أعلنت وزارة الصحة عن استشهادها بعد لحظات من وصولها المستشفى.
الجدير بالذكر أن (أبو عاقلة) وزملائها من الصحفيين المرافقين لها تعرضوا لإطلاق النار المباشر على الرغم من ارتدائهم زياً مميزاً لهم يبين طبيعة عملهم الصحفي وكتب عليه بوضوح كلمة صحافة باللغة الإنجليزية. وبحسب المعلومات المتوفرة لدى المركز فقد أصيب صحفي آخر خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على مخيم جنين صباح اليوم وهو على السمودي، مراسل صحيفة القدس، حيث أصيب بطلق ناري في الظهر، وقد وصفت المصادر الطبية حالته بالمستقرة.
وأدان مركز حماية لحقوق الإنسان بشدة هذه الجريمة، فأنه يؤكد أن الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام يتمتعون بحماية خاصة بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني مثلهم كمثل المدنيين وقت النزاعات المسلحة ، ويشير إلى أن استهداف قوات الاحتلال العنصري المنظم للصحفيين يهدف لإخراس صوت الصحافة ومنعها من تغطية ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين في الأراضي المحتلة، وهذا ما يشكل مساساً خطيراً بالحق في حرية الرأي والتعبير وبحقوق الصحافيين المكفولة بموجب المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وإزاء ذلك فإن المركز :
1. السلطة الوطنية الفلسطينية بإحالة ملف إعدام الصحفية أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية .
2. يطالب الاتحاد الدولي للصحفيين بإدانة هذه الجريمة، والعمل على ملاحقة قوات الاحتلال في المحافل الدولية ومحاسبتها على جرائمها بحق الصحفيين الفلسطينيين.
3. المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بتوفير الحماية اللازمة للصحفيين والطواقم الإعلامية العاملة في الأراضي المحتلة.
4. يدعو صحفيو العالم لضرورة تعزيز تضامنهم مع الصحافيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة وبشكل منظم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار تحلل المجتمع الدولي من التزاماته القانونية تجاه ضمان حمايتهم ووقف الانتهاكات بحقهم.
كما قال تيسير خالد ، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الصحفية المعروفة في قناة الجزيرة الفضائية شيرين أبو عاقله هي ضحية ارهاب دولة مارقة تحميها الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية ، التي تسير وفق سياسة ازدواجية المعايير ، حتى في الموقف من الحريات الاعلامية وحق الانسان في الحياة .
وأكد بأن استهداف الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاصة في الرأس ، وإصابة الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر وهما يتواجدان برفقة مجموعة من الصحفيين في محيط مدارس وكالة الغوث قرب مخيم جنين ويرتديان الخوذ والزي الخاص بالصحفيين وفي منطقة لم يكن فيها اي وجود مسلح او حتى اشتباكات عادية مع جنود الاحتلال يشكل دليلا إضافيا واضحا على سياسة بث الذعر في اوساط الصحفيين ، التي تصدرها السلطات الاسرائيلية لجيش الاحتلال ، في محاولة لطمس الحقائق وتعطيل نقل ما يجري على للارض من جرائم ومن قمع وحشي للمواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال .
وأضاف بأن دولة اسرائيل وفي ضوء التفويض الذي منحه رئيس وزرائها الفاشي نفتالي بينيت لجيش الاحتلال بشن حرب بلا هواده على المقاومين الفلسطينيين ، قتلت منذ بداية العام 2022 اكثر من 50 مواطنا فلسطينيا ، أي أكثر بخمسة أضعاف عدد الذين استشهدوا في الفترة نفسها من العام الماضي ،
,وتابع، وارتكبت اكثر من 220 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية واعتقلت اكثر من 20 صحفيا ، ما بات يملي على الجانب الفلسطيني أن يتحرك مع جميع المنظمات ذات الصلة بحقوق الانسان ويدعو السيد كريم خان ، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الى مغادرة البلادة وازدواجية المعايير والبدء بفتح تحقيق قضائي في جرائم سلطات وقوات الاحتلال ، خاصة بعد ان أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية في شباط من العام الماضي قرارا يقضي بأن المحكمة لها ولاية قضائية على جرائم حرب أو فظائع ارتكبت في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 .
أدان مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بشدة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي الإعلامية الفلسطينية شرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة صبيحة هذا اليوم الأربعاء 11/5/2022 ، أثناء تغطيتها للعدوان الإسرائيلي على مخيم جنين ، باستهدافها بشكل مباشر من قبل أحد قناصي جيش الاحتلال ، وإطلاق الرصاص على رأسها بشكل مباشر ، هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال تضاف إلى السجل الأسود لجيش الاحتلال قاتل الأطفال والنساء ، ذو التربية العنصرية والعقيدة العسكرية القاصرة ، القائمة على القتل والخراب وسفك الدماء ، والذي لا يحترم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وقواعد الحروب .
كما وطالب مركز "شمس" بفتح تحقيق دولي وتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على جريمة استهداف قوات الاحتلال للإعلامية شرين أبو عاقلة أثناء القيام بعملها وتغطيتها الصحفية لاقتحام مخيم جنين ، حيث أن استهداف الصحفيين/ات أثناء قيامهم بواجباتهم المهنية أثناء النزاعات والحروب يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة . وقرار مجلس الأمن الدولي (2222) الخاص بحماية الصحفيين .
وقال مركز "شمس" أن المستوى السياسي في دولة الاحتلال ومعه القيادة العسكرية يعتقدون مخطئين أن عملية استهداف الإعلامية المعروفة شرين أبو عاقلة والصحفيين الفلسطينيين/ات ، والتي استهدافها جيش الاحتلال عشرات المرات أثناء تغطيتها الصحفية لجرائمه في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا سيما أبان الانتفاضة الثانية والفظائع التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية باستطاعته طمس الحقيقة ، وعدم وصولها إلى إرجاء العالم ، فنحن على ثقة أن شبكة الجزيرة ومعها كل وسائل الإعلام العربية والدولية ، ستبقى ناقلة للحقيقة وشاهدة على الفظائع التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا ، وستبقى منحازة لرسالتها ومبادئها وقيمها ، فعلى الرغم من فداحة الخسارة ، ستبقى الجزيرة ومعها كل وسائل الإعلام تنقل من عين المكان الأحداث، وسيبقى مراسلو الجزيرة ومعهم كل الإعلاميين والإعلاميات في مقدمة الصفوف ، ناقلين وشهود على حكاية شعب يناضل منذ أكثر من قرن من أجل تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني .
وأكد مركز "شمس" أن الشهيدة الإعلامية شرين أبو عاقلة نذرت نفسها لمهنتها ، وانحازت إلى الفقراء والمضطهدين واللاجئين ، فكانت برامجها وتغطيتها الصحفية وتقاريرها المهنية والرصينة تنم عن حسٍ إنساني موجوع ، وعن مهنية واحترافية في العمل قل نظيرها ، شرين الإنسانة والصحفية والزميلة ، ستبقى ذكراها خالدة في قلوب الملايين ، وسنبقى نتذكرها على الدوام ، وستكون واحدة من الأيقونات التي ستدّرس سيرتها ومسيرتها الإعلامية في كليات الصحافة حتى لقيت وجه ربها شهيدة .
كما وتقدم مركز "شمس" من عائلة الشهيدة الإعلامية شرين أبو عاقلة ومن ذويها ومن زملائها وزميلاتها في شبكة الجزيرة الإعلامية ، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين ، ومن زملائها وأصدقائها ومحبيها ومتابعيها ومشاهديها ، بأصدق التعازي القلبية الحارة ، على هذه الخسارة الجسيمة برحيلها شهيدة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي ، كما نتمنى الشفاء العاجل للزميل الصحفي علي السمودي الذي يرقد على سرير الشفاء والذي أصيب في ذات الأحداث مع الشهيدة شرين .
ودعا مركز "شمس" المجتمع الدولي لضرورة تحمل مسؤولياته ، والوقوف بحزم أمام الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحفيين والصحفيات ، وإلى ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222) الخاص بحماية الصحفيين ، لضمان محاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه وعدم إفلاتهم من العقاب . كما ويدعو المركز الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الدولية الحقوقية الحكومية وغير الحكومية إلى مساندة الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين وتوفير الحماية اللازمة لهم ،وضرورة التحرك الفوري للوقوف أمام الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين/ات ، وبضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤوليته لتمكين الصحفيين/ات الفلسطينيين من ممارسة عملهم الصحفي ، وتمكنهم من حرية التنقل والحركة ، لنقل الأخبار دون أي ضغوطات أو عراقيل .
وفي نهاية بيانه الصحفي تقدم مركز "شمس" بتحية إجلال لكل الصحفيين/ات والإعلاميين/ات والمدونين/ات الذين ينتصرون لمهنتهم، ويدافعون بأمانة وإخلاص عن هموم شعوبهم، كما يحيي الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين والأجانب ومختلف وكالات الأنباء والفضائيات العربية والأجنبية، الصحفيين الفلسطينيين الناقلين للحقيقة الذين فضحوا الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واستطاعوا إيصال الرسالة بمهنية واحترافية ونقلوا الصورة بقوة وبشكل مؤثر.
كما نعى المكتب الحركي المركزي للصحفيين _ ساحة غزة الزميلة الصحفية ومراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة التي ارتقت صباح الأربعاء, نتيجة استهدافها من قبل قناص اسرائيلي حاقد.
وأضاف، إذ نتوجه في المكتب الحركي بأحر التعازي والمواساة من عموم شعبنا الفلسطيني ومن الزملاء الصحفيين وعائلة الزميلة شيرين لاستشهاد فارسة الإعلام الفلسطيني وأيقونة الصحافة الفلسطينية.
وأكد المكتب الحركي أن استهداف عصابات الاحتلال للزميلة الصحفية شيرين هو جريمة قتل متعمد حيث تم استهدافها من قبل قناص اسرائيلي مع سبق الاصرار بهدف اعدامها ميدانيا.
وتابع، يأتِ هذا الاستهداف في الوقت الذي يحتفل فيه صحفيي العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة في حين تسعي عصابات الاحتلال الي استهداف الحقيقة واسكات صوتها من خلال اغتيال الكلمة والصورة الفلسطينية التي تسعي دائما الي توثيق جرائم الاحتلال بحق ابناء شعبنا.
ودعا المكتب الحركي إلى العمل على ملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني أمام المحاكم الدولية على ما يرتكبونه من جرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين من اغتيالات واستهدافات بهدف اسكات صوتهم دون مراعاة حتي للسترة الصحفية.
وطالب الهيئات والمنظمات الدولية والحقوقية واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين بالوقوف عند مسؤولياتهم وفضح قادة الاحتلال ومحاسبتهم على جرائمهم .
استنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) بأشد العبارات جريمة اغتيال الزميلة مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إثر استهدافها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي برصاصة في الرأس، فيما أصيب الزميل الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر أثناء تغطيتهما اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين صباح اليوم.
وقال، ان إمعان قوات الاحتلال الاسرائيلي في ارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات الجسيمة بحق الصحفيين/ات الفلسطينيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، وآخرها استشهاد الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة صباح الأربعاء .
وأدان مدى جميع الجرائم التي ترتكبها سلطات وجيش الاحتلال الاسرائيلي ضد الصحافيين/ات وفي مقدمتها جرائم قتل الصحفيين واستهدافهم أثناء عملهم، فإنه يود الإشارة أنه وباستشهاد الصحفية ابو عاقلة يرتفع عدد شهداء الصحافة الذي اغتالهم رصاص الاحتلال منذ مطلع العام 2000 وحتى الآن ارتفع إلى 47 صحفي وصحافية. ويرى "مدى" إن إفلات مرتكبي جميع هذه الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية ضد الصحفيين ووسائل الإعلام في فلسطين هو الذي يشجع الاحتلال في ارتكابه المزيد منها، لذا يجدد مدى مطالبته بضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة لوضع حد لجرائم قتل الصحفيين والاعتداءات الجسيمة ضدهم.
كما ادان عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور محمد عياش وبشدة جريمة الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية.
واعتبر د. عياش في تصريح صحفي صادر عن مكتبه من العاصمة الرومانية بوخارست ان جريمة اغتيال الزميلة ابو عاقلة يؤكد مدى الاجرام الذي يمارسه الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا عامة والصحفيين خاصة.
وقال :"استهداف الصحفية ابو عاقلة هو عمل مقصود ومدبر وعملية اغتيال حقيقة كاملة الأركان ، تتطلب تحرك واضح لحماية الزملاء الصحفيين من استمرار التحريض والقتل التي يمارسه الاحتلال".
ونعى د. عياش الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة والتي قامت بممارسة العمل الصحفي على مدار عشرات السنوات غطت خلالها ما اقترفه الاحتلال من جرائم بحق ابناء شعبنا الفلسطيني.
وشدد د. عياش على ضرورة محاكمة قادة الاحتلال على هذه الجريمة لتضاف الى القضايا التي رفعتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين ، محملا الاحتلال مسؤولية الجريمة بحق الصحافة الفلسطينية.
وطالب د. عياش الصحفيين الرومان والأجانب إلى تسليط الأضواء على هذه الجريمة وفضح ممارسات الاحتلال وابراز الحقيقة لشعوبهم بأن الإرهاب الحقيقي هو ارهاب الاحتلال الذي يقتل الصحفيين.
وتقدم د. عياش بأحر التعازي والمواساة من أسرة الصحفية و نقابة الصحفيين الفلسطينيين والأسرة الصحفية وشعبنا الفلسطيني وكل احرار العالم باستشهاد الصحفية شرين ابو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة.
كما أدانت الجبهة العربية الفلسطينية جريمة اعدام الاحتلال للصحفية الفلسطينية شيرين ابو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة القطرية برصاص قناص صهيوني اثناء تأدية واجبها بتغطية جرائم الاحتلال في جنين وفق ما اكده رئيس مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها، اننا ونحن ننعي شهيدة الكلمة والحقيقة الصحفية شيرين ابو عاقلة فإننا نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة لهذه الجريمة المتعمدة باستهداف الصحفيين والتي ادت الى ارتقاء ابو عاقلة وإصابة الصحفي الفلسطيني علي السمودي والتي يهدف منها الى طمس الحقائق وترويع الصحفيين ومنعهم من تغطية جرائمه التي يرتكبها يوميا بحق ابناء شعبنا، مؤكدة ان الاحتلال يضرب بهذه الجريمة عرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين والحفاظ على سلامتهم.
وتوجهت الجبهة بخالص التعازي الى ذوي شهيدة الصحافة والى كافة زملائها الصحفيين وكافة محبيها ومتابعيها.
من جهته، ادان المركز العربي للابحاث والدراسات الإعلامية جريمة القتل البشعة التي اقترفتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء بحق الصحفية شيرين ابو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين في أثناء تأديتها لعملها المهني في مدينة جنين .
وأكد المركز أن جريمة اعدام الصحفية أبو عاقلة، وإصابة الصحفي علي السمودي، هي جزء من سياسة الاحتلال باستهداف الصحفيين لطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم بصمت في فلسطين
وحمل المركز سلطات الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة، مؤكدة انها جزء من سياسة يومية تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وأشار المركز بقلق إلى تصعيد قوات الاحتلال لجرائمها ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، وهو ما يعكس الاستخدام المفرط للقوة المفضية إلى الموت ضد المدنيين بشكل عام، واستهداف منظم للصحفيين لإخراس صوت الصحافة ولمنعها من تغطية ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين.
وادان المركز جريمة الحرب الجديدة هذه التي تقترفها قوات الاحتلال بدم بارد بحق الصحفيين. وتندرج هذه الجريمة في سياق الاستهداف المستمر للصحفيين من قبل تلك قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب المركز المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية بضمان احترامها في كل الأوقات، والتدخل الفاعل من أجل وقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي الجسيمة لأحكام الاتفاقية.
وقدم المركز أحر التعازي والمواساة، إلى عائلة الشهيدة أبو عاقلة وزملائها، سائلة الله عز وجل، ان يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
نعى علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينية، شهيدة الحقيقة الصحفية القديرة شيرين أبو عاقلة.
وقال الحايك في بيان صحفي، إن أبو عاقلة ودعت شعبنا بعد رحلة عطاء كبير قدمتها في خدمة وطنها وتقدمه على طريق الحرية والاستقلال.
وأضاف الحايك أن "الصحافة الفلسطينية فقدت قامة كبيرة من قاماتها، ساهمت في تعميق الوعي الوطني، وتعزيز الهوية والرواية من خلال تغطية مجريات الأحداث في كافة مناطق الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي".
وتقدم الحايك بأحر التعازي والمواساة من أبناء الشعب الفلسطيني عامة وللكتاب والصحفيين الفلسطينيين ولعائلة الفقيدة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح جناته.
كما كشف رامي فرج الله، مدير مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في فلسطين، عن أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي مراسلة قناة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية، و الزميل الصحفي علي السمودي يأتي في إطار مخطط احتلالي لتكميم أفواه فرسان الحقيقة ، اغتيال حرية الرأي و التعبير؛ موضحا أنه وضع قبل ثلاثة أشهر، لافتا إلى أن الاحتلال يتعمد قتل الصحفيين الفلسطينيين مع سبق الإصرار و الترصد.
وقال فرج الله: " اغتيال الاحتلال الإسرائيلي الصحفية شيرين أبو عاقلة دليل على إفلاسه"، مضيفا أن هذه جريمة تضاف إلى سجل جرائمه الدموية بحق الفلسطينيين ، و يجب محاكمته و معاقبته، مؤكدا أن الصحفيين الفلسطينيين نجحوا في كشف جرائم الاحتلال، و توثيقها، و إماطة النقاب عن وجهه الحقيقي.
و أوضح فرج الله في تصريحاته أن الاحتلال الإسرائيلي انتهك القانون الدولي الإنساني، وحرية الرأي و التعبير، لافتا إلى أن الاحتلال ضرب عرض الحائط باتفاقية جنيف الدولية التي تنص على حماية الصحفيين في النزاع المسلح باعتبارها مدنيين، وفق المادتين ٧٩،٥٢ من البروتوكول الإضافي الأول لعام ١٩٧٧، مضيفا أن اغتيال أبو عاقلة بالصورة دليل قاطع على همجية الاحتلال و حقده، مطالبا محكمة الجنايات الدولية بفتح تحقيق دولي لمحاكمة إسرائيل على جرائمها.
ندد قسم الإعلام بكلية علوم الاتصال واللغات في جامعة غزة بالجريمة البشعة والنكراء التي أقدمت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل الزملية الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسة قناة الجزيرة خلال تغطيتها لاقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين في الضفة الغربية.
وقال الدكتور حاتم العسولي رئيس قسم الإعلام في جامعة غزة: "إن جريمة قتل فارسة الحقيقة الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، ليست الأولى التي تستهدف الصحفيين، ولن تكون الأخيرة ما لم يتم محاسبة حكومة وجيش الاحتلال على جرائمها وانتهكاتها المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين والمقدسات الفلسطينية".
وبين أن محاضرو وطلبة القسم شاركو في وقفتين احتجاجيتين منفصلتين الأولى أمام فندق المتحف بمشاركة الأطر الصحفية، والثانية أمام مكتب قناة الجزيرة في غزة بمشاركة نقابة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، تنديدًا واستنكارًا لمقتل الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، مؤكدين على أن كافة المواثيق الدولية تقر بأهمية الحريات الإعلامية التي تعد من أهم الحقوق التي يجب أن يتمتع بها ممارسو مهنة الصحافة.
كما دعا عاكف المصرى المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر قناة الجزيرة الى مقاطعة حكومة الاحتلال الاسرائيلى و عدم استضافة اى مسؤول إسرائيلى عبر شاشاتها و ذلك كرد طبيعى على قتل قوات الاحتلال الاسرائيلى للصحفية الفلسطينية شرين أبو عاقلة.
و اعتبر المصرى ان استضافة المسؤولين الاسرائيليين كان و ما زال جريمة لا تغتفر خاصة ان أياديهم ملطخة بدماء الشعب الفلسطيني .
وأضاف المصري لقد مثلت جريمة استهداف الصحفية ابو عاقلة ذروة مسلسل القتل اليومى حاليا ، لمنع الصحافة الفلسطينية و الدولية الكشف عن جرائم قوات الاحتلال و عصابات المستوطنين الارهابية .