تاريخ النشر: 2020-02-12 | 21:05
تاريخ النشر: 2020-02-12 | 21:05
واشنطن: قال متحدث رسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية لـ "الحرة"، إن قنوات خفض التوتر مع القيادة الروسية في سوريا ساهمت بشكل سريع في احتواء "المشكلة"، التي صادفت دورية أميركية في منطقة القامشلي شمال شرق سوريا.
وأضاف المتحدث، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الجنود الأميركيين الذين كانوا في القافلة اتخذوا على الفور "إجراءات دفاعية"، لحماية طواقمهم من بينها التعامل مع أي تهديد ناريّ.
من ناحيته، أوضح الكولونيل توماس كامبيل أنه وعلى خلاف ما ذكر، فإن سلاح الجو الأميركي لم يقصف أي هدف في المنطقة وأن طائرات حربية حلقت فوق المنطقة في محاولة لإرسال رسالة دعم.
ووفقا لمعلومات حصلت عليها "الحرة" من البنتاغون، تأتي خطوات تنفيذ خفض التوتر وبالتنسيق مع القيادة الروسية في قاعدة "حميميم" الجويّة جنوب شرق اللاذقية، لتثبت فاعلية الاتصالات التي قام بها رئيس هيئة أركان القوات المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي مع نظيره الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف، والتي اتفقا خلالها على معالجة أي اصطدام غير مقصود مع القوات الأميركية، أكان جوّا أو برّا، بالطرق السلمية.
وكانت قوات التحالف الدولي لقتال داعش بقيادة الولايات المتحدة أكدت، الأربعاء، استهداف إحدى دورياتها في منطقة القامشلي في ريف الحسكة بسوريا، قرب نقطة تفتيش تابعة للنظام السوري.
يشار إلى أن مئات الجنود الأميركيين متمركزون في شمال شرق سوريا، ويتعاونون مع شركائهم المحليين من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في قتال داعش. وتقوم القوات الأميركية بدوريات في المنطقة.