تاريخ النشر: 2020-03-16 | 12:18
تاريخ النشر: 2020-03-16 | 12:18
بعد أن تمكن فيروس كورونا من تفشيه في مدينة أوهان، إلا أن الصين بعد فترة زمنية قصيرة أعلنت سيطرتها على انتشار وباء كورونا، ولكن السؤال كيف انتصرت الصين على كورونا؟ لا شك بأنها قامت باجراءات حدت من انتشار الفيروس، كما أننا علينا أن لا نغفل بأن الصين تعد بلدا تكنولوجيا وصناعيا وقوة اقتصادية عالمية لا يستهان بها، فالصين كما هو معلوم بأنها دولة تؤمن بالتكنلوجيا، فمنذ البداية قامت الحكومة الصينية بكل ذكاء بتحليل البيانات، أي بيانات المواطنين كخطوة اعتبرتها بداية للانتصار على الوباء عبر تطوير تطبيق قدمتها بشكل مجاني للصينيين، وكان هدف هذا التطبيق في الأساس جمع بياناتهم من أجل تحليلها لا لشيء، فقط كي تصنفهم من ناحية وضعهم الصحي بشكل سريع، إذا ما كانوا مصابين بالفيروس، فعند الصين كما رأينا أجهزة قادرة على التنبؤ بأن أي صيني مصاب أم لا، كما أن هناك اجراءات أخرى قامت بها الصين لاحتواء المرض من خلال إرغام الصينيين على الجلوس في المنازل، لا سيما المصابين الذين وضعتهم حجر صحي، وقامت الروباتات بمهمة إيصال الطعام لهم، ولا ننسى هنا بأن لانضباط من قبل الصينيين عبر ثقافة مترسخة عمل عليها الحزب منذ عقود حول أهمية الانضباط في السلوك اليومي للفرد، ولهذا التزم الصينيون منازلهم، وقامت الدولة بتكفلهم، وهذا ما جعل الصين تحاصر الوباء بسرعة مذهلة.
لا شك بأن الصين عبر جمعها للبيانات لتحليلها أدى بشكل قاطع إلى احتواء المرض، وهذه خطوة جبارة من بلد يصعد اقتصاديا بشكل مذهل. فباحتواء الصين للفيورس إنما أذهلتنا في انتصارها على كورونا، ما يجعلنا نحترم بلدا قويا تمكنت من هزم كورونا على الأقل في هذه المرحلة..