أمد/ رام الله : أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية اليوم الخميس إنها إجمالي إيراداتها عن الربع الأول للعام الحالي بلغ حوالي 78.9 مليون دينار أردني مقارنة بـ 89.9 مليون دينار أردني في ذات الفترة من العام الماضي.
وقالت المجموعة في بيان صحفي اليوم الاربعاء إن "هذا التراجع أدى إلى انخفاض صافي الربح الذي بلغ حوالي 22.2 مليون دينار أردني مقارنة بـ 25.9 مليون دينار أردني لذات الفترة من العام الماضي".
وقال صبيح المصري رئيس مجلس إدارة المجموعة إن انخفاض نتائج الربع الأول من هذا العام جاءت بغالبيتها نتيجة انخفاض قيمة الشيكل مقابل الدينار الاردني، وأثر التراجع الاقتصادي المرتبط بشكل عام بتأخر صرف الرواتب وغياب الافق السياسي، والتحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني.
وأضاف المصري "أننا في الوقت الذي نضطر فيه إلى الدفاع عن حقوقنا في ترددات الجيل الثالث قام معظم مشغلي الهواتف الخلوية في العالم بتجاوز هذه المرحلة إلى الجيل الرابع وما بعدها مما يجعلنا في أخر الدول التي ستعتمد الجيل الثالث في حال تم الافراج عن الترددات".
وأكد أن مجموعة الاتصالات ملتزمة بمواصلة تطوير خدماتها وتعزيز البنية التحتية كعمود فقري لقطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وهو ما ينسجم ورؤية المجموعة ومساهميها بالالتزام نحو تطوير هذا القطاع كواحد من أهم القطاعات الخدماتية والاقتصادية للإسهام في تدعيم الاقتصاد الوطني.
بدوره أكد عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات أن التراجع في الأداء المالي وفق نتائج الربع الأول تأثر بشكل رئيسي بتراجع قيمة الشيكل الاسرائيلي (عملة الايرادات) مقابل الدينار الأردني (عملة رأس المال) الذي ساهم بشكل مباشر بانخفاض النسب الربحية.
وأشار العكر إلى أن معدل سعر صرف الشيكل مقابل الدينار كان في الربع الأول من العام الماضي 4.93 شيكل للدينار الواحد في حين بلغ معدل سعر الصرف في الربع الأول من العام الحالي 5.56 شيكل للدينار الواحد اي بتغير في معدل سعر صرف العملة يقارب 11.3% ما بين الفترتين.
وأوضح أن تحليل النتائج المالية بين أنه وبغياب أثر تحويل العملات فإن ايرادات المجموعة للربع الأول من العام الحالي تقارب مثيلتها لنفس الفترة من العام الماضي، مؤكدا أنها تسير حسب الموازنة المعتمدة لعام 2015.
وأشار إلى أنه لا بد أن لا نغفل أيضا الأسباب الأخرى المتعلقة باستمرار شركات الاتصالات والإنترنت الإسرائيلية في اختراق السوق الفلسطينية بشكل غير قانوني وتقديم خدمات الانترنت عالية النطاق التي يتم حرمان الاتصالات الفلسطينية من توفيرها، محتكرين بذلك تقديم خدمات متطورة في المناطق الفلسطينية لصالح تلك الشركات الإسرائيلية.
وأضاف أن علينا تكثيف الجهود مع كافة الاطراف الفلسطينية والدولية من اجل الضغط على الجهات الاسرائيلية لإنهاء هذا الحجر غير المبرر على مستقبل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين.
واختتم العكر أن جميع ما سبق انما يدفعنا للبحث قدما في سبل تطوير أعمال مجموعة الاتصالات وتعزيز استثماراتنا الأخرى والتي من شانها الحفاظ على مكانة مجموعة الاتصالات كواحدة من أكبر الشركات الرائدة في فلسطين والمنطقة.