تاريخ النشر: 2024-12-18 | 14:52
تاريخ النشر: 2024-12-18 | 14:52
وعادت بنا الذكرى مرة اخرى لتستعيد الماضي المشحون بألم الرحيل ، ونستذكر فيها ارتقاء السيد الشهيد محمد باقر الحكيم ( رضوان الله عليه ) في الاول من رجب عام 2003 م .
بعد اكثر من عقدين من الزمن ولا زالت قلوب احبائه يعتصرها الحزن وتكتويها نار الاسى لفقد الشهيد الكبير ورحيل القائد العالم ، تعود الذكرى في كل غرة رجب لنستحضر قيم شهيد المحراب ونداءاته لهذه الامة التي رفع صوته عاليا في نجف علي ( عليه السلام) وهو يردد : ( انا اُقبل اياديكم وايادي المراجع الكرام ) ، في خضم الذكرى والاستذكار نجدد كل صيحة ونداء لشهيد المحراب وهو يدعونا مخلصا الى التمسك بأهل البيت( عليهم السلام ) وبخط المرجعية الدينية العليا لأن شاعرنا العربي يقول :
لا يصلحُ القومُ لا سُراة لهم
ولا سُراة اذا جُهالهم سادوا .
نعم اننا على العهد سيدي يا حكيم نتبع سُراة القوم ( مراجع الدين العلماء الصلحاء العدول ) لنعيش البصر والبصيرة والوعي والادراك ونخوض ميادين الفهم والرؤية الثاقبة الحقة في إتباع الحق واهله .
لطالما نادى شهيد المحراب بالجماعة الصالحة واليوم نعيش ثمرات هذه البذرة الطيبة التي روّى الشهيد الحكيم بذرتها بدمه الطاهر، اذ اينعت ثمارا طيبة زاهية الاغصان من شباب يتهافتون على المنية ملبين نداء المرجعية الدينية في نصرة الحق ورد الاعداء .
مع الاول من رجب نعرف من اين بدأنا ، والى اين نمضي وفي اي اتجاه نسير مع ضبط البوصلة على رؤى مرجعيتنا العظيمة وقيادتنا الحكيمة .
مع الاول من رجب نعيش العزم والثبات والاستذكار لمسيرة العلماء والشهداء من اكثر من مئة عام من زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم الى سفير المرجعية الدينية السيد مهدي الحكيم وعزيز العراق السيد عبد العزيز الحكيم (رضوان الله عليهم ) مستذكرين بفخر واعتزاز هذه التضحيات الكبيرة والتأريخ المخضب بعطر الشهادة .