تاريخ النشر: 2019-01-16 | 10:29
تاريخ النشر: 2019-01-16 | 10:29
المنخفضات الجويه التي توالت علي المنطقه من بدايه الموسم بلا رحمه منخفض رايح ومنخفض جاي ...
خير ورحمه لكنها تتحول الي سقيا عذاب علي الفقراء والنازحين والمعذبين في الارض في المخيمات سقفهم السماء ويسبحون في برك من الماء والثلج والطين علي الارض والبعض يقيه سقف مثلج وحيطان بتشر مي ويعتبر نفسه اكثر حظا ..وسائل التدفئه بدائيه وكما يقال هي وقلتها . دفايه الكاز التي تنفث سموم اول اوكسيد الكربون تستهلك ربع كاز بثلاثه دنانير او ٥
دولارات او ٧٠ جنيه او ٧الاف دينار عراقي او ليره لبنانيه ...ولا تفيد اكثر من عمل ابريق الشاي وتسحين يايدي من يحتضنها ...المياه مثلجه للطبخ والجلي والتنظيف وبيقولك ليش الايدي متورمه وحمراء من الرومانيزم ...
الملابس مبتله واغلبها صيفيه والاغطيه وزن بيهد الحيل عل فاضي ...
ولا حيله لهم الا الدعاء واغنياء الحى والبلد والمنطقه يكثرون من الدعاء للفقراء ويقللون من التبرعات او الدعم ...
لماذا لا نفطن للفقراء في الصيف ...
لماذا لا يتم صيانه بيوتهم وتجهيزها بالاحتياجات قبل الشتاء'.
لماذا لا يتم تزويد كل اسره بكوبونات للكاز تكفي طيله الشتاء مجانيه ...
لماذا لا نسمع عن كسوه الشتاء واغطيه الشتاء الا امام الكميرا وللفرجه علي فقر الناس وبؤسهم ...
لماذا لا يتكفل اغنياء البلد كل واحد او كل مؤسسه بعدظ يتحمل مسؤوليه رعايته .
اين الدوله اين الدوله اين الدوله ولماذا لا يتم الاقتطاع من موارد الدوله المتسببه بالهجره او النزوح لرعايه النازحين ..
اين الامم المتحده التي يستلم كبار موظفيها رواتب خياليه تستهلك اكثر من نصف موازنتها ..
حاله البؤس والشقاء حاله مزمنه متكرره في كل شتاء بدون حلول ..
حرام عليكوا اذا بتعرفوا الله ...حرام ما نراه وما لا نراه علي الشاشات ...
حرام ...