تاريخ النشر: 2023-09-16 | 10:00
تاريخ النشر: 2023-09-16 | 10:00
تل أبيب: هاجم مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، معتبراً إياه ليس شريكاً شرعياً للسلام.
وقال إردان، يجب على إسرائيل العمل على اقناع الدول الأخرى أن رحيل عباس خطوة ضرورية، كما يجب التركيز على اعتبار السلطة الفلسطينية كيان معادٍ. وفقا لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
وأضاف، "إن التصريحات التي أطلقها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هذا الأسبوع تثبت أن الانتقادات المستمرة الموجهة إلى إسرائيل تبدو في غير محلها، خاصة عندما تأتي مثل هذه المشاعر من القيادة الفلسطينية."
وأوضح، أن كل الضغوط التي تمارسها دول الأمم المتحدة على إسرائيل بشأن القضية الفلسطينية وكل الحديث ليس له أي صلة على الإطلاق طالما أن زعيم الفلسطينيين يتصرف على هذا النحو.
وهاجم إردان عباس بالقول، لقد فقد عقله ولم يعد له أي أهمية في الماضي، كان علينا أن نوضح للعالم أن الفلسطينيين، وخاصة عباس، يروجون لإنكار المحرقة وتشويهها.
وأكد إردان، أنه حان الوقت لأن تركز الحملة الإسرائيلية على إزاحة عباس من الساحة.
وتابع، في رأيي، أنه في بعض الأحيان، بسبب العمليات العسكرية، نركز على حركة حماس أو حركة الجهاد كأعداء لنا، ولكن يجب علينا في الواقع التركيز على السلطة الفلسطينية تحت قيادة عباس كعدو.
وأوضح، أن إسرائيل لن تقوم أبداً بتعيين بديل مفضل لزعيم فلسطيني لأنها من خلال القيام بذلك، ستقضي على فرصة وصول ذلك الشخص إلى هذا المنصب وسوف يسبب نتيجة عكسية، مشيراً إلى أنه ينبغي التركيز فقط على أن عباس ليس شرعياً كمحاور.
وأضاف، يمكننا أن نرى بوضوح شديد أنه ليس لدينا شريك للسلام، يريد الفلسطينيون فقط وضع حد لفكرة الدولة اليهودية من خلال نزع الشرعية.
وقال إردان، "لم يوافق الفلسطينيون بعد على الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لذلك، في وضع حيث يوجد رفض كامل للاعتراف بنا، وهناك معاداة سامية خالصة بين هؤلاء القادة، يتم الترويج لقرارات في اليونسكو لمحو جانب من التاريخ اليهودي في فلسطين."
وأضاف، نحن بحاجة إلى توحيد الجهود، ويجب على اليهود الأمريكيين أيضًا أن يشرحوا ذلك للعالم.
وتابع، أنه لا يجب التركيز فقط على المسألة الأمنية التي تسيطر عليها حماس في غزة، بل أيضا على حقيقة أن السلطة الفلسطينية تتصرف كسلطة معادية.
وقال "آمل أن تستوعب الإدارة الأميركية ذلك أيضاً، وتفكر مرتين حول من تضغط عليه بشكل غير صحيح ومن يجب أن تضغط عليه."
العلاقة مع الآمارات:
وأعرب إردات، عن إحباطه من تصويت الإمارات لصالح دولة فلسطين في الأمم المتحدة، على الرغم من أنها تتمتع بعلاقات ممتازة مع إسرائيل، مشيراً أنه في نفس الوقت هناك العديد من الدول الأوروبية القريبة من إسرائيل وتصوت ضدها في الأمم المتحدة، معللاً ذلك بالسياسات الداخلية للدول، ومخاوف قادتها بشأن التطورات، التي تؤثر على نمط السلوك.
وعبّر عن رضاه، فيما يتعلق بعلاقات إسرائيل الدولية في السنوات الثلاث الماضية، بتوقيع اتفاقيات إبراهيم مع الإمارات والبحرين والمغرب، مؤكداً أن علاقات إسرائيا مع هذه الدول ما زالت تزداد قوة، وتم فتح السفارات.
وأضاف، لا ينبغي لنا أن ننظر إلى هذه الأصوات المناهضة لإسرائيل على أنها سوداء أو بيضاء.
كما عبّر عن خوفه، من حصول السلطة الفلسطينية على الاعتراف بها كدولة من الأمم المتحدة، مشيراَ إلى أن هذا التهديد حاضر في كل وقت، وقد أثير في الحوار مع عباس ومع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
وأضاف إردان، الفلسطينيون يختبرون حظهم فمن ناحية، يريدون حقاً تعزيز هذا النوع من الضغط الدبلوماسي؛ ولكنهم من ناحية أخرى يدركون أنه لن تكون هناك أغلبية في مجلس الأمن.
وقال، جزء من وظيفتي هنا في الولايات المتحدة هو التحقق من بقاء الأغلبية ضدها، أو التنسيق مع الإدارة الأمريكية لتحديد ما إذا كان هناك تصعيد.
"لقد فعل الفلسطينيون ذلك في العام الماضي، لقد استغلوا الجمعية العامة لتمرير قرار ينقل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وهي تعمل على مستويين قانونيين: المحكمة الجنائية الدولية، الدعاوى القضائية ضد جنود الجيش الإسرائيلي؛ وأيضًا تواصلوا بشكل منفصل مع المحكمة الجنائية الدولية من أجل كتابة رأي قانوني حول المواقف التي يجب أن تتخذها دول الأمم المتحدة تجاه إسرائيل لأنهم يشعرون أن ما تفعله إسرائيل في الضفة الغربيةهو ضم بحكم الأمر الواقع." قال إردان.
وأكد إردان، أن إسرائيل طلبت من الدول حث المحكمة على عدم التدخل، ولكن إذا مضوا قدما على أي حال، فإن قراراتهم ستقضي على أي فرصة لأن يكون الزعيم الفلسطيني القادم قادرا على أن يكون أكثر تصالحية مما قررته المحكمة في لاهاي.
العلاقات بين إسرائيل والسعوديين
وبالنسة لتطبيع العلاقات مع السعودية، أكد إردان، أن الدبلوماسية الإسرائيلية كثيراً ما تتم إدارتها بتكتم، مشيراً أن إسرائيل تسعى لضمان أن أي نشاط دبلوماسي يصبح لا رجعة فيه.
وأوضح،نظرًا لاتفاقيات إبراهيم، هناك الآن انفتاح أكبر في التعامل مع إسرائيل في الأمم المتحدة، حتى من البلدان التي لا ندترتبط بها رسميًا.