الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أردوغان ، مرة أخرى ثانية وثالثة وأكثر إضاءة على المشهد العربي

أردوغان ، مرة أخرى ثانية وثالثة وأكثر إضاءة على المشهد العربي

تاريخ النشر: 2020-07-20 | 17:22

د.سمير محمد أيوب
د.سمير محمد أيوب

أردوغان شخصيةٌ رماديةٌ خلافيةٌ ، لهُ ما لهُ وعليهِ الكثير . شيعتة كُثْرٌ كَكُلِّ مسؤولٍ بين يديه جَزَرٌ وعِصِيّ . مِنَ الطبيعي أنْ يكون من بينهم عقلاء و سحيجة موهومون ، ومُضلِّلِون ومُضَلَّلَون ، وسماسرة إعلان وأبالسة إعلام . ومنهم بالتأكيد من هو أشد وأضلُّ سبيلا . وكذلك الأمر معَ منْ لا يُطيقونَه ، بالكاملِ أو بَيْنَ بَيْنٍ .

كعربي ، لا يهمني كثيرا ما يقوله أردوغان عن نفسه ، أو ما يقوله الآخرون عنه . ففي البال دائما وأنا أنصت له ولهم ، دموع تماسيح .
ولا يهمني ان كان قد أنقذ وعزز اقتصاد بلده ، فذاك واجبه . وكثرة ممن قادوا بلادهم قد سبقوه لمثل هذا وأحسن ، كماليزيا مثلا .
ولا تهمني شكلانيات الديمقراطية في تركيا أو في غيرها ، ففيها كلّها خفافيش ليل ، وأقبية وزنازين وجلاوزة ، وفيها كلّها يتم تعذيب وقتل أناس ، وتسفير أناس إلى ما وراء شمس .

لا يهمني إن تناسلت وتكاثرت في عهده ، أشكال متعددة من الفاحشة . فمثلها الكثير في عواصم العرب والعالم . منها القريب من الحرمين ، وأولى القبلتين ، والازهر الشريف ، والعتبات المقدسة ، وبعضها على مرمى حجر من الفاتيكان ، وبعضها تجاور بعض المعابد الهندوسية والبوذية ، وكثير منها يحتل قيعان الكثير من عواصم العالم .
وليست ميزة أن تكتفي بالإدعاء أنك مسلم وكفى ، فقتلة الخاشوقجي إدعوا بذلك . وقاطعو الرؤوس من الدواعش ، بصفاقة فظة يدعون هذا . ومن قبلهم قال الملك معاوية وولده يزيد ، انهما مسلمان وقد هدما الخلافة الراشدة وقتلا سبطي رسول الله . والمبشر بالجنة أمير المؤمنين عثمان بن عفان ، زوج إبنتين من بنات رسول الله ، قد تم إغتياله ، وهو عجوز صائم في رمضان ، ممن بوقاحة إدعوا بأنهم مسلمون .

ولا يهمني كثيرا ، الاكتفاء برفع الأذان والنداء على الصلاة من مآذن ، فقد رُفِع مثلُها في المدينة المنورة في مسجد ضرار الذي هدمه رسول الله (صلعم) . مما يهمني اكثر وأيضا ، هو رؤية الله في المعاملات ، وأن تكون متفقة مع المقاصد الربانية في الإيمان .

لا يهمني إن تحجَّبَتْ أو تجَلْبَبَتْ حرم هذا الحاكم أوابنة ذاك ، أو إن صام هو وصلى . ففي البال الكثير من الأمثلة على منافقين سابقين ومعاصرين . إنَّ ظاهرَ إيمان كل فرد وباطن عباداته ، هي أمورمتروكة لرب كل الناس وحده ، فهو بها الأدرى .
وفي بالي ككل عربي حر ، كل ما قد اكتوت به قضايا أمة العرب ، من غدر المتصهينين العرب وغير العرب ، أقول لمن لا يفقهون من سحيجة وتجار وَهْمِ الكَيْفما كان ، أنَّ جُلَّ ما يعنيني كعربي من أمر أردوغان ما يلي :
أولا - منظوماتُ حلف الناتو في تركيا ومشاريعه العدوانية .
ثانيا - تحالفه الوطيد السري والمعلن ، مع الصهاينة عسكريا واستخباريا واقتصاديا.
ثالثا - إحتلاله المرفوض لتراب عربي عزيز ، في كل من سوريا والعراق وليبيا وقطر .
رابعا - مع اعتراضاتي على الكثير من سياسات قطر والسعودية ، أسأل عن سحيج يفسر لي ، سبب تواجد أردوغان في قطر، غير العمل على إيقاع الفتنة بين بلدين عربيين مسلمين متجاورين ؟!
خامسا - أهناك سحيج آخر ، يفسر لنا لِمَ يُقاتل أردوغان في ليبيا ، ولا يُقاتِل في فلسطين المحتلة ؟! ولِمَ يُقاتل بمرتزقة لا بأبناء جلدته ؟! إنّه كرعاة الماشية ، يَتحرّى رائحة الكاز وطعم السولار ولون الزفت ، ( ماء وعشب الزمن المعاصر ) .
سادسا - أما حكاية وقف أياصوفيا كما يروج السحيجة ، فليس من شأني مناقشة أدلة تاريخية تصح وقد لا تصح ، ولا مناقشة مبررات تتلبس لبوس الدين صدقا أو نفاقا . ولكني أذكرهم بأن كل فلسطين وقف عربي وإسلامي أهم مليون مرة من أيا صوفيا . وأذكِّرهم بأن اعتراضنا منصبا في الأساس ، على المبرر والتوقيت والطريقة . التي تفوح منها كلها شبهات كثيرة تزكم الانوف ، ولا تخدم إلا التضليل الصهيوني ، وصمت الأتباع ، وتقاعس القَواعِدِ منْ عرب .
وفي البال زيارات أردوغان شخصيا ، للعدو الصهيوني المحتل لفلسطين ، وملاقاة قادته ، والتطوع بوضع أكاليل الزهور على نُصُبِهم التذكارية ، أقول بالفم المليان ، لا يهمني ما يقوله عن غزة العزة ، فآخرها مهزلة الباخرة التركية مرمرة ، التي قتل الصهاينة مواطنيه فوقها ، ومصالحته البائسة على دمهم .
ولعل أبرز التحديات لعشوائيات أردوغان في بلاد العرب :
اولا - إخراج تركيا نهائياً من حلفي الناتو والصهيونية .
ثانيا – كي لا يبقى شوكة في خاصرة العرب ومشاريعهم النهضوية ، عليه الخروج الفوري من التراب السوري والعراقي والليبي والقطري ، والمساعدة الايجابية على استعادة وحدة الاراضي العربية وسيادتها على أراضيها .
دون ذلك ، فإن بهلوانياته في المشاهد الإقليمية ، ستبقى مضطربة وموضع شك ، والخط البياني لمقاومتها في تصاعد مضطرد. وتتوسع دوائر الاشتباك معها .

اما صديقي مهندس الكهرباء ، الذي ادّعى بأن : حذاء أردوغان على علاّتِه ، أشرف من رؤوس كثير مِنْ حكام العرب ، فأود أن أؤكد له ، بأني لستُ مُعارِضا لجلِّ ما يدعي . بل وأضيف لما قال : إنْ وافقتك على ما قلت : إعلم ساعتَها ، أنَّ حذاء جنرالٍ من أطفال فلسطين ، أو بناتها أونسائها أو رجالها ، هو أهم وأشرف بكثير ، من السلجوقي العثماني الذي تنتصر له ، ومن التابعين والأشباه ، في مواطن العرب وممالك الرمل والقلق .

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط