تاريخ النشر: 2018-08-25 | 14:53
تاريخ النشر: 2018-08-25 | 14:53
أمد/ أنقرة: أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن التزام وإصرار جميع الأتراك هو الضمان اللازم لمواجهة الهجمات على اقتصاد تركيا، في إشارة إلى تدهور سعر العملة المحلية أمام الدولار الأميركي.
وبرر أردوغان في تصريح له اليوم السبت، أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تركيا، بعد انهيار سعر صرف الليرة، بـ"هجمات اقتصادية" تتعرض لها بلاده، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي ضاعفت الرسوم الجمركية على معادن تصدرها تركيا.
وقال في وقت سابق أن أزمة العملة التركية، وفي بيان بمناسبة إحياء ذكرى معركة "ملاذكرد" عام 1071 "ونحن نواجه الهجمات على الاقتصاد التركي اليوم، فإن أكبر ضامن هو التزام وإصرار كل فرد من شعبنا للتمسك باستقلاله وأمته ومستقبله".
وأردف أنه لا يمكن لأحد أن يحول دون تحقيق تركيا أهدافها لأعوام 2023 و2053 و2071.
وفقدت الليرة نحو 40 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الحالي، وهوت إلى أدنى مستوى على الإطلاق عند 7.24 ليرة للدولار الأسبوع الماضي قبل أن تتعافى مجددا بعض الشيء.
وجاء هذا التدهور بفعل مخاوف من دعوات أردوغان إلى خفض تكاليف الاقتراض، وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب القس الأميركي المعتقل في تركيا.