تاريخ النشر: 2018-08-27 | 12:12
تاريخ النشر: 2018-08-27 | 12:12
أمد / أريحا: أعلن وزير الزراعة سفيان سلطان، اليوم ألاثنين انطلاق موسم قطف التمور من مشتل وزارة الزراعة للنخيل جنوب مدينة اريحا بحضور نائب محافظ اريحا والاغوار جمال الرجوب ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بالمحافظة تيسير حميده وممثلين عن قطاع النخيل وقادة الاجهزة الامنية ومدراء الدوائر الحكومية بالمحافظة
وقال سلطان ان قطاع التمور هو قطاع مهم وقادر على المنافسة عالميا وإن الوزارة تبذل كل جهودها من أجل خدمة القطاع الزراعي، وكل ما يتعلق في النخيل، بالإضافة إلى الخدمات الفنية، والخدمات الإرشادية وتعكف على تذليل كافة المشاكل من نقص في المياه، والمساحات مع كل جهات الاختصاص المعنية مشيرا ان كميات الانتاج والمساحات المزروعة بازدياد مضطرد.
وبين سلطان "أن الوزارة تدرك أن المزارع الفلسطيني هو خط الدفاع الأول في حماية الأرض، وحمايتها من غول الاستيطان، والزراعة تدر دخلا على الاقتصاد الوطني، وتواجه معيقات عدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف الزراعة، والمزارع الفلسطيني".
واشاد الرجوب بمهنية وحرفية المزارع الفلسطيني واستخدامه التقنيات الحديثة وحرصه على جودة المنتج قائلا إن التمور الفلسطينية تنافس في الأسواق العالمية، وتحظى بالطلب في الأسواق العربية، والعالمية، نتيجة جودتها الممتازة، ودعا إلى تشديد حملات المقاطعة على المنتجات ألإسرائيلية خصوصا قطاع التمور
واكد الرجوب على ضرورة العمل على تطوير فكرة موسم التمور وقطاع التمور ليصبح عنوانا للجذب السياحي والثقافي كون الموسم متصل باراضي محافظة اريحا والأغوار وانطلاقا من كون اريحا اقدم المدن عبر التاريخ على غرار المهرجانات الدولية .
واعرب اسماعيل ادعيق وزير الزراعة الاسبق واحد كبار المستثمرين في قطاع التمور بالمحافظة بتفاؤله بحصاد الموسم الحالي مقدرا الكميات 9-10 الاف طن من التمر المجول ذو الجودة والنوعية المطلوبة محليا وفي الاسواق العالمية واضاف في حديث مع "وفا" ان حاجة السوق الفلسطيني الضفة وقطاع غزة ما بين 5-7 الاف طن وسيتم تصدير الباقي. ونوه ان هذا الموسم جاء مبكرا وتلك ميزة اضافية. مثمنا الجهود التي قامت وتقوم بها وزارة الزراعة للتطوير قطاع الزراعة واهتمام الوزاة بقطاع النخيل. واشاد بالجهود التي تقوم بها الدوائر والجهات ذات الاحتصاص لحماية السوق الفلسطيني وخاصة انتاج المستوطنات من التمور ومدى الحاقه الضرر بالاقتصاد الوطني الى جانب انخفاض جودته ومنه ما هو غير صالح للاستلاك مطالبا بمزيد من الجهود وخاصة في هذا الوقت ووعي المستهلك الفلسطيني.
واضاف حميدة ل"وفا" ان الغرفة التجارية تقدم كل دعم ممكن لتسهيل التصدير وتسهيل الاجراءات المتعلقة بالغرفة بهذا الجانب الى جانب مساعدة المزارعين التجار والصناعيين وتوفير قاعدة بيانات ومعلومات واشراكهم بالمعارض الدولية المهمة وذات العلاق بالتسويق والترويج للمنتج الفلسطيني.