تاريخ النشر: 2021-12-31 | 17:00
تاريخ النشر: 2021-12-31 | 17:00
أريحا: أوقدت جماهير محافظة أريحا والأغوار، مساء يوم الجمعة، شعلة الانطلاقة الـ57 للثورة الفلسطينية وحركة "فتح".
وعقب إيقاد الشعلة وسط مدينة أريحا، جابت مسيرة حاشدة شوارع المدينة واستقرت على دوار البلدية، حيث جرى إقامة مهرجان مركزي تخللته عروض عسكرية وفنية.
وحضر المهرجان: أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" الفريق جبريل الرجوب، ومحافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، والكادر النسوي في محافظة أريحا والأغوار، والآب عبد الله يوليو، ووجهاء المحافظة.
وقال الفريق الرجوب: "نلتقي اليوم لنقدم الوفاء والالتزام بمسيرة أولئك الشهداء والأسرى والجرحى والمشردين، ونحن نفتقد قامة فلسطينية فتحاوية اسمها صائب عريقات، تقديرا لهمة هذا الرجل الذي كان معلما في كل شي، حتى ترك فراغا في كل الجبهات وفي كل المحافل الوطنية والإقليمية والدولية".
وأضاف: "نحن لا نقول إننا صنعنا التاريخ، نحن فرضناه فرضا وانتزعناه بالدم وبالعذاب وصدق الانتماء منذ الخلية الأولى إلى اليوم، ونحن موحدون في فتح وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس الذي ما زال عنصر وحدة وضمان لصياغة المستقبل".
وتابع: "ننتظر أن يكون عام 2022 عام إنجاز الوحدة الفلسطينية وبناء الشراكة الوطنية بين كل مكونات الشعب الفلسطيني، ولن تكون إلا من خلال حوار وطني شامل، وهذا العام سيكون هو عام إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ودورها الحقيقي في تمثيل كل الفلسطينيين في الداخل والخارج بلا خلاف على وحدانية المنظمة وشرعيتها، تتويجا لنضال وتضحيات أبناء شعبنا".
بدوره، قال أبو العسل: "نحتفل اليوم بانطلاقة الثورة والمارد الفتحاوي، هذا المارد الذي قضى 57 عاما من المقاومة، والمقاومة مستمرة وقافلة الشهداء والأسرى مستمرة، ولن تتوقف إلا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وستبقى فتح هي حامية المشروع الوطني، وهي الأساس وهي حركة الشعب الفلسطيني وحاميته"، مؤكدا التفاف شعبنا وأبناء حركة "فتح" في أريحا والأغوار خلف سيادة الرئيس محمود عباس.
وفي كلمته عن الفصائل الفلسطينية، أكد أبو يوسف أن هذه المسيرة مستمرة وأن التضحيات لن تذهب هدرا، وستبقى دماء الشهداء وقودا في الاستمرار بمعركة التحرر والاستقلال.
من جانبه، قال أمين سر حركة "فتح" إقليم أريحا والأغوار نائل أبو العسل، في كلمته، "نعاهدكم أن نبقى الأوفياء، لأن هذه الحركة ولدت من أجل دحر الاحتلال، ومن أجل القدس وفلسطين والشهداء".