تاريخ النشر: 2022-12-31 | 19:54
تاريخ النشر: 2022-12-31 | 19:54
أريحا: أحيت جماهير محافظة أريحا والأغوار، مساء يوم السبت، ذكرى الانطلاقة الـ58 للثورة الفلسطينية وحركة "فتح"، في إيقاد شعلة الانطلاقة وسط مدينة أريحا، عقب مسيرة جابت شوارع المدينة وصولا إلى الدوار الرئيسي وسط المدينة. واستعراض عسكري ضم كافة الاجهزة الامنية والعسكرية والشرطية والدفاع المدني
وشارك في إحياء الذكرى: عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي ، ومحافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، وعضو المجلس الثوري للحركة صائب نظيف ,وعبد الكريم سدر رئيس بلدية اريحا، وممثلو القوى وقادة الأجهزة الأمنية والمدنية والمؤسسات الأهلية، وكوادر بالمحافظة، ونشطاء إقليم الحركة بأريحا والأغوار الفلسطينية.
ونقل عباس زكي تحيات الرئيس محمود عباس واعضاء اللحنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح للحضور مؤكدا تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الفلسطينية واستمرار مسيرة الكفاح والنضال المعمدة بالدماء وعذابات الاسرى وانات الجرحى للدفاع وحماية المشروع الوطني لنيل الحرية والاستقلال.
وقال زكي ان الحركة تواجه اليوم تحديات ومخاطر بإرادة وتصميم وعزيمة لا تلين في ظل حكومة احتلال يمينية متطرفة قائلا ما تشكله الحكومة الاحتلالية ليس انقلابا على الساحة الفلسطينية بل وعلى المجتمع الاسرائيلي وتنكرها للاتفاقات والاعراف الدولية. واصفا حكومة الاحتلال بقطعان المستوطنين واليمين المتطرف
وقال زكي في كلمته، "نحيي الذكرى ليس تغني بالأمجاد بل نجدد العهد والقسم والالتزام بمسيرة عمدت بدماء والتضحيات"، موجها تحية لخط الدفاع والصامدين في الأغوار الفلسطينية وفي كل المواقع الفلسطينية وإلى شهداء الشعب الفلسطيني.
وقال "اننا صادقين ومؤمنين بطريق الوحدة وتمتين الصف الفلسطيني، وفق رؤى استراتيجية لتحقيق مصالح شعبنا الثابتة.
من جانبه، جدد المحافظ أبو العسل العهد والقسم على مواصلة التمسك بالثوابت الفلسطينية دون تراجع أو تهاون أو استسلام، مؤكدا أن العهد هو العهد والقسم هو القسم الذي من أجله قدمت الثورة الفلسطينية آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وسيمضي عليه شعبنا خلف قيادة الرئيس محمود عباس الحكيمة حتى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
.وتابع أن الثورة الفلسطينية فرضت التاريخ وانتزعته بالدم والتضحيات والعذاب، قائلا "إننا تاريخ النضال الفلسطيني وأداة القياس للوطنية".
واكد ابو العسل أن حركة "فتح" عصية على كل المؤامرات وستبقى البوصلة فلسطين والمشروع الوطني بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من ناحيته، أكد مثقال حبيب نائب أمين سر حركة "فتح" إقليم أريحا والأغوار, في كلمة نيابة امين نائل أبو العسل، والمعتقل خلف قضبان الاحتلال أن الحركة استطاعت أن تبقى شامخة في وجه الطغيان منذ 58 عاما، وهي قادرة على أن تحمل الحلم بالنصر والتحرير وتجعله واقعا يعيشه أبناء شعبنا على ترابهم الوطني التاريخي.
وقال إن حركة "فتح" ستبقى حامية المشروع الوطني الفلسطيني، وحارسة الحلم والأمل، وستظل كما كانت دائما بمثابة الصخرة التي تتكسر وتتحطم عليها كل المؤامرات.