تاريخ النشر: 2018-05-18 | 08:06
تاريخ النشر: 2018-05-18 | 08:06
عند الاطلاع على الصورة الفلسطينية ، سنجد صور وليس صورة واحدة ، والمشهد منقسم ،تجد الجغرافيا بفعل اﻷحتلال فسيفسائية وموازيك
سر يالي ،لا ياخذ شكل هندسي ولا حدود طبيعية ، العنصر الحاسم وجود العنصر البشري الفلسطيني ومصلحة الاستيطان ،تجد السيولة والتشكل لم تصل الى المرحلة النهائية : فالاحتلال لم ينهي بعد مشروعه المسنمر في العدوان والتوسع .
لو نظرت الى مشهد الحكم والادارة الفلسطيني لوجدت ان الانقسام فتت كل شئ ،حتى نفسيات الناس والشباب وعظامهم !
وان القرار لم يعد وطني ،بل اصبح فصائلي " وحارة كل من ايده أله"
ثم اصبحت العزبة التنظيمية منقسمة انجاهات وتيارات مرتبطة بدول الاقليم ومراكز القرار الدولي والمصالح..
فنجد فتح قد صارت تيارات دحلان والرئيس ، وتيار الرئيس منقسم الى ثلاثة مراكز قوى
مركز السلطة ،
ومركز المنظمة ،
ومركز فتح ؛
والثلاثة في قبضة الرئيس،
والاختلاف من حوله ،وهذا سر عدم قدرة الرئيس في تنفيذ قرارات كثيرة اتخذها ولم تنفذ وليس اخرها المصالحة والرواتب مثلا...
اما حماس فلديها تيارات تحت السطح الظاهري ،بصعوبة تسنطقها وتستقرئها ،من خلال الممارسات ،
تيار تركيا -قطر الحرس القديم ،
،وتيار القسام -ايران وهو التيار الاقوى ،
وتيار وطني تصالحي لم يتبلور بعد ،
هذه التيارات المتصارعة والمتشاحنة لن تصنع قرار وحدوي قريبا يخرج الشعب الفلسطيني من أزمته قريبا ،
و سنبقى رهائن الاتفاق "الحرام" والمصالحة "المستحيلة" ،
لن تحلنا إسرائيل ولا مصر
إن لم نحل أنفسنا ،
لا أخفيكم سرا ان ليل غزة طويل وبارد وخالي من النجوم....