تاريخ النشر: 2015-07-21 | 21:52
تاريخ النشر: 2015-07-21 | 21:52
أمد/ غزة – متابعة : يمر قطاع غزة بظروف غاية بالتعقيد ، وأعقدها بسبب الكهرباء ، التي باتت أزمة مستعصية في حياة السكان ، منذ إنقلاب حماس العسكري في عام 2007م ، ورغم تدخل جهات دولية ، وعربية من أجل تخفيف حدة الأزمة ، إلا أن قطر لعبت دوراً كبيراً في المجال لعدم تطوير الأزمة لتصبح سلاحاً فتاكاً يطيح بسيطرة حليفتها حماس على القطاع ، إلا أن الوقود القطري الذي دخل محطة توليد الطاقة في غزة ، لم يحقق تحسناً مطلقاً ولم يتمتع السكان بكهرباء طبيعية على مدار ساعات اليوم ، ولكن شركة توزيع الكهرباء ومن خلفها سلطة الطاقة التي تديرها حماس ، استطاعا أن يديرا هذه الأزمة ، لتحقيق أرباح طائلة مع إبقاء التكاليف على كاهل المواطن ، ومع تجدد الأزمة ، بقطع الكهرباء عن القطاع لثماني عشرة ساعة ، وإيصالها لست ساعات فقط ، بعد التقارب الحمساوي السعودي ، يفتح المجال للمراقبين عن الحرد القطري ، وتراجعه عن دعم حماس في العديد من المجالات منها أزمة الكهرباء ولغير المقتنعين بهذا الطرح ، هل يقتنعون بإستخدام حماس للأزمة لإمتحان الدعم المالي السعودي المرتقب؟
تقول الصحفية ابتسام مهدي على صفحتها الخاصة الفيس بوك :"بصراحة أنا حابب أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لشركة الكهربا على الكذبة الكبيرة التي أعلنوا عنها قبل عيد الفطر السعيد والخاصة بتحسين جدول الكهرباء خلال أيام العيد
بصراحة الشركة ما وفرت من جهدها جهد فالكهربا كانت تقطع قبل الموعد بساعة ولما تيجى بتيجي بعد الموعد بساعة أو أكتر حسب مزاج الشخص الى مداوم ومش هيك وبس لما يكون موعد الكهربا للمنطقة من زود العز كانت كل شوية تقطع وتيجي تقطع وتيجي #شكرا_شركة_الكهربا.حسبنا الله ونعم الوكيل".
الكاتب مصطفى ابراهيم يعلق على الأزمة بتدوينة له فيقول :" اللهم لا حسد نحو ٣٠٠ الف فلسطيني من الضفة زاروا شواطئ اسرائيل خلال اجازة العيد، و احنا صرنا نخجل من حالنا لما نحلم بيوم كهرباء طويل او حد يسأل شو الاخبار وقال جدول الكهرباء صار ست ساعات، فترد عليه من تسع سنوات والوضع زفت".
بينما يقترح الصحفي صلاح ابو صلاح على سلطة الطاقة في غزة فيقول بتدوينته على صفحته الخاصة الفيس بوك : "بما انه الكهرباء منذ 2007من سيئ الى اسوأ وكل طرف يحمل الثاني اسباب المشكلة والمواطن هو الضحية حيث هو من يدفع ثمن الاعمدة والكوابل والعدادات وثمن الفاتورة التي تزداد ولا تنقص طبعا ورغم ذلك لم يحصل على كهرباء منتظمة ،لماذا لا يتم منح شركة الكهرباء في غزة استقلالية في القرار المالي وتركها تتعامل مع حكومة التوافق مباشرة لمتابعة امور الوقود وغيرها حتى نخرج من دوامة المناكفة ،وحينها ستكون حكومة التوافق هي من تتحمل اي عقبات او مشاكل تحصل بصفتها هي المسؤولة عن الشركة وليس جهة اخرى".
Ebtisam Zaqoth تقول :" والله العظبم احنا اللي بنستاهل لط بالصرامي اللي ساكتين على هيك حكومات".
اما الصحفي محمد الجمل فيقول معلقاً :" ابصر مين ح يزور غزة عشان الشحتة والعياط وقطر وتركيا وما بينهما.
من جهتا طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الثلاثاء حكومة الوفاق الوطني برفع ضريبة (البلو) عن السولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة وضمان توريده بشكل منتظم إلى المحطة.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي أنه لا يعقل أن تنقطع الكهرباء عن المواطنين في غزة لساعات طويلة في ظل أجواء الطقس الحارة مما يدفعهم لاستخدام المولدات الكهربائية والشموع التي تؤدي الى مآسي وكوارث إضافة إلى أنها تهدد ما تبقي من الاقتصاد المنهار.
وحثت الجبهة سلطة الطاقة وشركة الكهرباء في غزة على تحويل الأموال التي تتم جبايتها الى وزارة المالية في حكومة الوفاق في رام الله".
التدوينات المرتبطة بالكهرباء وأزمتها ، سواء اقتربت ام ابتعدت من المعمل السياسي ، إلا أنها تبقى مأساة يعيشها سكان قطاع غزة ، والتجاذبات ولعبة المحاور والسيطرة بفعل القوة على القطاع لا بد أنها الوقود الوحيد المتوفر في اشعال الازمة والابقاء عليها مضيئة ، فلذا الناشطون في قطاع غزة يفكرون جدياً بإطلاق حملة " نورك كفاية"، وربما البعض ينتظرون "النور السعودي" لمقارنته بـ "النور القطري " ليبقى القطاع وسكانه في حقل التجارب .