تاريخ النشر: 2014-11-27 | 22:53
تاريخ النشر: 2014-11-27 | 22:53

أمد / يبدو أن المرأة العربية قررت ألا تكون مقهورة دائماً بل اتجهت لتأخذ حقها بذراعها، فبعد أن كان تعرض الزوجات للضرب هو الأمر العادي انتشرت حالات ضرب الزوجات لأزواجهن سواء في العالم العربي أو الغربي وتؤكد الإحصاءات أن نسبة عنف الزوجات المصريات تحديداً ضد أزواجهن وصلت لــ 50.6% من إجمالي عدد المتزوجين في مصر.
ويبدو أنها ظاهرة عالمية ففي الهند كانت نسبة الأزواج المضروبين 11% وفي بريطانيا 17% وفي أميركا 23% وفي العالم العربي تراوحت النسبة بين 23% و28% وتبين أن النسب الأعلى تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى أما في الأحياء الشعبية فالنسبة تصل إلى 18% فقط وهذه بعض الروايات.
يمنية تقتل زوجها ضرباً
بعد مجرد خلاف نشب بينها وبين زوجها، انهالت زوجة يمنية تخطت الـ40 عمرها على زوجها ذو الـ45 عاماً بالضرب، حتى تأكدت من مقتله، وقد تم إلقاء القبض على الزوجة واعترفت بارتكابها الجريمة بعصا غليظة.
سعودية تضرب زوجها ويخشى من اتهامها
وفي السعودية.. زوجة اغترت بقوة شخصيتها وبما أنعم الله عليها من أموال وبراتب كبير فأهانت زوجها وضربته حتى وصل للمستشفى في حالة إعياء، وعندما تم سؤاله عمن فعل به هذا رفض اتهامها، ليس حباً فيها ولا حماية لها من العقاب، ولكن خوفاً على سمعته وكرامته التي بالتأكيد باتت في خطر بعد أن ضربته وأهانته امرأة، مقدراً أنه يكفيه هذا جرحاً لكرامته ولا يرغب في أن يعرف الناس عن هذه القصة، لكنها بالطبع انتشرت وتمت معرفتها.
احذر من رفض الذهاب للسوق حتى لا تتعرض للضرب
وهذا ما حدث مع أحد الأزواج في السعودية إذ ضربته زوجته ضرباً مبرحاً لرفضه توصيلها للسوق، وهذه ليست المرة الأولى التي يعاني فيها الزوج من ضربات زوجته، إذ تكرر ضربها له قبل ذلك لنفس السبب، وبعد أن أبدت الندم على فعلتها كررتها مرة أخرى في نفس الأسبوع.
تضرب زوجها يومياً
غالباً، الضرب لا يكون عادة مزمنة حتى مع الرجال الذين يضربون السيدات، وبالتأكيد فإن الزوجة لا تضرب زوجها يومياً وعلى أتفه الأسباب، ولكن ليس هذا ما حدث مع الزوجة الكويتية التي كانت تنهال على زوجها يومياً بالضرب مستغلة عدم قدرته على تركها أو تقديم بلاغ ضدها، فقام آخرون بهذا وبالكشف عليه حيث وجدوا آثار ضرب متعددة على جسده.
تضرب زوجها فيتهمها بأنها مريضة نفسياً
أغلقت الزوجة، التي لم تبلغ 30 عاماً، الأبواب عليها وعلى زوجها، ولكن ليس بغرض قضاء وقت لطيف سوياً، بل من أجل أن تبرحه ضرباً دون سبب واضح إلا خلافات قديمة يبدو أنها رأت أن تنتقم لها في هذا الوقت وتأخذ حقها، وحاول الزوج الهرب لكنها قبضت عليه وضربت وجهه بشدة، ويبدو أنه لم يستطع الدفاع عن نفسه فاتصل بالشرطة التي قبضت على الزوجة وهي تتهم زوجها بالمرض النفسي ويبادلها الاتهام بأنها هي المريضة نفسياً.