تاريخ النشر: 2017-07-19 | 14:42
تاريخ النشر: 2017-07-19 | 14:42
منذ إسناد الكيان الصهيوني مسوولية إدارة ساحات المسجد الأقصى الى بلدية الاحتلال بالقدس ، تكون الأوقاف الاسلامية فقد فقدت رسميا وعمليا بشكل كلي السيطرة على اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لأول مرة منذ تحرير القدس من الاستعمار الإفرنجي " الصليبي " قبل عشرة قرون.
يتزامن ذلك مع تجييش العالم بأسره ضد خطر البعبع الذي البس ثوب الاسلام وتفننت القوى الغربية المسيطرة بقيادة الولايات المتحدة في استقطابه من أركان العالم الأربع وتجنيده لابتزاز دول وشعوب المنطقة وتجنيدها الإجباري " السخرة " في الحرب العالمية الثالثة من اجل استعادة وتثبيت سيطرتها الكونية بدءا بالقضاء على مركز الحضارات المتنوعة التي تعايشت على مدى قرون طويلة . والسعي لاقتلاعها من مواطنها الجغرافية وإعادة توطينها ديموغرافيا وفقا لفرز عرقي وديني واثني وطائفي ومذهبي ينغلق على الذات ويؤسس لكيانات صغيرة تكرر نموذج الكيان الصهيوني العنصري وتضمن استدامة بيئة صراعية تطيل ديمومة الاستعمار الغربي الصهيوني الاستيطاني العنصري في فلسطين ، وتضمن تسيده ، وتمكنه من مواصلة اداء دوره الوظيفي في المشروع الاستعماري الغربي الأنغلوفونية- ساكسوني الاخضاعي الكوني ، وتكفل له التحكم بمراكز المواصلات والاتصالات الدولية وتمكنه من الاستيلاء على ما تبقى من الثروات الطبيعية والمعدنية والمالية الوفيرة .
فهل سيتواصل انحراف بوصلة الدول والقوى والأحزاب والتيارات والجماهير العربية والاسلامية بعد اعلان الكيان الصهيوني رسميا عن اخضاع أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لسيطرته وسلطته الكاملة ؟؟؟!!!