تاريخ النشر: 2018-10-03 | 18:03
تاريخ النشر: 2018-10-03 | 18:03
أمد/ رام الله - خاص: نشر الدكتور حسام زملط على صفحته الشخصية في الفيس بوك خبر يقول فيه انه تسلم مهام عمله كسفير لفلسطين في بريطانيا والتقى مباشرة مع سفير جامعة الدول العربية في لندن.
وبعيدا عن الشخصنة تسأل "أمد للإعلام" صناع القرار في المقاطعة عدة أسئلة باسم الشعب الفلسطيني وننتظر إجاباته، اذا كانوا يعيرونه الاهتمام اللائق به:
1- السيد حسام زملط يحمل الجنسية البريطانية، ويتنقل بالجواز البريطاني أينما سافر في العالم عندما يريد ذلك، ويتنقل بالهوية البريطانية داخل اراضي المملكة المتحدة .. فكيف يتم تعيين مواطن بريطاني سفير دولة فلسطين، وهل فعلتها أي دولة من قبل كي نحتذي بها؟
2- نطالب من قيادة المقاطعة، ان تظهر مرسوم تعيين حسام زملط في بريطانيا، ليعرف الناس أنه صدر في النصف الثاني من شهر سبتمبر / أيلول الماضي أي قبل أقل من أسبوعين، فهل صدرت له أوراق ترشيح مثلا للحكومة البريطانية ليأخذ الموافقات اللازمة ثم التأشيرة، ويستوفي الاجراءات الدبلوماسية والبروتوكولية المعمول بها في دول العالم عند تعيين او نقل سفراء ودبلوماسيين، أم أنه دخل بجوازه البريطاني وجرت معاملته على هذا الأساس كموظف محلي في مكتب مفوضية فلسطين في لندن، دون أي غطاء دبلوماسي؟
3- هل تعرف قيادة المقاطعة، أن تعيين سفير حامل لجنسية البلد يعد مخالفة بليغة للأعراف الدبلوماسية، وغير معهود في كل جمهوريات الموز في العالم، وأن قبول بريطانيا بهذا الشيء لا يوجد له تفسير إلا شيء واحد، وهو أن لندن تتعامل مع هذا الشخص على أساس أنه لا يحمل اي صفة دبلوماسية.
4- كيف تطالب قيادة المقاطعة باعتذار بريطانيا عن وعد بلفور، وتطالب لندن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ثم تخفض من قيمة تمثيلها الدبلوماسي، حتى لو كان رمزيا من خلال مكتب مفوضية وليس سفارة، وتعيين مواطن انجليزي في درجة رئيس منكتب منظمة التحرير الفلسطينية، (الذي تهمه المصلحة الوطنية ويريد أن يتعامل مع بريطانيا بندية لا ينزل عن السلم وينظر من على الأرض إلى المضيف وهو على الشرفة).
5- سيدفع السفير حسام زملط الضرائب من راتبه للدولة البريطانية، وسيحظى بتأمين صحي كأي مواطن بريطاني، وسيتمتع ببدل تقاعد لاحقا كموظف محلي في مكتب له صفة مؤقتة من الخزينة البريطانية وسيكون بلا أي حصانة.
6- هل تعلم قيادة المقاطعة، أن هذا التعيين السياسي قد هبط بالتمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في لندن، وقطع الطريق أمام كل الأصدقاء والمطالبين برفع قيمة التمثيل البريطاني، وعلى رأسهم بعض رموز حزب العمال، ووضعهم في موضع محرج، خصوصا بعد مداولات مؤتمر حزب العمال المناصرة لفلسطين مؤخرا؟
7- ألم يكن بالإمكان الاستمرار في الضغط لاعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واحراج واشنطن خصوصا وأن خطاب أبو مازن امام الأمم المتحدة تحدث عن خطورة اغلاق مكتبنا صراحة .. فكيف يستنكر ابو مازن قرار ترامب باغلاق مكتب المنظمة، ثم يذهب هو بعد أقل من شهرين بتعزيز قرار الاغلاق، وتعيين نفس السفير في بلد آخر كما حدث مع حسام زملط دون الأخذ بعين الاعتبار طبيعة العمل الدبلوماسي.
8- قد تكون هناك دالة للسفير زملط عند قيادة المقاطعة، واستغلت وجود شاغر جديد في منصب رئيس مكتب مفوضية منظمة التحرير في لندن لتعيينه فورا، ولكن لماذا لم تعطي نفسها بعض الوقت ليبدو وكأن الموضوع قد جرى وفقا للأصول البروتوكولية، احتراما للعلم الفلسطيني على أقل تقدير ؟
9- إذا كان تعيين حسام زملط في لندن له حسنة، فهو أن هذا التعيين قد جمعه مع أهله وحقق (لم شمل عائلي)، ولكن هل هذا ينطبق على عموم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لمجزرة رواتب فرقت أسر وعائلات بزيادة الفقر والدين والضغينة بين الناس، مما هدد الأمن الاجتماعي لأول مرة في التاريخ الوطني المعاصر؟
10- هل العمل الدبلوماسي في زمن القيادة الحالية يعتمد على هذا النوع من الفهلوة؟، وهل قرارات تعيين السفراء يجري إخبار الشعب بها من خلال الاستعراض الشخصي على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي في ظل غياب دور الجريدة الرسمية والدولة الرسمية ؟