تاريخ النشر: 2017-02-18 | 08:55
تاريخ النشر: 2017-02-18 | 08:55
ما من شك بأن إصرار أنقرة على إنشاء منطقة آمنة بات كسياسة واضحة تتبعها تركيا، لأنه حال تطبيق المنطقة الآمنة ستنخفض المخاطر العسكرية، وكما ستشعر تركيا بارتياح نسبي فيما يخص مسؤوليتها تجاه اللاجئين، على الرغم من أن هذا الهدف يعدّ صعبا نوعا ما، ولا سيّما أن الرئيس التركي أفاد بأن أوباما وترمب لم يبديا أي رد لهذا الطلب، كما أن روسيا الأكثر فاعلية من أمريكا في سوريا هي الأخرى لا تنظر بحماس لفكرة إقامة منطقة آمنة في سوريا، فأنقرة تستعجل، ذلك لأنّ هناك محاولات وميول قوية تسعى إلى توجيه تنظيم داعش بأكمله نحو تركيا، فبالنسبة لأنقرة فإن إقامة منطقة آمنة تعني بعبارة أخرى، اقتراب الحرب في سوريا نحو النهايات، ولأن المنطقة الآمنة تشكل دافعا كبيرا باتجاه تحقيق السلام الدائم فيها. ففي حال نجحت أنقرة في تحقيق إنشاء المنطقة الآمنة، فهذا يعني أنها حققت نصرا من الناحية الدبلوماسية أيضا، فأنقرة لديها أسبابها التي تدفعها إلى الاستعجال فيما يخص إقامة المنطقة الآمنة، أكثر من الفاعلين الآخرين على الساحة..