تاريخ النشر: 2017-04-02 | 19:13
تاريخ النشر: 2017-04-02 | 19:13
تفاجأ الكثير من السياسيين والمحللين بإعلان تركيا عن إنهائها لعمليات درع الفرات في الشمال السوري، لكن إعلانها جاء بعد اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، الذي وصف عملية درع الفرات بأنها كانت ناجحة إذ أنها تخلت في شمال سورية من أجل تحقيق عدة أهداف وكان هدفها الأول دحر تنظيم داعش من على حدودها وهي ترى بأن هدفها هذا قد تحقق وعاد الأمن للمدن الحدودية، وتم دحر تنظيم داعش لمسافة بعيدة، ويمكن القول بأن عمليات درع الفرات توقفت فعليا بعد مدينة الباب، عندما نزلت القوات الأمريكية على أرض منبج بشكل فعلي، كما أنها شكلت سدا أمام قوات درع الفرات، وكذلك ما فعلته القوات الروسية بدعم قوات النظام والانسحابات السريعة لتنظيم داعش، لكن تركيا لم تستطع إقناع القيادة العسكرية الأمريكية بتبني خططها العسكرية، التي أعدتها لتحرير الرقة بعيدا عن مشاركة قوات سورية الديمقراطية.. ومن هنا لم يبقَ أمام تركيا، سوى الإعلان السياسي عن انتهاء دور عملية درع الفرات، وهذا ما قام به رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم قبل وصول وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ريكس تيلرسون، وذلك لقطع الطريق على أي ضغوطات لكن تركيا لم تؤكد سحب قواتها من سوريا، بل أكدت أنها قد تقوم بعمليات أخرى إذا لزم الأمر.. ومن الأسباب الأخرى لإنهاء عملية درع الفرات أن تركيا لم تحقق هدفا آخر بشكل تام، وهو قطع الممر على قوات سورية الديمقراطية التي لا تزال في غربي نهر الفرات.