تاريخ النشر: 2023-02-11 | 13:41
تاريخ النشر: 2023-02-11 | 13:41
تعقيبا علي الإشاعات المنتشرة عن أسباب زلزال تركيا المدمر، ومن تلك الإشاعات من لها أهداف مبطنه وبعضها مجرد نقل معلومات عن قدرة المشعوذين والمنجمين ، وقد قيل فيهم في الماضي ومازال (كذب المنجمون ولو صدقوا) .
من خلال خبرتي الطويلة في دراسة علم الصخور والتعامل معها لغرض انتاج البترول والغاز حيث عملت علي مدي أربعين سنه مهندسا للمكامن الصخريه للبترول.
يوجد علماء متخصصين في الزلازل و البراكين من جيلوجيين وفيزيائيين و توجد معلومات علمية عن كل فرع كذلك توجد اشاعات وتوجد تخريفات وخيالات من ناحية اخري.
ظاهرة الزلازل والبراكين ليست حديثة اليوم بل هي موجوده منذ نشأة الأرض ومن الظواهر الموجوده في منطقتنا البحر الأحمر والبحر الميت كذلك المصائد أو المكامن البتروليه ماهي إلا نواتج الزلازل والحركات الأرضيه منذ ملايين السنين.
بصوره مختصرة حقيقة تكوين باطن الأرض نجدها في ظاهرة البراكين التي نراها في كل العصور عندما تصل إلي سطح الأرض في صورة حمم بركانيه هي عندما تبرد علي السطح نجد أنها معادن وصخور منصهرة تحت تأثير درجات حرارة عالية جدا وهذه قادمة من أعماق الأرض أي أن باطن الأرض يحتوي علي مواد منصهرة وهذه في صورة مائعة أي متحركهطة فوقها توجد كتل صخريه ترسبت من ملايين السنين وهذه صفائح أو ألواح جامدة لأن درجات الحرارة عندها أقل من درجة الانصهار لأن درجة الحرارة تبدأ بالزيادة كلما تعمقنا في اعماق الارض.
حسب العلوم الحديثه الناتجه من مناطق الزلازل المستمره علي مدي التاريخ اتفق العلماء علي نظرية الصفائح أو الألواح الحيولوجية حيث تم تقسيم الارض إلي صورة ألواح أو صفائح من الصخور هذه الألواح متلاصقة بحانب بعضها وهادئة طبيعيا ولكن وجود الجزء المنصهر تحت منها تتحرك هذه الصفائح بين فترة وأخرى ويحدث احتكاكات وينتج عنها انزلاقات وفوالق وانهيارات ونتيجة أن الصخور تحت القشرة الأرضيه متلاصقه فوق بعضها فإن تأثير هذه الحوادث تصل إلي سطح الارض في صورة موجات مثل امواج البحر لكن بصوره سريعه جدا أي أجزاء من الثواني.
ولكن لا توجد في كل الاختراعات أي أجهزة تستطيع التكهن بحدوث الزلزال ولا حتي قبله بثواني معدوده.
لا يمكن لكل الأسلحة النووية والغير نووية أن تسبب بحدوث زلزال بحجم هذا الزلزال الأخير.
صحيح يوجد قنابل تستطيع هدم البيوت بطريقة او بأخرى مثل ماحدث في حرب 2021 علي غزه وما حصل في شارع الوحده في غزه وراح ضحيتها زميلي في العمل الدكتور توفيق ابو العوف وابنه الدكتور وعائلته حيث هدمت القنابل الخاصه بيوتهم وكانت شبيهة بالزلزال .
كل شئ يحدث بقدرة الله سبحانه وتعالي وكل ما توسع العلم يبين لنا عجائب قدرة رب العالمين وحيث وردت كثير من تلك الأحداث في القصص القرآنية وفي الأحاديث النبويه التي تنبأ بها رسولنا الكريم ويوجد جزء من تلك المعلومات من الأحداث والأبحاث العلميه أما المتنبؤون والمنجمون والمشعوذون كيف لهم أن يعلموا من اول السنه ما سوف يحدث وهذه كلها اشياء لا يعلمها الا رب العالمين والابتلاءات موجوده ولله وحده حكمة في ذلك.
كل ما علينا ان نتجه لله سبحانه وتعالي بالدعاء والطاعه والبعد عن المعاصي ونخاف عواقب اعمالنا.
حفظنا الله تعالي من كل مصائب الدنيا وكوارثها وجعلنا ممتثلين لطاعته والابتعاد عن معاصيه.