تاريخ النشر: 2014-09-04 | 00:01
تاريخ النشر: 2014-09-04 | 00:01
تلقى الشارع الرياضي الفلسطيني صدمة كبيرة بسقوط المنتخب الوطني الفلسطيني, بخسارة قاسية أمام منتخب ميانمار برباعية لهدف, ضمن مشاركة المنتخب في بطولة كاس السلام الدولية المقامة في الفلبين.
المنتخب شارك في البطولة, من اجل استغلال أيام الفيفا خاصة أن البطولة ضمن أجندة الاتحاد الدولي, حيث وافق في وقت سابق على المشاركة في بطولة السلام, وقانون الفيفا ينص على أن أي منتخب يوافق على إجراء لقاء ودي ويرفض لعب المباراة بعد الموافقة, فانه يضطر لدفع الغرامة التي تقدر بنحو مليون دولار.
لكن المشاركة في البطولة جاءت في ظروف صعبة, ما بين توقف النشاط والأندية لا تعمل على اللاعبين بشكل جيد من خلال التدريبات والاستعداد الكافي للبطولات المحلية, لهذا السبب كان اختيار قائمة من اللاعبين الذين شاركوا في بطولة التحدي.
ولن يقف الأمر عند هذا الحد, عدم صدور تصريح المدير الفني للمنتخب الكابتن جمال محمود, أدى لعدم إقامة معسكر تحضيري للمنتخب قبل البطولة, وتفضيل بطولة الشهيد أبو عمار, عن إعداد معسكر للمنتخب مع المدرب المساعد ومدرب الحراس وهذه يتحملها الاتحاد في عدم ترك الأولية للمنتخب عن بطولة أبو عمار, ناهيك عن اعتذار وإصابة عدد من اللاعبين, وانضمام عدد منهم للمنتخب الاولمبي, كلها أخطاء إدارية جعلت المنتخب يشارك بقائمة لا تضم سوى 13 لاعبا فقط.
وإذا تطرقنا إلى اللاعبين, فكان الأجدر على كل لاعب أن يحافظ على نفسه ولياقته جيدا, بالاستمرار في التدريبات وهو يعي انه مقبل على استحقاقات هامة ومباريات ودية عديدة استعدادا لأمم آسيا, وهذه مشكلة لا تجد لها حل في ظل تكرارها, بجانب بعض العراقيل التي وضعت أمام المنتخب قبل التحدي لا تزال مستمرة.
خلاصة .. لا يوجد منتخب لا يخسر فالخسارة لا تعني نهاية المطاف, فهناك منتخب تلقت خسائر مذلة في اكبر المحافل الدولية كما شاهدنا البرازيل واسبانيا والسقوط المذل في كاس العالم, المنتخب اليوم استغل الأجندة الدولية وشارك في بطولة دولية, والكل اتفق على أن هذه المشاركة ايجابية استعدادا لأسيا, ولكن الغريب أن المنتخب إذا لم يستغل أيام الفيفا ويلعب مباريات ودية, الكل يصرخ ويقول لماذا لم يشارك ولم يستعد في أيام الفيفا؟, علينا أن نعي تماما أن المنتخب أمامه معترك هام وكبير, ويجب أن نقف خلفه فالمشوار طويل والوقف كافي لتدارك كل الأخطاء وتصحيحها قبل البطولة الأسيوية.