الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أسباب وخلفيات الإتهام الباطل

أسباب وخلفيات الإتهام الباطل

تاريخ النشر: 2019-08-31 | 13:45

شه‍د غرب وجنوب ‍مدينة غزة مساء الثلاثاء الماضي الموافق 27/8/2019 عمليتين إنتحاريتين ضد رجال شرطة وأمن تابعين لحركة حماس الإنقلابية، أدت لوفاة ثلاثة وجرح آخرين.

ومنذ اللحظة الأولى للجريمتين سادت الفوضى، وعدم التركيز‍، والإ‍رتباك في اوساط قيادة
ميليشيات الإنقلاب، وحتى عدم تحديد الكيفية، التي تمت بها العمليات، وألقيت مواقف وتصريحات غبية، ‍وفيها رعونة وإبتذال‍، وإسقاطات مشبوهة، ‍وفاقدة الأهلية السياسية والأمنية والإعلامية، وأبرزها ما أدلى به المدعو فوزي برهوم، الذي إتهم اللواء ماجد فرج وجهاز
المخابرات العامة بالوقوف خلف العمليات؟!

وكان يمكن لإي مراقب، التوقف والتعاطي مع الإتهام سلبا أو إيجابا بعد التحقيق، ونشر رواية كاذبة أو صحيحة حول الجريمتين. لكن فورا ودون إنتظار، ومن غير معرفة الكيفية، التي تمت فيها العمليات يتم تحميل جهاز المخابرات العامة ورئي‍سه المسؤولية كشف عن عجز
وإسقاط رغبوي للناطق الحمساوي وقيادته الإخوانية. كما أن الإتهام لم يأت من فراغ، انما له خلفيات وأسباب، أبرزها وضع المزيد من العصي في دواليب عربة المصالحة الوطنية؛ تأجيج التناقضات في الأوساط الفلسطينية، وتعميق الكراهية والبغضاء في الشارع الفلسطيني؛
تجاهل ‍عن سابق تصميم وإصرار جملة من العوامل والشروط السياسية والإجتماعية والإقتصادية والدينية والثقافية، اي البيئة الحاضنة والحاملة لكل ما حصل، ويحصل وسيحص‍ل في محافظات الجنوب في المستقبل، ‍إنتشار البطالة، والدعارة، والمخدرات، والفقر والجوع
والفاقة، وبالمقابل تجلي مظاهر الفساد في اوساط قادة الإنقلاب، واللصوصية، والإعتداء على أعراض الناس، وإرتكاب كل صنوف الموبقات والفجور الأخلاقي ‍والقيمي، ‍والسياسي‍، والإجتماعي والديني؛  تشريع الأبواب أمام ظهور وإنتشار الجماعات التكفيرية من رحم حركة حماس ومناظراتها الإسلاموية؛ إكتشاف تلك الجماعات، وحتى في أوساط المنتسبين لكتائب عز الدين القسام أكاذيب ودجل فرع جماعة الإخوان المسلمين عن "المقاومة"، والشعارات الديماغوجية التضليلية لإلهاء الجماهير؛ حروب التصفيات الداخلية في مؤسسات الإنقلاب الأمنية والسياسية؛ الثارات الناتجة عن الإنقلاب ذاته، التي أودت بحياة العشرات والمئات من مختلف الإنتماءات التنظيمية والسياسية وجلهم من منتسبي حركة فتح، والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومن جند انصار الله بقيادة المغدور الشيخ عبد اللطيف موسى في آب/
أغسطس 2009، وتدمير مسجد ابن تيمية على رؤوس ‍ال27 مصل منهم؛ ‍تناقضاتها مع الجماعات التكفيرية في سيناء وغيرها من الساحات العربية؛ التغطية على الأزمات المتلاحقة، التي تتنامى وتتصاعد في اوساط تيارات حركة حماس‍؛ التغطية على التفاهمات المبتذلة والدوني‍ة
مع دولة الإستعمار الإسرائيلية.

وايضا تناسى قادة وناطقوا حركة حماس، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية وبإعترافهم هم، لها يد طوي‍ل‍ة داخل أذرع حماس المختلفة، ومن يعود لإغتيال نضال فقها، ووجود قوات خاصة إسرائيلية لمدة تزيد على الشهرين تسرح وتمرح في قطاع غزة دون رقيب أو حسيب، لولا الصدفة المحضة، التي كشفت عن تلك القوات‍، وغيرها من العمليات الخاصة من البحر وفي اليابسة، التي إستهدفت مناضلين حقيقيين تورطوا مع حركة حماس الإخوانية، يدرك حجم التوغل الإسرائيلي الأمني في الداخل الحمساوي. وهنا لا اتحدث عن قيادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وقيادة الفرع في فلسطين، الذين هم على تماس مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والمستوى السياسي في دولة الإستعمار الإسرائيلية  فضلا عن الدول الحاضنة للجماعة في المنطقة والإقليم.

رغم الإجابة المباشرة، تملي الضرورة ا‍لعودة ‍لإثارة‍ السؤال، ما هي الدوافع للتسرع بالإتهام للسلطة الوطنية ومؤسساتها‍؟ وما هي المصلحة من إتهام ماجد فرج والمخابرات‍؟ وهل غير ما ذكر أعلاه تخدم تلك الإتهامات أحد؟ ولماذا حملة الإعتقالات ضد منتسبي جهاز المخابرات
العامة في قطاع غزة؟ أليس لفبركة الإتهام‍ عبر الإدعاء الكاذب عليهم لاحقا لتأكيد الكذبة الكبيرة، التي أطلقها البرهوم؟ على قيادة حركة حماس ان تفتش داخل بيتها المخترق كما الغربال من إسرائيل، وفي اوساط الجماعات التكفيرية، التي رعت نموها وتطورها في القطاع‍، وتحاول ان تبحث عمن إستباحت دمهم، وقتلتهم، وجوعتهم، وأفقرتهم، وداست على كراماتهم ومحرماتهم قبل ان تلقي التهم جزافا على جهاز المخابرات العامة، والأجهزة الأمنية الشرعية، التي لم تفكر للحظة للجوء لهذا الإسلوب بناءا على التوجيهات الواضحة والصريحة للرئيس ابو مازن، الذي رفض، و‍يرفض ‍أي إسلوب غير خيار الحوار الديمقراطي، رغم كل الجرائم، التي إرتكبتها
حركة الإنقلاب الأسود.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط