تاريخ النشر: 2024-03-04 | 17:04
تاريخ النشر: 2024-03-04 | 17:04
مدريد: أعلنت إسبانيا، الاثنين، أنها بدأت بتنفيذ عقوبات على مجموعة أولى تضم 12 مستوطنًا إسرائيليًا في الضفة الغربية المحتلة.
وقال وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، في كلمة أمام اللجنة المشتركة لمجلس النواب الإسباني، إن الحكومة بدأت بفرض عقوبات على "مجموعة أولى تضم 12 مستوطنًا عنيفًا".
وأضاف ألباريس: "نعلم أن الصمت والتقاعس يعملان دائمًا ضد الضحايا".
ودعا إلى دعم قرارات محكمة العدل الدولية التي طلبت من إسرائيل الامتناع عن أي أجراءات إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، مطالبا الأطراف المعنية بالامتثال لتلك القرارات المؤقتة.
كما حث الوزير الإسباني الدول المانحة على مواصلة تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بقرار الحكومة الإسبانية الذي عبر عنه وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، بالبدء بفرض عقوبات على مجموعة أولى تضم 12 مستعمرا متطرفا في الضفة الغربية المحتلة، واعتبرته قرارا شجاعا، وخطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو ضرورة فرض المزيد من العقوبات على كامل المنظومة الاستيطانية الاستعمارية في كامل أرض دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، في بيان لها، يوم الإثنين، الدول كافة بفرض عقوبات رادعة ليس فقط على المستعمرين المتطرفين، وإنما أيضا وضع منظمات المستعمرين الإرهابية على قوائم الإرهاب والمنظومة الاستعمارية برمتها، وممارسة ضغط على دولة الاحتلال لإجبارها على وقف الإستيطان وتفكيك ميليشيات المستعمرين المسلحة وسحب أسلحتها، وفرض عقوبات على من يقف خلفها.