الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

استباحة الأقصى ووعد الحق

استباحة الأقصى ووعد الحق

تاريخ النشر: 2017-06-20 | 10:32

حب المسجد الأقصى؛ دفع شبان في مقتبل العمر؛ برغم أن خبرتهم في اختراق الأمن التابع للاحتلال تكاد تكون معدومة؛ نظرا لحداثة سنهم؛ يقوموا بعملية ناجحة ومميزة، في باب العمود، متخطين بنجاح كافة إجراءات الأمن من قبل امن الاحتلال الذي بدا هشا وقابل للاختراق لمن أراد أن يخترقه؛ هازئين بكل  تدابير الأمن واحتياطاته.

يصر "نتنياهو" على استباحة المسجد الأقصى في العشر الأواخر من شهر رمضان، تزامنا مع عملية وعد الحق قبل يومين؛ التي قتل فيها مجندة تابعة لجيش الاحتلال وجرح ستة آخرين، واستشهد فيها ثلاثة شبان في القدس المحتلة؛ مستفزا ومتحديا أمة المليار ونصف من المسلمين،  ومستخفا ب 400 مليون عربي، فلا اعتبار بنظر  "نتنياهو" عنده إلا للقوي الذي يملك أوراق قوة وضغط، فالعرب والأمة ألان تعيش وتمر في اضعف مراحلها؛ خاصة بعد حصار قطر؛ بحسب تقييمه الخادع والكاذب.

يريد أن يوصل "نتنياهو" رسالة للفلسطينيين؛ بأنه لا يأبه لعمليات المقاومة وأنه ماض في  مخططاته، ولكنه يكابر، فالجرح والوجع ضربه في القلب هذه المرة، رغم كل تدابير الأمن، وهذا حال كل من يحتل أرض غيره بالقوة ويظلم شعبا حرا أبيا.

"نتنياهو" يظن أن احتلاله للقدس يدوم للأبد؛ مكابرة وعنادا؛ وتكرار اقتحامات المستوطنين- جهارا نهارا -عبارة عن رسالة تحدٍّ لمعتقدات الفلسطينيين وجموع المسلمين، وتأجيج للأوضاع وإشعال لحرب دينية لاحقًا لا تبقي على الأخضر ولا اليابس.

مستوطنون مستجلَبون؛ يستبيحون أكثر الأماكن قدسية وطهارة لدى العالم الإسلامي، وفي شهر رمضان، وبحراسة كبيرة من القوات الخاصة الشرطية التي استنفرت بشكل كامل خلال تدنيسها للمسجد الأقصى صباح يوم الأحد 18\6\2017.

يريد "نتنياهو" أيضا؛ جس نبض الشارع الفلسطيني ومن خلفه العربي والإسلامي؛ تمهيدا لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه، وهو ما يشير إلى أن المخفي والمنتظر لاحقا أعظم بكثير، ويشكل خطرا حقيقيا وداهما على المسجد الأقصى المبارك.

القدس المحتلة لها معانٍ ودلالات مزروعة في قلب وعقل كل مسلم وعربي وفلسطيني، وعقيدة دينية متأصلة، تجعل كل فرد يقدم روحه رخيصة في سبيل الدفاع عنها، وتخليصها من الاحتلال؛ وهو ما فهمه الشبان الثلاثة مبكرا.

في الوقت الحالي؛ كأن المسجد الأقصى لا يوجد له حماة أو مدافعون عنه من أمة المليار ونصف، الذي من المفترض أن يدافعوا عنه ويتحركوا لنصرته سريعا قبل فوات الأوان؛ ولكن شبان بعمر الزهور نابوا عن تقاعس الأمة ولقنوهم درسا في كيفية التضحية لأجل المقدسات، وضرب عمق الاحتلال.

أريقت دماء الشبان الثلاثة على باب العمود بكل عزة وشموخ؛ كما أريقت سابقا مئات دماء آلاف من الشهداء المسلمين، للحفاظ على قدسيتها الخالصة للعرب والمسلمين وتحريرها، ممن تعاقبوا عليها محتلين مغتصبين، ودحرهم عنها وكنسهم لمزابل التاريخ.

القدس؛ بقيت وستبقى للأبد؛ تذكر في الصلوات حتى يوم القيامة، وما زالت ملازمة للوعي الجمعي للأمة، والدفاع عن القدس وهويتها ومقدساتها لا تخص الفلسطينيين وحدهم دون غيرهم؛ لكن لا حياة لمن تنادي.

تدنيس أكثر الأماكن قدسية للمسلمين؛ وفي أواخر شهر رمضان؛ على درجة عالية جداً من الخطورة، ووصل وتعدى الخطوط الحمر جميعها، وما عاد يجدي الشجب والاستنكار الذي يفرح "نتنياهو" ويبهجه ويطربه.

لن تتوقف عمليات المقاومة ما دام الاحتلال متواصلا للأرض الفلسطينية، و"نتنياهو" مصر  على دق طبول الحرب ومواصلة إراقة الدماء التي هو مسئول عنها؛ كونه من يؤجج نار الحرب، ولا يريد إعطاء الشعب الفلسطيني حريته كبقية شعوب العالم؛ لكن في نهاية المطاف لن يخرج عن إطار السنن الكونية التي قضت ب "سيهزم الجمع ويولون الدبر".

 

 

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط