تاريخ النشر: 2021-02-07 | 05:53
تاريخ النشر: 2021-02-07 | 05:53
علينا ان نكون سعداء كفلسطينيين وأحرار وتواقين للعدالة ، بقرار محكمة الجنايات الدولية والقاضى بولاياتها الجغرافية على الأراضي الفلسطينية المحتلة . نعم هنالك امكانية لتقديم المجرمين للعدالة ماعاد حلما ونحن فى الطريق الصحيح من سلب ارضنا ، وأجرم بحق أطفالنا وشيوخنا ونساءنا ستناله العادلة ولو بعد حين. لا اقول اليوم ولكن ان غدا لناظره قريب.دائما يراودنى شعور باننا سننتصر على المحتل بالنقاط فى حلبة الصراع .
لن نفرط فى التفاؤل ذلك لأننا ندرك ان عدونا له من الحلفاء ما يمكنه من المناورة والمراوغة ما يجعل المحاسبة ليست بالمدى المنظور ، ولكن أجمل ما فى الموضوع إنهم الآن متهمون وسيتصرفون كاللصوص وسيعودون إلى أصولهم العصابي ما دامت الدول تحترم القوانيين التى ، وقعت عليها أمام شعوبها ًوفي المحافل الدولية . ان كل يوم يمضي من حياتنا يقربنا أكثر من فجراليوم الذي ، ستشرق فيه شمس الحرية على بلادنا بل ان كل قطرة دم تسيل على هذه الأرض بفعل عربدة الاحتلال ومستوطنيه إنما ستقربنا ليوم الفصل .
نحن أصحاب الحق ونؤمن ان من ينازعنا فلسطين يدرك ذلك جيدا كما نفهم جيدا معنى ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ولكننا تعلمنا أيضا ان أحد أبواب النصر لأي قضيةعلاوة على الحق التاريخى والقانوني هو الجانب الاخلاقى والبعد الانساني فلسنا فى غابة ونعيش وحدنا على هذه الأرض علينا ان نؤسس القواعد الصحيحة لتحقيق الانتصار.
صحيح أننا لا نمتلك القوة لكى نفرض إرادتنا ولكن من يتذكر كلمة الرئيس الراحل ابو عمار فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك يوم ان خاطب العالم قاطبة جئتكم وغصن الزيتون بيد وبندقية الثائر بيد فلاتسقطوا غصن الزيتون من يدي هذه العبارة حين قالها لم تكن الحالة الفلسطينية حينذاك أفضل من حالنا اليوم . رويدا رويدا ستعلوا الاصوات ًوسيشار بالبنان إلى من يمارس الارهاب قولًا وفعلا ، وسيأتي اليوم الذى تكون فيه روايتنا مسموعة وستسقط رواية الاحتلال المبنية على النوايا الكاذبة ولسوف نردد حينها دولة الباطل ساعة ودولة الحق لقيام الساعة .