تاريخ النشر: 2024-02-05 | 16:31
تاريخ النشر: 2024-02-05 | 16:31
الشهيد / عصام محمد اللولو من مواليد مدينة غزة بتاريخ 9/8/1954م أنهى دراسته الثانوية في مدرسة فلسطين الثانوية للبنين بغزة سافر الى مصر والتحق بجامعة الأزهر كلية التجارة حيث حصل على شهادة البكالوريوس المحاسبة.
مع إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م وافتتاح تلفزيون فلسطين كان من مؤسسي تلفزيون فلسطين في الوطن.
عمل مذيعاً ومدير البرامج وكذلك مدير البرامج الدينية سابقاً.
عصام اللولو الإعلامي الوقور شهماً متواضعاً صادقاً شخصية شامخة إعلامياً مميزاً عمل من أجل إيصال الصوت والصورة الفلسطينية للعالم عبر تلفزيون فلسطين منذ إنشائه.
هادئ الطبع خفيض الصوت يظهر المودة والاحترام لكل من عرفه صاحب الوجه البشوش.
لقد كان الإعلامي / عصام اللولو غاية في النبل ومدرسة في الأخلاق.
الشهيد / عصام اللولو متزوج وله من الأبناء محمد وبنت.
خلال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وبعد أن نزح مع عائلته من غزة الى بلدة الزوايدة ويوم الأحد الموافق 28/1/2024م قضى شهيداً مع أبنه الوحيد محمد وأبنته وزوجته في قصف المنزل الذي يقطن فيه في الزوايدة.
أستشهد الإعلامي والإذاعي الجميل صاحب الصوت العذب الباهر.
بعض المناضلين يرحلون في هدوء ودون ضجيج صاحب السيرة العطرة والسمعة الطيبة نظيف القلب واليد وصاحب الواجب في كل مكان.
وداعاً أيها الرجل الجميل.
وداعاً أيها الفارس النبيل.
رحم الله الشهيد الإعلامي المميز / عصام محمد اللولو (أبو محمد) واسكنه وعائلته فسيح جناته.
الإعلام الرسمي ينعى أحد مؤسسي الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الشهيد الزميل الصحفي عصام اللولو، الذي ارتقى مع عدد من أفراد أسرته في قصف الاحتلال لمنزله في مدينة غزة، وكان الزميل اللولو أحد أبرز المذيعين ومقدمي البرامج في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تنعى الزميل الصحفي الكبير عصام اللولو (أحد مؤسسي تلفزيون فلسطين ومن أقدم مقدمي الأخبار والبرامج فيه) الذي ارتقى الليلة مع زوجته وابنه البكر محمد وابنته، جراء قصـ،ف الاحتـ،لال لمنزله في مدينة غــزة.
المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم.
استشهاد الإعلامي عصام اللولو وابنه محمد؛ بقصف منزله الليلة الماضية.
الشهيد كان من أوائل المذيعين على شاشة تلفزيون فلسطين في بداية انطلاقته عام 94.
رحمهما الله وجعل مثواهما الجنة وجميع شهدائنا الأبرار.