تاريخ النشر: 2022-02-09 | 09:25
تاريخ النشر: 2022-02-09 | 09:25
واشنطن: أظهر استطلاع رأي جديد أجرته شركة ”انفسترز بزنس دايلي“، أن نسبة تأييد الرئيس الأمريكي جو بايدن لا تزال في المنطقة السلبية،
ويأتي الاستطلاع الذي نشرته مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية، يوم الثلاثاء، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات التشريعية النصفية التي يتطلع إليها منافسوه الجمهوريين لإعادة السيطرة على الكونغرس.
وبلغت نسبة تأييد بايدن 44.4%، متراجعة بنسبة 4.8 نقطة مئوية عن الشهر الماضي، وتتماشى هذه النتيجة مع استطلاعات الرأي الأخرى التي أظهرت أن نسبة تأييد الرئيس بايدن هي في المنطقة السلبية، وفقا لمجلة ”نيوزويك“.
وقال المجلة ”نيوزويك“ في تقرير نشرته اليوم ”يواجه الديمقراطيون انتخابات تشريعة نصفية حاسمة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، والتي يأمل الجمهوريون من خلالها استعادة السيطرة على مجلس النواب ومجلس الشيوخ؛ ما يتيح لهم عرقلة أجندة بايدن.“
وأوضحت المجلة أن نتيجة الاستطلاع لا تتضمن المستجيبين الذين لم يكونوا متأكدين أو رفضوا إبداء رأي حول موافقتهم على المهمات الرئاسية التي يقوم بها بايدن.
وشمل الاستطلاع الذي أجرته شركة ”انفسترز بزنس دايلي“ أكثر من 1355 شخصا وأجري بين الـ2 و الـ4 من الشهر الجاري، أظهر أن نسبة تأييد بايدن لا تزيد كثيرا عن نسبة التأييد الذي حصل عليها الرئيس السابق دونالد ترامب في بداية نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2018.
وقالت ”بلغت نسبة تأييد ترامب في تلك الفترة 42.6%… وهذا يعد أمرًا مهمًّا، إذ فقد الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب في ذلك الشهر؛ ما سمح لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي باستئناف الدور الذي كانت تشغله سابقًا من 2007 إلى 2011.“
ولفتت مجلة ”نيوزويك“ إلى أن مجلس النواب الذي يسيطر عليه أغلبية من الديمقراطيين، وافقت على مشروع قانون عزل الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2019 ومرة أخرى في عام 2021، مضيفة أن بعض الجمهوريين اقترحوا أن مجلس النواب الذي يقوده الحزب الجمهوري يمكن أن يعزل الرئيس الحالي جو بايدن.
وختمت المجلة تقريرها بالقول ”كما سيسمح فوز الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية للحزب بتعطيل أجندة بايدن، وقد تؤدي السيطرة على أي من المجلسين إلى قيام الجمهوريين بإجراء تحقيقات في الإدارة ومسائل أخرى في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية لعام 2024“.