الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

استفحال الاحتلال من قتل متعمد وتهويد ....سياسة ممنهجة ومخطط لها

استفحال الاحتلال من قتل متعمد وتهويد ....سياسة ممنهجة ومخطط لها

تاريخ النشر: 2016-02-20 | 23:54

إن استفحال الاحتلال الاسرائيلي على أرض فلسطين (المغتصبة) من اعتقال وتشريد وقتل متعمّد لأبناء شعبنا الفلسطيني المناضل (الاعزل )  يومياً وعلى مرأى ومسع العالم ، فهو بحد ذاته  ضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية  ،أيضاً جنون اسرائيلي نازي بامتياز ،وان دل فانما يدل على تخبط حكومة نتنياهو الفاشلة والهرب من الاستحقاقات السياسية ،ليكون ذلك على حساب الدم الفلسطيني، والذي يمارس يومياً  ولا حياة لمن تنادي .

والمتتبع لاستفحال اسرائيل ضد الفلسطينيين سيلاحظ انه جاء بتخبط وتزامناً مع المصالحة الوطنية الفلسطينية المنعقدة في الدوحة وليس صدفة.. لافشال الوحدة الفلسطينية  .

هنا تكمن الخطورة الحقيقية اعطاء الاحتلال الاسرائيلي فرصة لتنفيذ مخططها المتواصل كتهويد القدس وتقسيمها، لذا تسعى حكومة اسرائيل بتغيير الواقع في المسجد الأقصى من خلال التذرّع بإتاحة حرّية العبادة لليهود. ومن الأهمّية بمكان أن ننظر إلى المخطط الإسرائيلي الهادف لتقسيم الأقصى، تمهيدًا لهدمه، كما جاء في نموذج مدينة القدس الذي قدمه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عام 1996، وقد ألغى منه المسجد الأقصى قائلاً: "إسرائيل تحلم برؤية القدس وفق هذا النموذج."

والاكثر خطورة ان سياسة الاحتلال البغيض يجر شبابنا الذين هم عماد (فلسطين) الى مربع القتل المتعمد والمتواصل يومياً بدم بارد وبصورة ممنهجة ومخطط لها للقضاء على جيل باكمله خاصة الذين يتم اعدامهم بطرق وحشية .

 ان سياسة اسرائيل ما هي الا سياسة هستيرية مصعورة ( قادة الجيش وحكومة ) ضد الاسىرى العزل والتصفية المقصودة لأسرانا البواسل داخل السجون الاسرائيلية والذي يمارسه السجّان من اقتحام وتنكيل وتعذيب هستيري وببشاعة دون رقيب  ضد (اسرانا الابطال ) أو معاقبة دولياً كالامم المتحدة التي تنادي وتزعم  بحقوق الانسان .

 والفلسطينييون حقيقة  تفوقوا بذكاء شديد في تحييد القوة العسكرية للجيش والأجهزة الأمنية الاسرائيلية ، فأقصى سلاح يمكن استخدامه هو المسدس، بدليل أن الفصائل الفلسطينية لسبب أو لآخر لا تزال لم تدخل على خط الانتفاضة، ولم تستطع أن تترك بصماتها عليها، فلا مشاركة لها في التخطيط، ولا تقوم بعمليات المساندة والحماية، ولا تمول المنفذين، ولا تشرف على عملياتهم، ولا تنصحهم أو توجههم، ولا تنتقي لهم أهدافاً أكثر دقة وأضمن نتيجة، بل تركتهم وحدهم يخططون وينفذون، ويجتهدون ويقررون، ولذا بإرادةٍ أو عن غير قصدٍ منهم، فقد انسحبوا من المواجهة، وسحبوا الذرائع من الجيش للفتك بهم، وتركوا المعركة قائمة بين جيشٍ مكفوف اليد وبين شعبٍ ماضٍ بأقل ما يملك وأبسط ما يستطيع أن يقاتل به.

. لا شك ان اسرائيل تشعر انها تعيش اقليميا في عصرها الذهبي لان العرب مستنزفون في صراعات دموية تهدف الى تهتك الدولة العربية الوطنية وتتيح لإسرائيل فرصة ان تلعب في الساحة العربية وتمد اصابعها للعبث بالأمن القومي العربي وتصرف النظر عن القضية الاساسية في المنطقة وهي القضية الفلسطينية..

هل ترى ان التطورات الاخيرة فى مصر وانشغالها بقضاياها الداخلية قد اضعف الموقف المصري وبالتالي الموقف العربي من القضية الفلسطينية؟

لا شك ان مصر هي حجر الزاوية في الامن القومي العربي واذا انصرفت مصر عن الوضع الاقليمي لمداواة جراحها فان ذلك ينعكس على الوضع العربي وعلى قضيتهم الاساس قضية فلسطين.

علينا ان نعي تماماً  ان الاحتلال قلق ومنزعج للغاية  ،ويواجه خطراً حقيقياً ومأزقاً حرجاً ،وان العمليات التي يتعرض اليها كل دقيقة حقيقة تؤثر فيه وتهز كيانه ،وتضعف قوته وتشتت صّفه، وتصدع جبهته. لذا الفلسطينيون ماضون في خيارهم، ومصممون على نهجهم، فلا يوقفهم دمٌ، ولا يخيفهم قتلٌ، ولا يمنعهم عدوٌ من الإصرار على المطالبة بحقوقهم، والحفاظ على مكانتهم.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط