تاريخ النشر: 2017-12-27 | 19:35
تاريخ النشر: 2017-12-27 | 19:35
تتصاعد هذه الأيام الشعبيه الفلسطينيه و على شكل زخم وتحشيد اكثر للرأي العام الفلسطيني ، و بمشاركه شعبيه عامه وواسعه كما و من كل الفصائل والقوى الفلسطينية التي ترى في الانتفاضة .. هذه الهبه الشعبيه المرافقه للحركة الدبلوماسيه و السياسيه الرسميه الفلسطينيه في العالم هي ضرورة أساسية لمواجهة القرار الأمريكي، التي وصفها بجريمة العصر في حق مدينة القدس المحتلة، وهناك أولولية أساسية لكل الأطراف الفلسطينية تتمثل في استمرار هذه الانتفاضة، حيث من الضروري تفعيل المقاومة الشعبية بكافة اشكالها، مضيفين اهمية انعقاد المجلس المركزي، لكي يتحمل الجميع مسؤولياته في اتخاذ القرارات الوطنية.
وقد سبق للقيادة الفلسطينية ان حددت موقفها من مسألة الضغط الأميركي بقطع المساعدات و الاتصالات مع الجانب الفلسطيني منذ قرار الرئيس ترامب بشأن القدس، عبر رفض الالتقاء بأي من المسؤولين الأميركيين لتأكيد الرفض الفلسطيني للقرار الأميركي، ز بالفعل لا يوجد حالياً أي تواصل بين الجانبين الفلسطيني والأميركي , , الضغوط الأميركية ان محاولة من الإدارة الأميركية لفرض إملاءاتها وشروطهاعلى شعبنا لن تمر، مؤكداً أن "الحقوق الوطنية لا تقايض بالمال".
لن تنجح و لن تمر كل التهديدات والابتزاز وفرض الشروط في ثني الشعب والقيادة الفلسطينية عن المضي قدماً في التحرك، على مختلف المستويات، لرفض القرار الأميركي بشأن القدس، وتحقيق الحقوق الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.
وحتى الان , لم تعرض الإدارة الأميركية على القيادة الفلسطينية أي خطة واضحة ومحددة لعملية السلام، كما لم تعرض عليها أبو ديس كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية، وهذا بكل تاكيد مرفوض لاننا لم نرضى ابوو ديس ولا غيرها بدلا من القدس.. كل الاتصالات واللقاءات التي تمت سابقاً مع المسؤولين الأميركيين كانت تدور حول محاولتهم لمعرفة الموقف الفلسطيني من عملية السلام، بدون أن يعرضوا رسمياً أي شيء محدد حول ما يسمى "صفقة القرن" أو خطة بمحددات واضحة لعملية السلام.
الجانب الفلسطيني كان يؤكد دوماً أن المطلوب عملية سلام بمرجعية محددة تقوم على قرارات الشرعية الدولية التي تضمن تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 الى ديارهم التي شردوا منها .. إن الموقف الفلسطيني ثابت وواضح، حيث لا بديل عن القدس عاصمة لدولة فلسطين الأبدية.
و قد فشل و سقط الابتزاز الأميركي الأخير للدول الأعضاء في الجمعية العامة في الأمم المتحدة عبر ورقة المساعدات و لم يثمر اوتحقيق مبتغاه مع غالبية الدول العضوه في الامم المتحده ، و ظهر واضحا و عاليا زخم انتصار المجتمع الدولي للقدس , و الفلسطينيين يرفضون الضغوط الأميركية التي لن تثنيهم عن مسار تحقيق أهدافهم الوطنية المشروعة والعادلة، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني لا يقبل مقايضة حقوقه الوطنية بالمال، ويؤكد تمسكه بالقدس عاصمة دولته المستقلة.