الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

استمرار الحراك الشعبي والدبلوماسي الرافض لصفقة القرن

استمرار الحراك الشعبي والدبلوماسي الرافض لصفقة القرن

تاريخ النشر: 2019-06-17 | 06:32

ان الحقوق لا تسقط ولا تموت تحت بساطير المحتلين والحقوق ولا تسقط بالتقادم ولا يمكن ان يكون شعار الازدهار مقابل السلام كبديل عن شعار الأرض مقابل السلام وقد اثبتت التجارب التي عايشها شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية ان كل مشاريع وصفقات التامر ولدت ميتة وان «خطة ترامب، وصفقته المزعومة « لا مكان لها ولا يمكن ان تمر ، حيث لا يمكن ان يتم استبدال الحقوق السياسية والسلام الحقيقي، باستسلام اقتصادي محدود، رفضته القيادة والشعب الفلسطيني بكل فئاته ومكوناته بما فيها مؤسسات القطاع الخاص وان التحركات القائمة بشأن ما يسمى الشق الاقتصادي لصفقة القرن لم تكن مفاجئة ولم تأتِ بجديد حول حقيقة الحراك الأميركي في ساحة الصراع مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي حيث يحاول «فريق ترامب» خلق رؤية جديدة للصراع بحلول اقتصادية وبشكل يساهم في القضاء على مبدأ حل الدولتين وتقويض إقامة دولة فلسطينية.

لقد بات واضحا للجميع أن غالبية عناصر الصفقة قد نفذت دون أثمان وبتوافق بين فريق ترامب ونتنياهو لحسم تدريجي لكافة قضايا الحل النهائي من طرف واحد ولصالح الاحتلال، بدءا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومحاولة تفكيك قضية اللاجئين ووكالة غوثهم الدولية (أونروا) وتمرير قضية الاستيطان عندما أكد السفير الأميركي ديفيد فريدمان ( الحق اليهودي التاريخي بالبناء في وطنهم ) .

إن حل الصراع في فلسطين سياسي ومتعلق بإنهاء الاحتلال وبإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وتطبيق حق العودة للاجئين استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

ان الشعب الفلسطيني لا يبحث عن الرفاهية الاقتصادية تحت الاحتلال وإن أيّ طرح اقتصادي لا يمكن أن يكون بديلاً لحل سياسي ينهي الاحتلال ويحقق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي أعلنته الدول العربية هدفاً استراتيجياً وفق قوانين الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام الذي طالما عملت القيادة الفلسطينية والدول العربية على تحقيقه ولكن كانت هناك محاولات الالتفاف على الحقوق الفلسطينية والعربية واستمرار الاستيطان وسرقة الاراضي الفلسطينية.

ان القيادة الفلسطينية لطالما حذّرت من تبعات غياب آفاق التقدم نحو حل سياسي، ومن تجذر اليأس جراء استمرار الاحتلال والانتهاكات لحقوق الشعب الفلسطيني، وأنّ واقع الاحتلال الاسرائيلي هو أساس التوتر والصراع، وهو العائق الرئيس أمام تحقيق التنمية الاقتصادية والأمن والاستقرار في المنطقة وإقامة المؤسسات الفلسطينية القادرة على تحقيق طموح ابناء الشعب الفلسطيني في تحقيق العدالة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية فالمشكلة الاساسية هي وجود الاحتلال الاسرائيلي وان أي حلول يجب ان تستند الى إنهاء الاحتلال من جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967م، ويضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، وهو شرط أصيل لتحقيق السلام الشامل الذي يشكل متطلبا للأمن والسلم الدوليين.

ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤوليّاته إزاء القضية الفلسطينية، وضرورة انخراطه الإيجابي في الجهود المستهدفة لمواجهة التحديات الإقليمية .

في ظل ذلك بات من الضروري ان تقوم القيادة الفلسطينية بترتيب أولوياتهم وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير المقرة منذ عام 2015، بإعادة صياغة العلاقة الاقتصادية والأمنية والسياسية مع إسرائيل ردا على محاولة فرض الخطط الأميركية عليهم.

وان ممارسة هذا التنكر والإجحاف للحق الفلسطيني يترك الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية وان لا نبقي محكومين لأوهام السلام الزائف و التصدي لكل مؤامرات التصفية والاحتواء للقضية الفلسطينية ومواجهة صفقة القرن ورفض أي خطة أو صفقة وتحت أي مسمى لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة بالتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وغيرها من حقوق شعبنا الاقتصادية والاجتماعية.

ولعل المشاركة الجماهيرية الواسعة لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وأماكن الشتات الفلسطيني تأتي اليوم لتؤكد الرفض الفلسطيني لكل مشاريع الوهم «صفقة القرن».

وتنطلق المشاركة الواسعة وتتسع دائرة المظاهرات الجماهيرية العارمة من قبل الشعب الفلسطيني وامتنا العربية والأحرار في كل العالم من اجل التنديد «بالخطط الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية» وتأتي التظاهرات في إطار برنامج فعاليات شامل دعت إليه الفصائل والقوى الوطنية ومنظمات غير حكومية، وتشمل مدن الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات اللجوء وتجمعات الفلسطينيين في الشتات .

وتستمر الفعاليات النضالية والكفاحية من اجل ايصال رسالة الشعب الفلسطيني للعالم اجمع بأنه لا مساومة على الوطن والحقوق الفلسطينية وانه لمن العار والخيانة المساهمة فى تمرير مخططات الاحتلال الاسرائيلي على حساب المشروع الوطني التحررى الفلسطيني .

لقد حان الوقت للخروج من حالة الصمت وإنهاء الاحتلال وان يكون هناك موقف عربي صلب فى مواجهة هذه المخططات التآمرية وليكون هناك جهد عربي لإنهاء الاحتلال ومواجهة المخططات الهادفة لتصفية شعبنا وقضيتنا والتى لن ولم تمر واليوم يقف الشعب الفلسطيني وقفة رجل واحد موحدا رافضا لكل ما يحاك ضده ليقول كلمته ويعلن الالتفاف حول قيادته وليعلو الصوت الفلسطيني رفضا لصفقة القرن، ومحاولات مقايضة حقوقنا بوهم السلام الاقتصادي .

اليوم يخرج شعبنا موحدا لمواجهة صفقة القرن، الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وليؤكد ان السلام الحقيقي يبدأ بالاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ونزع كل مخططات تصفية القضية الفلسطينية وأن شعبنا الفلسطيني سيبقى على أرضه يواجه كل ما يستهدفه من مخططات، حتى إنهاء الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط