تاريخ النشر: 2018-02-23 | 20:57
تاريخ النشر: 2018-02-23 | 20:57
اثبتت الادارة الامريكيه و على راسها ترامب مجددا , ومن خلال قرارها تحديد تاريخ نقل السفارة الامريكية الى القدس فى منتصف شهر أيار القادم - في يوم النكبه .. اثبتت انها قد أصبحت فعلا و باصرار جزءا من المشكلة ولا يمكن لها ان تكون وسيطا او جزءا من الحل .
السقود الاخلالقي و القانوني الامريكي جاء ايضا من اختيار ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني تاريخا للقيام بهذه الخطوة .. الخطوه التي تعتبر استمرار فاضح في مخالفة القانون و الشرعية الدوليين .. وخرقا للعديد من الاتفاقيات الثنائية و متعددة الاطراف الموقعة .. وإمعانا فى تدمير اي محاولة او خطوه جادة نحو السلام و نحو خيار الدولتين .. عازلة نفسها - اي الادارة الامريكية عن اي دور لها كراع او وسيط.
لماذا اختارت واشنطن تاريخ النكبه - 14 ايار كتاريخ لنقل سفارتها الى القدس .. ارادت واشنطن الاستفزاز و الرد بعد خطاب القوي و المبدئي و الواضح للاخ الرئيس محمود عباس امام الجلسه الاستثنائية لمجلس الامن قبال ايام اكد فيها انهاء دور واشنطن كراع وحيد للسلام و طالب بالية دولية متعددة الاطراف و التفاف الكثير من دول العالم حول الطرح الفلسطيني هذا .. رات حبل العزله يلتف حول عنقها اكثر فاكثر فلجات الى هذا المستوى الرخيص في الرد باستفزاز مشاعر الفلسطينيين و جميع العرب والمسلمين في محاوله وقحه للضغط و الابتزاز لاستعادة دورها في السلام .قرار واشنطن حول القدس لا يساوى الورق الذي كتب عليه كما و لا يلزم احدا او دولا غير واشنطن كونه فاقد للقيمه القانونيه و القيمه الاخلاقيه ..و لن يوقف مسار الحراك الدولي - السياسي و الدبلوماسي الدولي الفلسطيني .. لنا نحن الفلسطينون سترتيجيتنا و لنا قرارات الشرعيه الدوليه و لنا قرارات المجلس المرطزي الاخير في السياق .. لنا - نحن الشعبب الفلسطيني مشروعنا الوطني الذي لم و لن نتخلى او نتنازل عنة .. و لنا قيادتنا الشرعيه التي نصطف خلفها بكل ثقة و قناعه و حسم حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السياده على اراضي ال 67 و عاصمتها القدس الشريف .