تاريخ النشر: 2022-09-01 | 15:52
تاريخ النشر: 2022-09-01 | 15:52
عند مراجعتى لكثير من التقارير الاخباريه والتحاليل السياسيه مشحونه الكرت والقلم واللسان مسبقا..
وجدت هذا الرجل يحارب على أكثر من جبهه و لاتعد ولاتحصى وكأن ابومازن هو من باع وفرط بالقضيه وباع حق العودة وتنازل عن تقرير المصير وأقامه الدوله نعم يحارب من الجبهه الداخليه الفلسطينيه التى يقودها دحلان وأزلامه بشراسه عبر شبكات التواصل وعبر الردح والشتم من قبل لقاءات على شبكات تلفاز تم تمويلها مسبقا ويتبع نفس المسار أزلامه المنتشرين فى بقاع الارض..
وكذلك من داخل السلطه نعم يأكلون من يدة ثم يبصقون عليه قمه النداله والنجاسه لتلك الشخوص من المتصهينين واصحاب الاقلام المأجورة والمواقف المدفوع ثمنها مسبقا أبومازن من العصر الاول لانطلاقه حركه فتح ومن قادة الثورة الفلسطينيه ومن المشاركين فى صنع قراراتها جاء اليوم الذى يهاجم فيه من بنى جلدته فكيف يكون رد رب البيت عندما يصفعه أبنه أوزوجته على وجهه وعلى العلن يبدوا أن الكلاب المسعورة قد فك قيدها بفعل فاعل وراحت تخيفه بصوتها النجس متناسيه انه قد ربى كلاب كثيرة وكانت مخلصه الا ان الوضع الان مختلفه كون الكلاب تابعه لمؤسسات مختلفه نعم ودعونا ننتقل خارجيا عربيا وبعد التطبيع العربى بات العرب اكثر تبعيه لاسرائيل يحجون اليها ويحومون حول الكنيست اكثر من الكعبه خوفا وطمعا فى رضى بنى صهيون ويتركون الباب مفتوح للمعارضين لابومازن عن قصد..
واذا اردت ان تطلب منهم منع ذاك وذاك من دخول اراضيهم يرفضون لاسبابهم الخاصه وان تطلعت للمجتمع الدولى يخبرك بان صلاحيه الرئيس ابومازن قد انتهت وهم بحاجه لرجل جديد يحقق باقى الحلم الصهيونى من النيل الى الفرات دوله صهيونيه اذا اين الخلل هل فى الاستعمار ام فينا نحن ابناء المعاناة والجرح الواحد وتبقى الطبخه المعدة مسبقا ضد القائد المفدى ابومازن ينقصها البهارات وهذة المرة بهاراتها التسابق على كرسى الرئاسه وهل هو من نصيب ابوجهاد الشيخ ام جبريل الرجوب ام ابوجهاد العلول ام الطيراوى تلك جميعها خناجر مسمومه تصب جام غضباها على شخص فخامه الرئيس ايها السادة ليس هكذا تؤكل الكتف وكفى تبجح ومزايدات وتشهير برئيسكم الا يكفيكم ما انتم فيه من بلاء حل عليكم بعد الانقلاب العسكرى الدموى الذى ارتكبته حماس بحق شعب غزة والقضيه ارجوكم كفى اعيدوا حساباتكم قبل فوات الاوان كلنا على ظهر السفيه دعوا ربانها يقودها بامان وخلى شويه عندكم من الاحمر..خلص الكلام