الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إستهداف الديموقراطية في مصر !

مسلسل العنف وقتل المدنيين ، وإستهداف مؤسسات الدولة ألأمنية والمدنية هدفه السريع هو ضرب وإجهاض محاولات البناء الديموقراطى الذي يبدا بالإستفتاء على الدستور،والذى يعتبر نجاحه الخطوة ألأولى في بناء النظام لديموقراطى الذي من أجله قامت الثورة في مصر، والنجاح الديموقراطى هو الرد الطبيعى علي كل محاولات العنف والقتل والإرهاب ايا كان مصدرها ، فالهدف هنا مزدوج من ناحية خلق حالة من عدم الإستقرار والفوضى ألأمنية التي قد تدفع الدولة إلى مزيد من الإجراءات المقيدة او حتى الدفع بالعودة لحالة الطوارئ، وإستصدار قوانين تقيد الحريات ، وهذا هو الهدف الأول، والهدف الثانى خلق حالة من التخويف والترويع لدى المواطن المصرى ، ودفعه بعدم المشاركة في اى إستفتاء قادم ، بهدف إفشال الإستفتاء، او علي أقل تقدير الحيلولة دون المشاركة الجماهيرية الواسعة وهى الرد الطبيعى على موقف الأخوان من التمسك بالشرعية ، وانهم يمثلون الشرعية وماحدث ضد الشرعية ، والشرعية لا تغلبها إلا شرعية أخرى وأقوى منها ، ومن هنا الخوف من الإجراءات الديموقراطية وإستكمال كتابة الدستور وعرضه على الإستفتاء الجماهيرى ، ونجاح الإستفتاء بتصويت جماهيرى كبير يعنى سحب أول اوراق الشرعية السابقة ، ومن ثم إضعاف معارضتهم ، ومن هنا هذا العمل الأخير المدان الذي إستهدف مبنى مديرية أمن الدقهلية والذى راح ضحيته عدد كبير من الضباط والمجندين والمدنيين والذين ذنبهم أنهم يعملون في هذا الجهاز ، والهدف الدفع بالقوات ألأمنية إلىمزيد من ردود الفعل الغاضبة ، ودفعها إلى مزيد من السياسات ألأمنية المتشددة ، وهو ما يعنى تقييد للحريات والإعتقال وهذا ما تسعى إليه هذه الجماعات ومن يساندها خارجيا ، فالهدف النيل من مصر كدولة ونظام حكم ، وعليه الرد الوحيد لهذا العنف والإرهاب هو في المضى قدما في عملية البناء والتحول الديموقراطى ، والإصرار على الإستمرار في إستكمال الإستفتاء على الدستور، فنجاحه يعنى إلغاء لما سبقه من دساتير ،وإعتبار ما سبقه كأن لم يكن ، لأن الدولة لا يكون لها إلا دستورا شرعيا واحدا ، وهذا الخطوة ضرورية لضرب العنف والرد عليه بمزيد من الخطوات الديموقراطية والدستورية وبناء الشرعية السياسية الجديدة ،، واالإبتعاد عن اى قوانين مناهضة لحقوق الإنسان ، والمضى قدما في الخطوة الثانية وهى الإنتخابات الرئاسية والتي تعتبر من أهم خطوات البناء الديموقراطى ، مصر ألأن بحاجة إلى رئيس منتخب إنتخابا مدنيا وبقبول جماهيرى كبير، وهذه هى الورقة الثانية التي ستستقط أى رهان علي عودة الرئيس السابق، وهنا اهمية أن تتم الإنتخابات الرئاسية وفى موعدها وبمشاركة جماهيرية كبيرة ، فالمقارنة هنا مهمة وضرورية بين الإنتخابات الرئاسية السابقة ولإنتخابات الرئاسية الحالية ، والإقبال له معنى ومدلول سياسى كبير وهو إن مزيد من المشاركة يعنى مزيد من الشرعية السياسية لإلغاء الشرعية السابقة ، وأما الخطوة الثالثة وهى إستكمال البناء التشريعى الجديد، من خلال إعادة انتخابات مجلس الشعب ، وهذه الإنتخابات لا تقل اهمية عن الإنتخابات الرئاسية ، بل أقول قد تفوقها من حيث المبدأ الديموقراطى النائب يمثل الشعب ويريد ما يريده الناس ، وتكوينه يمثل الإرادة الشعبية الشرعية ، ومع الحرص على نزاهة وشفافية الإنتخابات ، وستكون إنتخابات هذا المجلس هى الرد علي من له حق تمثيل الشعب المصرى في أعلى سلطة برلمانية . إستكمال هذه ألأوراق والثلاث من ألأهمية بمكان في عملية إستمكال البناء الديموقراطى ، ونجاحها يعنى سقوط كل ألأوراق من يد حركة ألأخوان ، ومن ثم تجريدهم من أى مقومات الشرعية التي يتمسكون بها ، وسيخرجوا الخاسرين من هذه العملية ، وكان ألأجدر بهم إن يعلنوا موقفا واضحا من العنف والتبرؤ منه ومن الحركات الداعمة لها ، والقبول بالمشاركة في عملية إعادة بناء الشرعية السياسية الجديدة في مصر ، حسنا فعل حزب النور الإسلامى عندما شارك في لجنة الخمسين ، ، وقبوله بالمشاركة في أى إنتخابات قادمة ستضفى عليه مزيدا من الشرعية ، عكس حركة ألأخوان التي لم تخسر الحكم فقط ، بل ستخسر نفسها بتحولها إلى حركة يرفضها الشعب المصرى . في هذا السياق يمكن أن نفهم ألأهداف التي تقف وراء التفجيرات والسيارات المفخخة والتي تستهدف الديموقراطية في مصر، وفى النهاية لا بد ن تنتصر إرادة الشعب بإنتصار إرادته في التاسيس لمصر الجديدة التي تقوم على الديموقراطية ، هذه هى الرسالة القوية القادرة علي إجهاض كل إرهاب وعنف. والمضى قدما في عملية البناء السياسى والإقتصادى وبالإجراءات السياسية الداعمة لحقوق الإنسان ، هذه هى اقصر الطرق للرد علي الإرهاب ، وقد يكون الثمن كبيرا ، لكن في النهاية سينتصر الشعب المصرى ومعه كل الشعوب والدول التي ترى فى دور مصر وأهمية أمنها وإستقرارها لجميع الدول العربية ، فدعم مصر والوقوف بجانبها أولوية عليا لكل دول المنطقة ، ونجاح مصر نجاح لكل الدول للتغلب على هذا ألإرهاب الذي لا يستهدف مصر بل يستهدف الجميع،

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط