الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل الرابح من إغتيال سليماني

مهما حاولت إسرائيل النأي بأي صلة لها باغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، إلا انها في قلب الحدث فهي المحرض الرئيس على اغتياله وهي الرابح ليس من اغتياله فقط، بل من ردع ايران وتخويفها، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم خدمة عظيمة لإسرائيل بإخراج عدوا خطيرا لإسرائيل وجعل شركاء وأذرع أخرى لإيران، كما ذكر محللين إسرائيليين، وعلى رأسهم أمين عام حزب الله حسن نصر الله، يفكرون مرتين قبل أن يخاطروا بتنفيذ خطوات خطيرة، يمكن أن تكلفهم حياتهم أيضا، توجد لدى القيادة الإسرائيلية، حتى الآن، أسباب كافية للرضى من الخطوة الأميركية.
وعلى الرغم من تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقوله إن لا علاقة لإسرائيل باغتيال سليماني وإنه حدث أميركي، ولم تكن لنا علاقة ويجب ألا ننجر إلى ذلك.
وفي اليوم التالي هدد إيران، وقال إن من يحاول مهاجمتنا سيتلقى ضربة ساحقة ومؤلمة للغاية، وأن إسرائيل تقف خلف الولايات المتحدة، ونحيي الرئيس دونالد ترامب على اغتيال سليماني الذي كان مسؤولا عن موت عدد لا نهائي من الأبرياء.
وفي الوقت التي قللت فيه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من إحتمال تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، إلا أنها تتوجس ردا باتجاهها في حال هجوم أميركي ضد إيران بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتين عسكريتين في العراق، التهديد الإيراني ضد إسرائيل، غايته ردع إسرائيل من المشاركة في رد أميركي، في حال حدوثه.
إسرائيل في حالة استعداد قصوى، برغم اعتبار عدد من المحللين الإسرائيليين أن الرد الايراني على إغتيال قاسم سليماني، حاليا، منضبط وحذر، وتجاوز واضح لخط احمر، وتركز في الساحة العراقية ولم يتجاوزها، وأن اغتياله حدث ينبغي أن يبعث على اعادة التفكير لدى ذوي الصلة بالامر في اسرائيل وفي الغرب على الردع الإيراني.
وأن إطلاق الصواريخ على القاعدتين الأميركيتين ليس نهاية المطاف، وسيستمر الإيرانيون في محاولة تنفيذ عمليات انتقامية لاغتيال قاسم سليماني، ومع ذلك تحاول إسرائيل استيعاب الوضع الجديد وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، كما تتحسب إسرائيل من انسحاب القوات الأميركية من العراق تحديداً، وهذه بشرى سيئة بالنسبة لإسرائيل.
وفي زحمة الرضى الإسرائيلي والتأهب والخشية من تداعيات رد ايراني، لم تتوقف الأحزاب الإسرائيلية عن الاستعداد للانتخابات الثالثة وربما الرابعة، وتعتبر قضية تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية وضم الكتل الاستيطانية ومنطقة الاغوار المحور الاول في البرامج والخطاب الانتخابي للأحزاب الإسرائيلية التي تشكل اجماع إسرائيلي حولها، ويتصدر نتنياهو المشهد ويزايد على الجميع بصفته الأب الروحي لهذه السياسة التي يتبعها بشكل أيديولوجي منذ فترة حكمه المستمرة منذ عقد من الزمن، وتحويل مسألة الإحتلال إلى مسألة هامشية أو أمنية بالنسبة للمعارضة.
الأسبوع الماضي أعلن وزير الأمن نفتالي بينيت عن تشكيل هيئة تتولى مناقشة الخطوات السياسية في المستوطنات، وأطلق عليه اسم "هيئة الحرب على مستقبل المنطقة جـ" من أجل شراء أراضي في الضفة بصورة شخصية، وربط البؤر الاستيطانية غير القانونية بشبكة المياه والكهرباء، ومنع إخلاء مستوطنين استولوا على أراض فلسطينية خاصة.
تسارع التنافس الحزبي وشرعنة الاستيطان بضم المستوطنات الى سيادتها بغطاء أميركي سافر، وتزامن مع تصريحات وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بأن الاستيطان قانوني، وتصريح السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، واعتراف بلاده بضم القدس والجولان وادعاءه أن الإشكالية التي تواجه اسرائيل هي التجمع الفلسطيني الكبير في "يهودا والسامرة".
كما أن الإحتلال الإسرائيلي رابح من اغتيال سليماني، غير أنه الرابح الأكبر من الفراغ الذي تركه الفلسطينيين بخلافاتهم وانقسامهم واصطفافاتهم الإقليمية وإدارة صراعهم على السلطة، بعد ان تركوا الغول الاستيطاني والضم الزاحف بخلق وقائع على الأرض، وسواء جرت الانتخابات واتضحت هوية الفائز. فإن الأمر محسوم بتسهيل عملية استكمال المشروع الإستعماري الإستيطاني، من دون أي مقاومة أو مواجهة، وانتظار بعض الفلسطينين فوز ما يسمى بالمعارضة لم يمنع من تغيير السياسات والتوجهات العامة الإسرائيلية تجاه مسألة الاستيطان، وغياب مسألة الاحتلال والصراع الفلسطيني عن البرامج والخطاب الإسرائيلي.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط