تاريخ النشر: 2017-07-13 | 11:12
تاريخ النشر: 2017-07-13 | 11:12
أمد/ تل أبيب: جمّدت الحكومة الإسرائيلية المصادقة على خطة تسمح بتوسيع مدينة "قلقيلية" شمالي الضفة الغربية، من خلال بناء آلاف الوحدات السكنية.
وكانت الحكومة قد سمحت قبل عدة أسابيع، بتوسيع نفوذ مدينة قلقيلية، إثر مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية لها بالتسهيل على حياة الفلسطينيين، قبل أن تتراجع تحت وطأة ضغوط الأحزاب اليمينية الإسرائيلية.
وكان من المفترض سماح إسرائيل ببناء 14 ألف وحدة سكنية جديدة في قلقيلية.
وتسيطر إسرائيل بالكامل على نحو 60% من مساحة الضفة الغربية المصنفة على انها منطقة "ج"، ما يستلزم الموافقة الإسرائيلية على أي خطة فلسطينية للتوسيع السكاني في هذا المنطقة.
وبحث المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" توسيع نفوذ مدينة قلقيلية في اجتماع عقده مساء أمس الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تصريح صحفي اليوم الخميس: " سيبحث المجلس بعد 10 أيام السياسة الشاملة بخصوص فرض أحكام قوانين البناء في المنطقة (ج)".
وأضاف: " حتى عقد تلك الجلسة ستقدم هيئة الأمن القومي بمشاركة وزارة الدفاع إيجازات للوزراء حول تفاصيل الخطة (قلقيلية) التي لن يتم المضي قدما في تنفيذها في هذه المرحلة".
وتابع: " أوعز المجلس الوزاري المصغر للمستشار القانوني للحكومة ببلورة موقف حيال تقسيم صلاحيات السيادة على أراضي (الضفة الغربية) بين الحكومة والجيش".
وحتى الآن، فإن الإدارة المدنية الإسرائيلية، ذراع وزارة الدفاع الإسرائيلية، هي المسؤولة عن كل النشاطات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وتقع مدينة قلقيلية في شمالي الضفة الغربية، وهي من المدن التي عانت من الإجراءات الإسرائيلية، وآخرها التهام الجدار الذي بدأت إسرائيل في بنائه عام 2002 الكثير من أراضيها.