تاريخ النشر: 2016-07-30 | 15:13
تاريخ النشر: 2016-07-30 | 15:13
أمد/ تل أبيب: رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الجمعة، الإدانة الأميركية حول الخطط التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية هذا الأسبوع لبناء مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في القدس الشرقية.
وردا على الاتهام الأميركي أن هذا البناء الاستيطاني يقوض عملية السلام قالت الخارجية الإسرائيلية إن هذا الاتهام "لا أساس له في الواقع".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية عمنوئيل نحشون في تصريح لصحيفة "هآرتس" العبرية، إن "الانتقادات الدولية تمت مع معرفة تامة بأن غيلو في القدس سيكون جزءا من إسرائيل في أي اتفاق يمكن التوصل إليه من خلال المفاوضات".
وأضاف نحشون "إن القول بأن البناء في جيلو يقوض حل الدولتين هو أمر لا أساس له في الوقائع ويصرف العائق الحقيقي للسلام، وهو الرفض الفلسطيني الدائم للاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، تحت أي حدود".
وعبرت الخارجية الأميركية عن "قلقها العميق" من الخطط التي أعلنتها إسرائيل لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية، مؤكدة أنها "أعمال استفزازية".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي "لا نزال قلقين بسبب مواصلة إسرائيل تنفيذ هذا النوع من الأعمال الاستفزازية التي تأتي بنتائج عكسية وتثير تساؤلات خطيرة حول التزام اسرائيل بحل سلمي وتفاوضي مع الفلسطينيين".
واضاف كيربي "نشعر بقلق بالغ إزاء معلومات تفيد عن نشر الحكومة الإسرائيلية عطاءات لبناء 323 وحدة سكنية في مستوطنات القدس الشرقية".
وتحدثت الخارجية الاميركية أيضا عن المشروع الذي أعلن عنه الاثنين للسير قدما ببناء 770 وحدة استيطانية للمستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية.
وقال كيربي "هذه الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية هي أحدث مثال على ما يبدو أنه تسارع أنشطة الاستيطان التي تقوض بشكل منهجي احتمالات التوصل إلى حل الدولتين" الفلسطينية والإسرائيلية.