الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل تستدرجنا لخيار المقاومة المسلحة

إسرائيل تستدرجنا لخيار المقاومة المسلحة

تاريخ النشر: 2019-02-19 | 14:59

بدا واضحا بأن إسرائيل تدفع الفصائل الفلسطينية من خلال الحصار والتهويد للمقدسات وبناء المستوطنات وإعدام الأسرى بفعل الإهمال الطبي وحجز أموال مخصصات المقاصة عن السلطة وضربها بعض الحائط بكل القرارات الدولية من أجل اللجوء لخيار المقاومة المسلحة والمواجهة العسكرية الغير متكافئة ليكون المبرر لتقوم إسرائيل بالقتل والتدمير والإبادة وفرض وقائع جديدة على الأرض تحت غطاء ومفهوم وذريعة الدفاع عن النفس وتعود لتقمص دور الضحية التي تواجه الإرهاب الفلسطيني 

وهذا الحصار للمعارضة والسلطة في آن واحد إن استمر بهذا الشكل المتصاعد سيدفع البعض للتفكير والضغط في اتجاه العودة لهجر العملية السياسية والمنظمات الدولية وعدم الاستمرار في انتظار الشرعية الدولية بدعوى أنه لا طائل من وراء الانتظار والمطالبة بالعودة للكفاح المسلح وتطوير المقاومة للمواجهة المسلحة ولن تستطيع الفصائل أن تضبط قواعدها في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر والذى تجاوز كل الخطوط الحمراء
ولنعلم بأن كل المظاهر السابقة من التأييد والدعم لكفاح الشعوب المضطهدة لم تعد مشروعة اليوم في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية وينظر إليها باعتبارها مجرد نشاطات إرهابية ولا تحظى بأي سند دولي وينطبق ذلك على كل جهة أو دولة توفر الدعم أو الغطاء أو الحماية لهذه الأعمال
إسرائيل تدفعنا بكل قوة إلى الخروج من مربع المنظمات الدولية لعودة الحقوق وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الذى أصبح يزعجها ويحرجها في العالم إلى مربع القصف والعنف الذى نكون فيه الطرف الأضعف ولن تقاوم الكف المخرز ومن خلال المواجهة العسكرية تستطيع أن تبرر كل مشاريعها الاستيطانية تحت ذريعة الدفاع عن النفس وهى تسعى لاستعادة دور الضحية لتوريط قوة عالمية كالولايات المتحدة لمشاركتها في المعركة بل وخوضها بدلا منها من خلال زيادة مساعداتها ونجحت في جر الولايات المتحدة إلى حلبة الصراع في عهد ترامب وإدخالها طرفا ورأس حربة في معركتها مع القيادة الفلسطينية والعالم العربي
وبدأت أمريكا بفرض الرؤية الإسرائيلية لتسوية القضية الفلسطينية عبر ما يطلق عليه صفعة القرن وبدأت بالتلويح بسياسة العصا والجزرة مع العواصم العربية والإسلامية والأوروبية وقد أثمرت نسبيا في كسب التأييد لمخططاتها الرامية لتدويل القضية وفرض الحلول الإنسانية والاقتصادية لولا الصمود والتحدي الكبير الذى تصدت به القيادة الفلسطينية للإدارة الأمريكية واعتبرت أمريكا دوله عدو وشريك في المعاناة والعدوان على شعبنا مما حجم وأضعف وأربك حسابات أي عاصمة عربية ممكن أن تتجاوز القيادة الفلسطينية والتعاطي مع صفقة ترامب
الصراع في هذه المرحلة يتطلب الارتقاء بالوعى وفهم أبعاد المخطط الصهيوني وتحديد طبيعة المواجهة وفق متطلبات مقتضيات المرحلة
ولندرك بأن عامل الزمن لا يعمل لصالح الاحتلال وهناك مقوله لمحمد حسنين هيكل بأن هناك يهود كبار في العالم يقولون بأن إسرائيل دولة بلا مستقبل وأنا لا أزال أقول بأنها بلا مستقبل والكثير من المؤرخين والسياسيين يقول ذلك، لكننا للأسف في هذا الوقت الذى إسرائيل ليس لها مستقبل فيه نحن من يعطيها كافة وسائل القوة من خلال الانقسام والصراع الداخلي وضرب البيت المعنوي والتمثيل التاريخي للفلسطينيين منظمة التحرير الفلسطينية

فإسرائيل تظهر لكل العالم بفضل الدبلوماسية الفلسطينية وبصمود وتضحيات شعبنا حتى في الدول الغربية بأنها دولة تنتهك القانون الدولي والإنساني وكما أنها المعطل للسلام العادل والشامل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وتنفيذ 'قرار العودة والتعويض للاجئين ومتهمة بعشرات المجازر التي تصنف جرائم حرب بحق شعب أعزل يقاوم دولة عظمى بصدوره العارية
وهى من تضع العراقيل في وجه أي تسوية سياسية لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران
أما الحل الأمثل للرد على استمرار العدوان الصهيو أمريكي لتصفية القضية وفرض حلول تصفوية هو بحل السلطة الفلسطينية وإلغاء كل الاتفاقيات التي نتجت عن اتفاقية أوسلو وليتحمل الاحتلال المسؤولية عن إدارة شعب تحت الاحتلال ويستمر الشعب في مسيرة النضال والتضحيات في خندق مقاومة شعب لمحتله من أجل العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط