تاريخ النشر: 2017-11-05 | 15:53
تاريخ النشر: 2017-11-05 | 15:53
أمد/ تل أبيب: أعلن الجيش الإسرائيلي أن جميع عناصر الفصائل الفلسطينية الذين تواجدوا في النفق الذي دمّره الجيش شرق خانيونس وخلف 12 قتيلا، الأسبوع الماضي، قد فارقوا الحياة، وذلك في مجمل رده على التماس قدمه مركزا حقوقيان للدفاع عن العرب في إسرائيل باسم ذوي القتلى.
وأناب عن الجيش الإسرائيلي في المحكمة النيابة العامة الإسرائيلية.
وجاء في الرد الذي قدم للمحكمة، الأحد، أن إسرائيل غير مجبرة بالسماح لطواقم الإنقاذ الفلسطينية من قطاع غزة الدخول إلى الأراضي الإسرائيلية عبر النفق للبحث عن القتلى، مشيرة إلى " أنه من غير المحتمل أن يكون أشخاص على قيد الحياة داخل النفق".
واتهمت النيابة الإسرائيلية (على لسان الجيش) مقدمي الالتماس بالسعي إلى إيجاد " حالة متطرفة للغاية" باستدعاء المحكمة العليا للتدخل في المسائل الأمنية والسياسية، مع أنها (أي المحكمة) تقلّص نطاق تدخلها في مثل هذه القضايا.
وأوضحت النيابة العامة الإسرائيلية أن النشاطات الميدانية في منطقة النفق لم تنتهِ بعد، حيث أن قوات الجيش الإسرائيلي ما زالت تنفّذ عمليات -وصفتها " بالسرية"- تتعلق بالنفق، وعليه فإن السماح للغزيين بالبحث عن القتلى في النفق، سيشكّل خطرا على القوات الأمنية العاملة هناك.
وكشفت النيابة أن الصليب الأحمر توجه إلى إسرائيل من أجل تنسيق عمليات الإنقاذ التي تجريها حركة حماس أو جهات مرتبطة بها، وبالتالي فإن الجيش الإسرائيلي التقى مع ممثلي الصليب الأحمر عدة في عدة لقاءات بهذا الخصوص.
ولم تدلِ النيابة معلومات عن هذه اللقاءات.
وخلصت النيابة الإسرائيلية إلى أن الالتماس يجب أن يرفض، مبررة ذلك بأنها " ليست موضوعية، ذلك أن المحكمة لم تعتد على التدخل بمثل هذه القرارات، وبسبب غياب نظافة اليد" على حد وصف النيابة العامة