تاريخ النشر: 2020-04-18 | 04:58
تاريخ النشر: 2020-04-18 | 04:58
الناصرة: في اعقاب انتشار فيروس كورونا المستشري، أعلنت الحكومة الإسرائيلية يوم الجمعة، أن كلا من بلدتي "دير الأسد" والبعنة العربيتين الواقعتين في شمال إسرائيل، ستخضعان لقيود صارمة وإغلاق تام لمدة أسبوع.
وتعني هذه الإجراءات حظر دخول ومغادرة أي من السكان المحليين، إلا في حالات استثنائية.
وبحسب وزارة الصحة، فقد ارتفع معدل الإصابة بفيروس كورونا في الأيام الثلاثة الماضية في بلدة "دير الأسد" بأكثر من 500٪، وأن عدد المصابين في البلدة قد بلغ 70 شخصا في حين يبلغ عدد سكان البلدة 12500 نسمة.
وبادر مسؤولون وشخصيات عامة في المجتمع العربي في إسرائيل، الى فرض قيود على سكان المدن والقرى العربية في إسرائيل خلال شهر رمضان تفاديا لتفشي فيروس كورونا.
وجاء ان هذه القيود ستكون صارمة للغاية مشابهة لتلك التي فرضت على المواطنين اليهود أيام عيد الفصح لدى الشعب اليهودي.
ومن بين القيود التي سيتم فرضها هو منع الأهالي من مغادرة منازلهم ساعة قبل موعد الإفطار، للتأكد من أن وجبة الإفطار ستكون في دائرة الأسرة المقيمة في ذات البيت منعا للتجمع.
وجرت في الأيام الأخيرة مشاورات بين شخصيات سياسية ودينية عربية في اسرائيل، بمن فيهم أعضاء الكنيست من القائمة "المشتركة" حول كيفية التعامل مع العادات والتقاليد وشعائر رمضان الكريم لتفادي تفشي فيروس كورونا.
ومن الإجراءات التي أجمعت عليها كل الأطراف في شهر رمضان هو إلغاء الصلوات الجماعية والتجمهرات الدينية كما تم الاتفاق على بدء حملة توعية وارشاد واسعة النطاق في المجتمع العربي بهذا الشأن.
وفي الوقت نفسه، أجرى وزير الأمن الداخلي في إسرائيل، جدعون اردان، مشاورة مع قيادة الشرطة، تناولت بشكل رئيسي النشاطات المعتادة في شهر رمضان وكيفية الحد منها ومنعها حفاظا على صحة المواطنين.