تاريخ النشر: 2024-08-28 | 13:33
تاريخ النشر: 2024-08-28 | 13:33
تقوم اسرائيل بعملية عسكرية موسّعة اكتسحت من خلالها مدن جنين وطولكرم وطوباس ومخيماتها وحاراتها واحيائها وشوارعها،
هذه مقدمة الكلام، أما في التفاصيل فقد قطع سيادة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين زيارته الرسمية إلى المملكة العربية السعودية وعاد إلى ارض الوطن لمواكبة العدوان الاسرائيلي على شمال الضفة الغربية،
حتى الآن هذا هو الكلام الجدّي لما يجري في الضفة الغربية،
أمّا فيما يلي سندخل في الجانب التخيّلي من الحكاية،
"يقول الراوي الخبيث أنه وفورعودة سيادة الرئيس حفظه الله ورعاه، إلى ارض الوطن، تحرّكت فرقة من الدبابات والمصفحات وناقلات الجنود والفوردات وعربات تجرها الاحصنة ومنجنيقات ودراجات وبسكليتات، وزلاجات واسكوترات، من رام الله وضواحيها إلى مدن الشمال لصدّ العدوان الهمجي البربري الاسرائيلي على مدن ومخيمات الشمال!!،
لم ترد أي تفاصيل اخرى بهذا الشأن والخصوص والصدد، لكن العارفين ببواطن وظواهر الامور يقولون أن الحملة المضادة المجوقلة نحو الشمال لم يصل منها إلى هدفه أي مركبة لا مصفّحة ولا غير مصفّحة، وذلك بسبب النقص في المحروقات الخاصة بتشغيلها، حيث ثبت انها تسير على نوع خاص من المحروقات، مزيج من محروقات نفط فنزويلا والمكسيك والامارات وشمال روسيا وجزر فيجي والباهاماس!!!"،
الامور صعبة يا سادة يا كرام ونحن نواجه احتلالا منفلتا من عِقال كل القوانين الارضية والسماوية، احتلال يُدمّر كل ما يجد في طريقه، ولا حدود لجموحه ضد كل ما هو فلسطيني،
لقد دمّر قطاع غزة ويسير على نفس النهج لتدمير الضفة الغربية!!!
والعرب والعجم والفرنجة يتفرّجون ولا يضعوا حتى "صرارة" صغيرة في وجهه وامامه، من اجل ايقاف هذا المخطط الاسرائيلي المدعوم بكل تفاصيله وحيثياته من قبل القوة العظمى الولايات المتحدة الامريكية.