تاريخ النشر: 2018-12-26 | 08:42
تاريخ النشر: 2018-12-26 | 08:42
منذ بداية الأزمات السياسية الداخلية فى اسرائيل، وارهاصات تفيد باقتراب المعارك الانتخابية بين أحزاب اليمين ويمين اليمين الصهيوني، لاحظنا وكالعادة سلسلة من الإجراءات العدوانية بشكلها الثلاثى الماكر ضد فلسطين ولبنان وسوريا ويجيئ العدوان الأخير على لبنان وسوريا ضمن استراتيجية ورتابة ثابتة ، وما أجبرنا للتوقف عنده في العدوان الأخير على سوريا مجموعة من المحددات أهمها /
- قرار ترامب بالانسحاب من سوريا وتصريحاته المتتالية لاردوغان بأن يستلم منطقة شمال الفرات المنطقة ولم يخف نتانياهو قلقه العميق من تغلغل النفوذ التركي الإيراني الروسي وظهور احلاف مناهضة لإسرائيل ونفوذها بالجوار...
- العدوان على حدود لبنان رسالة لايران وحليفها الأسد، أنه ورغم الانسحاب الأمريكي أن المبادرة ما زالت بيدها...
- بداية الحملة الانتخابية الإسرائيلية ، ورغبة معسكر نتيايهو البقاء في السلطة من خلال الدم العربي...
- لفت الأنظار عن محاكمة نتنياهو و زوجته بقضايا الفساد كون ان القانون الإسرائيلي يسمح بتعطيل التحقيق والمحاكمات فى ظل القضايا الساخنة..
الخارجية ..
- في ظل الصمت العربي بل وهرولة وتنظير بعض من أمراء الردة لصالح اسرائيل، وكون غزة وشعبها الوحيد الذي بقي متمردا ضد الطاغوت وما صاحبه من تصريحات تطبيعية تبريرية مقززة، سنشهد حملات عدوانية جديدة على حدود غزة الشرقية بمبررات واهية معهودة ..
باعتقادنا ان أجنحة مكر اسرائيل العدوانية الثلاثية على غزة وسوريا ولبنان، لن يستمر فى حالة تراجع المد الأمريكى فى المنطقة، وتحالف حركات المقاومة لإسرائيل ، مع توفير دعم وغطاء لوجستي قد يغير المعادلة..