تاريخ النشر: 2017-08-07 | 14:07
تاريخ النشر: 2017-08-07 | 14:07
أمد/ تل أبيب: نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تقارير إعلامية عبرية، أفادت بتحول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى "سجين" محتجز في رام الله، عقابا على ما تعتبره إسرائيل فشله في تهدئة الأوضاع.
وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن "هذه المزاعم ليست صحيحة".
وسبق للناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن قال إن الرئيس لن يغادر رام الله بسبب قطعه التنسيق الأمني مع إسرائيل.
لكن الإعلام العبري، زعم أن هذا التفسير ليس إلا تبريرا لإخفاء وجود عقوبات إسرائيلية مفروضة على عباس.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري نقلت صحيفة "معارف" العبرية عن مصدر فلسطيني رفيع قوله، إن عباس عاجز عن مغادرة رام الله بسبب عقوبات إسرائيلية مفروضة، منذ مقتل ضابطين إسرائيليين قرب المسجد الأقصى في 14 من الشهر الماضي، والأزمة التي نشبت بعد هذه العملية.
وأصر المصدر على أن القيود على تحركات عباس ناجمة عن هذا الوضع بالذات، وليس عن قراره وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل كما تحدث مستشارو عباس ومتحدثون باسمه أكثر من مرة.