أمد/ تل ابيب- وكالات: حذر وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعالون في بيان له الثلاثاء، من ان اسرائيل “سترد بقوة” على اي تهديد بعدما اسقط الجيش الاسرائيلي طائرة حربية سورية في الجولان.
وقال يعالون “هذا الصباح اسقط جنود مكلفون انظمة الدفاع الجوي مقاتلة سورية اقتربت من الاراضي الخاضعة لسيادة اسرائيل في الجولان بشكل استفزازي وحتى انها دخلت الاجواء الجوية”.
وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي اعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي، وتبلغ مساحة الجزء غير المحتل نحو 512 كلم مربعا، واسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.
وقال يعالون “لن نسمح لاحد سواء كان دولة او منظمة ارهابية بتهديد امننا وخرق سيادتنا”. واضاف “سنرد بقوة على اي محاولة كهذه سواء كانت عمدا او عن خطأ”.
وقال رام شمويلي القائد السابق للاستخبارات الجوية ان الحادث ناجم على الارجح عن خطا بشري.
وقال في اتصال هاتفي “نعتقد ان مهمة الطيار كانت مهاجمة مواقع عدوة اخرى في هضبة الجولان”. واضاف “للاسف عبر الاجواء الجوية ولا يمكننا السكوت عن اي اختراق لمجالنا”.
وهذا الحادث الاخطر من نوعه في الهضبة التي تحتل اسرائيل قسما منها منذ بدء النزاع في سوريا في 2011.
وكانت قد اعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش اسقط صباح الثلاثاء طائرة سورية اقتربت من منطقة فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة.
واضافت الاذاعة ان “الطائرة السورية وهي على ما يبدو من طراز ميغ-21 اقتربت من الجانب الاسرائيلي من هضبة الجولان اسقطتها بطارية صواريخ ارض-جو من طراز باتريوت”، موضحة ان حطام الطائرة سقط في الجانب السوري.