تاريخ النشر: 2025-05-15 | 21:48
تاريخ النشر: 2025-05-15 | 21:48
كثير من لا يعرفون المخطط الصهيوني المعلن عند انشاء الحركة الصهيونيه وهي انشاء دولة اسرائيل الكبري ويهودية الدوله ويعتقدون ان تلك الحرب هي ردة فعل اسرائيل للقضاء علي حماس وخاصة من متابعة محللي السوء بالجزيره من صوروا ان المقاومه قوة عظمي والبت عليها كل القوي الاستعماريه للقضاء عليها كخطر علي اسرائيل وخنوع العرب والمسلمين .
تاريخ نتنياهو يبين انه ضد قيام اي دوله فلسطينيه وتحالف مع اليمين المتطرف في اسرائيل علي مدار ١٩ عاما لوأد حلم الدوله الفلسطينيه وعارض اتفاقية اوسلو والب علي قتل رابين عندما تجرا بعمل اتفاقية اوسلو ومنذ ذلك الوقت وهو يعمل بقوه علي الغاء تلك الاتفاقيه والسيطره علي الارض وانشاء وتوسيع الاستيطان بالضفه وحصار السلطه الفلسطينيه سياسيا وماليا ليجعلها مجرد بلديه تدير الضفه باوامر اسرائيليه والعمل علي تفتيت مشروع الدوله الفلسطينيه وضم الضفه كمخزون مائي ودفاعي استراتيجي والعمل علي تهجير سكانها الي الاردن واعتبار الاردن الوطن البديل وعندما حصل الانقسام وسيطرة حماس علي غزه وجد فيها الضاله بالتهرب من استحقاقات السياسه بانشاء الدوله الفلسطينيه تحت شعار لا يوجد شريك فلسطيني للتفاوض معه ونجح علي مدار عقدين بجعل القضية الفلسطينيه مخفيه بادراج الامم المتحده بدعم وحصار امريكي ورفض المبادرة العربيه وطرح بديل عنها السلام مقابل السلام ونجح بعمليات التطبيع الكبيره والتي اقرت بدون اي مقابل سياسي للقضية الفلسطينيه وهناك تقارير استخباريه تفيد ان نتنياهو كانت لديه معلومات عن ال ٧ من اكتوبر قبل حدوثها باسبوعين من خلال الشاباك وتكتم عن الامر ووجد في ٧ اكتوبر الذريعه المناسبه لمحو غزه عن الخارطه وتهجير سكانها واحتلال غزه بلا سكان واعادة الاستيطان فيها وتجاوز اتفاقية ١٩٩٥ مع مصر حول محور فلادلفيا واصبحت ذريعة القضاء علي حماس هي المبرر لاستمرار الحرب وقتل اكبر عدد من شعبنا وحصاره واستصدار قرار سياسي من الكنيست بعدم ادخال اي مواد انسانيه ومستلزمات حياه لغزه طالما الحرب مستمره وعدم عودة المختطفين وهي ذريعه للابادة الجماعيه لشعبنا بغزه وحتي تلك اللحظه يرفض اي وقف نهائي للحرب علي غزه ويتبجع ويتحدي اميركا والعالم وضارب بعرض الحائط كل القوانين الدوليه وحقوق الانسان واراد تغيير الشرق الاوسط لشرق اوسط جديد ونجح بذلك بتدمير سوريا وجيشها وستكون الجولان للابد اسرائيليه بموافقة الشرع والتطبيع مع اسرائيل ورفع العقوبات الامريكيه بداية الاحتلال وبيع مقدرات سوريا تحت مرأي الجميع ورفع اسم الشرع من مجرم ارهابي الي رئيس سوريا والغاء صفة الارهاب عن مجموعته تحرير الشام وتقسيم سوريا الي دويلات وخروجها من محور المواجهه مع اسرائيل كذلك نجحت اسرائيل بتقليم اظافر حزب الله بلبنان وتعربد بلبنان بدون اي رادع والان تعربد بغزه وتبيدها حتي اصبحت غزه غير قابله للحياه وطرح التهجير لشعبها بحجة قتال حماس وهم يعلمون ان حماس قتل كل قياداتها والالاف من عناصرها وتم قتل وجرح واسر ٢٥ بالميه من سكانها ولكن النتنياهو يتخذ من المخطوفين ذريعه لتحقيق اهدافه وما شعار محاربة حماس الا اكذوبه للضحك بها علي العالم وانه يقاتل قوه عاتيه تريد ابادة اسرائيل ولم يرضخ لا لاميريكا ولا لاحتجاجات اهل المخطوفين ويعتبر حياتهم لا تساوي شيئا امام مخطط احتلال غزه وتهجير شعبها ووأد فكرة الدوله الفلسطينيه ويتخذ من حماس ذريعه ويستمر الاغبياء والمحللين بالتحليل عبر الجزيره بصمود وقوة حماس فهل يعي قادة حماس بالخارج المرفهين بالفنادق ذلك المخطط وان يحموا ما تبقي من شعب غزه ويسلموا غزه لاي جهه تضمن وقف الاباده والخروج من المشهد بكرامه وان يسجلوا انهم خرجوا لحماية شعبهم ام سيبقي الغباء والمصالح الحزبيه الضيقه وبقاء حماس وليفني شعب غزه والوطن نحن امام حقائق واضحه لا يغفل عنها الا الممسوحه عقولهم او الاغبياء بالتاريخ والسياسه وشعارهم عنزه لو طارت ويفني شعب غزه وتبقي حماس بالسلطه علي غزه وبالنهاية لن تكون حماس ولا غزه ولا شعبها .