تاريخ النشر: 2025-01-02 | 21:06
تاريخ النشر: 2025-01-02 | 21:06
أقول واعيد وازيد واعيد المُعاد وازيد المزيود أنّه: "لن يأتينا نحن العرب والمسلمين أيّ خير لا من امريكا ولا من اسرائيل، ابدا ومطلقا وعلى مدى الدهر والاعوام والسنين"!!،
هذه حقيقة دامغة واقعة لا لُبس فيها ولا استثناءات ولا تراخي ولا تأجيلات،
فأمريكا وربيبتها اسرائيل تعملان على نسق واحد وعلى استراتيجية واحدة وعلى تكتيك واحد وعلى سياسة واحدة ، ألا وهي "تشليح" العرب والمسلمين من كل اسباب القوّة، ولا حتى التي توازي "ورقة التوت"!!،
يُريدون عربا ومسلمين "عُراة" لا قوّة لهم ولا حصن ولا "سُتر واقية" من البهدلة ومن الاستعباد،
لقد دمّرت امريكا واسرائيل الجيش العراقي المُنظّم المدرّب المسلّح، توريطه في صراعات اقليمية مع جيرانه، وضربه مباشرة من قبل امريكا واسرائيل،
ولم يبق للعراق من القوّة إلا بعض الميليشيات والمجموعات التي رفضت الهيمنة الامريكية،
ثمّ دمّرت اسرائيل بدعم امريكي الجيش السوري بالرغم عن مسمياته وتبعيّته العقائدية والايدلوجية،
وغني عن القول والتنويه والتصريح ان اسرائيل تعمل منذ عام ونيّف على تدمير قدرات المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية وفي لبنان، واتبعتها في اليمن،
"الحبل على الجرّار"، والدور يدور ولا يتوقّف، واغلب الظن والتأكيد والدلائل والمؤشرات تقذف السهام، سهام اسرائيل وامريكا نحو الجيش المصري، الكبير والقوي والمُسلّح جيدا،
الخطة الجهنّمية الاسرائيلية الامريكية، المدعومة ربما من بعض العرب، هي توريط الجيش المصري في حرب مع الحوثيين في اليمن، تحت بند ويافطة وحجة ومداهنة صون المصالح المصرية والدفاع عنها، من تصرّفات الحوثيين وضربهم الملاحة في قناة السويس وبالتالي خسارة اقتصاد مصر مليارات الدولارات،
اذا ما سارت الخطة الفتنة وتورّط الجيش المصري في حرب مع اليمن فسوف لن تكون اول كبوة ونبوة للجيش المصري، فقد كان قد تورط في زمن جمال عبد الناصر في اليمن وخسر الآلافا من جنوده،
"فهل سيلدغ الجيش المصري من جحر اليمن مرّتين" بتحريض وتشجيع واغراءآت امريكية اسرائيلية؟؟!!،
اسرائيل وامريكا تدعم بالفعل اثيوبيا في نزاعها المائي على نهر النيل مع مصر، وتدعم مصر بالثرثرة والكذب والخداع،
وربما اذا ما تورّط الجيش المصري وانحنى ارضا ستكثر السكاكين من جهة الجنوب ومن جهة الغرب وربما من جهة الشرق!!،
المُخطط ربما يسير حثيثا وستشعله "دعسة زرّ"، او غارة جوّية وحتى مصطنعة وتوريطية،
واذا ما سار المخطط كما يرغب ويريد نتنياهو وترامب، فان الدور سيلحق بالجيش الاردني، ولا عجب ودون سبب، إلا رغبة امريكا واسرائيل في تكسير الجيوش العربية واحدا تلو الآخر، وجعل البلاد العربية والشعوب العربية "عُراة" إلا من ورقة التوت الامريكية الاسرائيلية باهظة الثمن والمدفوعة سلفا.