تاريخ النشر: 2016-09-18 | 19:34
تاريخ النشر: 2016-09-18 | 19:34
بلا شك فإن التصعيد الأخير في الضفة الغربية من خلال قتل أربعة شبان، إنما يكون وراؤه هدفا سياسيا، فإسرائيل ترفض المبادرات الدولية للسلام، التي من شأنها حلحلة العملية التفاوضية، لكن إسرائيل تزيد من وتيرة بناء المستوطنات على الأرض بهدف منع إقامة دولة فلسطينية، وتريد أن تفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها بكتل استيطانية وطرق التفافية تمنع من تواصل جغرافي فلسطيني.
إن هذا التصعيد يجعل الأمور ربما تنزلق للمزيد من العنف، مما يجعل العلمية السلمية في خطر، جراء كثرة الاعتداءات، وهذا من شأنه أن يوتر الأوضاع، فتوقف العملية السلمية منذ فترة جعل الاحتلال يمعن في اعتداءاته بحق المواطنين، رغم حالة الهدوء التي عاشتها الأراضي الفلسطينية في الفترة الماضية.
إن هذا التصعيد الإسرائيلي الأخير إنما هو محاولة مقصودة وممنهجة لتوسيع دائرة العنف، وذلك بهدف الهروب من أية استحقاقات إقليمية ودولية، خاصة بإحياء عملية السلام، والمفاوضات بين الجانبين إذ أن عملية التفاوض قد توقفت منذ أكثر من عامين.
يأتي هذا التصعيد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطع الطريق على كل المبادرات الدولية لإحياء عملية السلام، وبذلك تتجاهل إسرائيل الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة والهادفة إلى الخروج من الجمود السياسي بسبب مواقف حكومة إسرائيل.