تاريخ النشر: 2016-06-13 | 17:12
تاريخ النشر: 2016-06-13 | 17:12
أمد/ غزة: أعلن أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإضراب عن الطعام اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء ضد قرار الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتحويل الأسير القيادي في الجبهة بلال كايد للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور.
وقال بيان صادر عن منظمة فرع السجون في الجبهة الشعبية إن "خطوة الإضراب هو بداية لمجموعة من الخطوات التصعيدية التي سينفذها الرفاق في كافة السجون والمعتقلات سيتم الإعلان عنها تباعاً".
وأكد البيان على قرار الجبهة الشعبية الواضح والصريح بمواجهة قرار الاحتلال تحويل الأسير كايد إلى الاعتقال الإداري وذلك بعد أن أنهي سنوات حكمه والبالغة 14 عاماً ونصف.
وذكر أن الاحتلال بقراره الجائر الذي سبقه عزل الأسير كايد لمدة تراوح العام والنصف فإنه يسعى لأن يكسر إرادة النضال والتحدي المتقدة في نفوس الأسرى الأبطال وسعيهم الدائم لإكمال مسيرتهم النضالية بمعنويات عالية.
ودعا البيان أبناء شعبنا وكافة الأحرار في العالم للتحرك العاجل لفضح الاحتلال ودولته العنصرية وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني عامة والأسرى بشكل خاص وليس آخرها جريمة تحويل الأسير كايد إلى الاعتقال الإداري بعد ان انهي محكوميته.
وحولت سلطات الاحتلال في وقت سابق اليوم الأسير بلال وجيه كايد (البوريني) من بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور بعد انقضاء مدة محكوميته البالغة 14 عاما ونصف العام.
وفي عصيرة الشمالية، انقلبت حالة الابتهاج والاستعدادات لاستقبال الأسير إلى حالة من الغضب والحزن في صفوف المواطنين.
من جانبها، نددت الجبهة الشعبية في بيان لها اليوم بتحويل الأسير البوريني إلى الاعتقال الإداري.
واعتبرت الجبهة هذا القرار "جريمة صهيونية" وتأتي في سياق الاستهداف الممنهج ضد قيادات وأسرى الجبهة، لافتة إلى أن الأسير البوريني مورست بحقه العديد من الانتهاكات، أبرزها عزله لأكثر من سنة في زنازين العزل الانفرادي، وإهمال وضعه الصحي المتدهور الناتج عن استمرار سياسة العزل بحقه.
وطالبت الجبهة المؤسسات الدولية المعنية والصليب الأحمر بالقيام بمسؤولياتها لإلغاء هذا القرار، مؤكدة أن الصمت تجاه هذا الإجراء هو مشاركة في الجريمة، ويعطي الاحتلال فرصة لتكراره بحق أسرى آخرين من المنتظر أن تنتهي فترة محكومياتهم.
يشار إلى أن البوريني اعتقل بتاريخ 14/12/2001 على خلفية انتمائه لكتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري لجبهة الشعبية، وتنفيذ مجموعة من العمليات ضد الاحتلال.
ويعتبر من أبرز قيادات الجبهة داخل سجون الاحتلال وقد تنقل في عدة سجون وعزل أكثر من مرة، آخرها لأكثر من عام على خلفية نشاطه القيادي في السجون.