الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اشتباكات بين متظاهرين والشرطة الإيرانية فى طهران

اشتباكات بين متظاهرين والشرطة الإيرانية فى طهران

تاريخ النشر: 2018-06-25 | 20:15

أمد/ طهران: وقعت الاشتباكات أمام مبنى البرلمان الإيرانى بعدما غضب الأهالى على سياسات النظام الحاكم التى أدخلتهم فى مستنقع تدنى الوضع المادى للمجتمع الإيرانى بعد تهميش النظام للمواطنين وتوفير حياة آدمية لهم على حساب اجندته التوسعية فى البلدان العربية وإنفاق مليارات الدولارات على الميليشيات التابعة له فى عدد من العربية مثل اليمن ولبنان وسوريا والعراق.

وجاءت المظاهرة غير المخطط لها بعد يوم من احتجاجات أجبرت مركزين رئيسيين لبيع الهواتف المحمولة والإلكترونيات على الإغلاق فى طهران.

كما تعد مؤشرا على حالة من عدم الارتياح الواسعة تحت السطح في إيران، في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب سحب واشنطن من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية، ولم يتضح على الفور من الذي قاد الاحتجاجات، لكن احتجاجات أخرى في مدن عديدة لم يكن وراءها جهات منظمة.

وقالت وكالات الأنباء الإيرانية شبه الرسمية "فارس" و "إسنا" و "تسنيم"، إن الاحتجاجات اندلعت بعدما انخفض الريال الإيرانى إلى 90 ألف مقابل الدولار الأميركي إلى السوق السوداء، بالرغم من محاولات الحكومة السيطرة على سعر العملة، وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي المتظاهرين وهم يوبخون الذين رفضوا الإغلاق، ويصيحون بالفارسية: "جبان"، وبعد ذلك بوقت قصير، على بعد كيلومترين من البازار الكبير، أظهرت مقاطع مصورة بثها الإيرانيون على وسائل الإعلام الاجتماعية حشودا تواجه الشرطة عند البرلمان.

وتظهر المقاطع الغاز المسيل للدموع في الهواء، بينما يصرخ المحتجون "لقد هاجمونا بالغاز المسيل للدموع!"، وسمع رجل آخر يصيح بقوله "عودوا،ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية في إيران على الفور نبأ مظاهرة البازار الكبير، بينما كانت وكالة "فارس" هي الوحيدة التي أوردت احتجاجات البرلمان، مشيرة إلى أن أصحاب متاجر فقط يطلبون من "المشرعين وقف ارتفاع الأسعار."

كان "بازار طهران الكبير" المترامى الأطراف فى طهران مركزا للمحافظين فى السياسة الإيرانية ويظل قوة اقتصادية داخل البلاد - بالرغم من بناء مراكز تسوق ضخمة حول المدينة، وعارض تجار البازار الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي ودعموا الثورة عام 1979 التي أطاحت به وأتت بحكومة دينية تحولت إلى ديكتاتورية قائمة على نظام الملالى.

وفي نهاية العام الماضى، نظمت احتجاجات مماثلة في إيران وانتشرت إلى نحو 75 مدينة وبلدة، لتصبح أكبر مظاهرات تشهدها البلاد منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل عام 2009، وتسببت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر ومطلع يناير الماضى فى مقتل 25 شخصا في الأقل واعتقال السلطات لما يقرب من 5 آلاف شخص، ومع ذلك، انتشرت تلك الاحتجاجات بشكل كبير فى محافظات إيران على عكس طهران.

وانتقد المحتجون كلا من روحاني والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئى علانية، فى وقت تعانى حكومة روحاني من مشكلات اقتصادية تضمنت ارتفاعا كبيرا فى معدلات البطالة، وسرعان ما تجاوز سعر الصرف، الذي حددته الحكومة، بـ 42 ألف ريال مقابل الدولار، في السوق السوداء، ونقل التلفزيون الرسمى عن محافظ البنك المركزى الإيرانى ولى الله سيف قوله اليوم الإثنين، إن الحكومة تعتزم إنشاء سوق موازية الأسبوع المقبل لمواجهة السوق السوداء.

وفي غضون ذلك، دعا بعض المحافظين إلى إجراء انتخابات جديدة أو استبدال حكومة روحاني المدنية بأخرى عسكرية، ونشرت وكالة أنباء فارس، التي يعتقد أنها مقربة من الحرس الثوري الإيرانى المتشدد، مقالا اليوم نقلا عن صحيفة "صبح نو" الصبح الجديد اليومية يقول إن الحكومة على استعداد "للاستسلام للتهديدات الخارجية والجلوس على طاولة المفاوضات."

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط