تاريخ النشر: 2022-01-23 | 14:31
تاريخ النشر: 2022-01-23 | 14:31
رام الله: قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، يوم الأحد برام الله، إن السوق الفلسطيني يحتاج إلى مزيد من مؤسسات الإقراض، مرحبًا في أن تتحول مؤسسة "فاتن" للإقراض إلى بنك ضمن الشروط التي تضعها سلطة النقد وضمن الأصول البنكية والتجارية وغيره".
جاء ذلك خلال افتتاح المقر الجديد للشركة الفلسطينية للإقراض والتنمية "فاتن"، بحضور محافظ سلطة النقد فراس ملحم، ورئيس مجلس إدارة الشركة تيسير الزبري ومديرها العام أنور الجيوسي، وعدد من رجال الاعمال وممثلين من المؤسسات المصرفية.
وقال رئيس الوزراء: "سعيدون جدًا بافتتاح هذا المبنى لمؤسسة رائدة بالإقراض وعملية التنمية في فلسطين، حيث قدمت هذه المؤسسة قروضًا بقيمة حوالي 130 مليون دولار لقطاعات إنتاجية في الأراضي الفلسطينية بما يشمل القدس والاغوار وقطاع غزة وكل المناطق التي تحتاج الى دعم جدي وحقيقي".
وأضاف اشتية: "السوق الفلسطيني يحتاج إلى مزيد من هذه المؤسسات، ونحن نرحب أن تتحول هذه المؤسسة الى بنك ضمن الشروط التي تضعها سلطة النقد وضمن الأصول البنكية والتجارية وغيره".
وتابع: "أهمية هذه المؤسسة تكمن في أنها تقع في صلب الاستراتيجية الفلسطينية الرامية إلى الانفكاك عن الاحتلال، وتعزيز القاعدة الإنتاجية لاقتصادنا الوطني ومعالجة الاختلالات في الاقتصاد لا سيما في المناطق المهمشة".
وأوضح اشتية: "كان هناك تجربة كبرى في المؤسسات الفلسطينية التي تعمل في مجال الإقراض الصغير ومتناهي الصغر، وهذه التجربة رائدة في العالم، خاصة أنها تعطي الفرص للنساء، وأيضا أنها تحول الاسرة من وحدة استهلاكية إلى وحدة إنتاجية، ونريد من هذه المؤسسات أن تركز على مساعدة الفقراء وتكون تكلفة الإقراض ليست عالية بمعنى أن لا تكون الفوائد مرتفعة".